الحورية الفاتكة

خالد محمد جوشن
2025 / 8 / 9

غادرت سريرى ارقا فى السادسة النصف صباحا ، رغم انى اصحو تقريبا فى ميعاد ثابت هو الثامنة .

كعادتى اقوم بهدوء تام وادلف الى الشباك الجانبى والذى يقارب عرضه المترين والذى تقبع خلفه زهورى ونباتاتى الجميلة لاتفقدها .

هوضلف زجاجية معتمة من الخارج بجرار بعرض الصالة ولكن من بالداخل يستطيع ان يرى الخارج بوضوح تام دون ان يراه الخارج .

رأيتها كانت تقف خلف الباب فى الاسفل ، بيضاء تماما فى ثياب شبه عارية ونهداها مشرئبان يكادان يفرا من مكانهما ، دققت النظر قليلا من خلف الزجاج علنى مازلت نائما وهذا احد احلام النوم وما اكثرها .

ولكنها كانت الحقيقية انها المرأة الريفية الثلاثينية ، انها امراة البواب الجلنف الذى اعتقد انه لم يشاهد زوجته هذه والتى قدت فى قوام ساحر وشعر منكوش اقرب الى المنسدل .

كانت الثلاثينية تستعد على ما يبدوا لتستر نفسها قليلا للخروج من غرفتها التى تسكنها وزوجها البواب متسلله ، ربما لتغتسل فى الخلف ولم يدرى ببالها ان هناك من رأها ويرمقها بنظرة اعجاب وشهوة .

الصورة كانت مذهلة لى فهذه المرأة الثلاثينية رأيتها مئات المرات معصبة رأسها بمنديل قوية ،ودقة زرقاء تزين ذقنها وتبدوا خشنة تماما ولاتمت الى الى جنس النساء الفاتنات بثمة صلة .

ولكنها الان كانت حورية فى طريقها للاغتسال فى وقت مازال الناس فيه هاجعين ، وانظر انا للمرأة الثلاثينية فى ثيابها المثيرة شبه العاريه وهنا تذكرت نظرتها المثيرة من عيونها الواسعة السوداء ، التى تنطق بالرغبة والشوق ولم افسرها كذلك معتقدا انى مخدوع فى حدسى ، عموما و فى كل الاحوال هى رغبة محرمة ومجلبة للمتاعب .

عادت بى المرأة الريفية الثلاثنية الفاتكة ، الى امرأة كنت اعرفها ولكنها اكبر ربما بخمس سنوات وكانت ارملة فى اوج احتياجها ، جميلة الوجه جدا ، واستطعت دك حصونها بسهولة وميزت فيها الرغبة بنظراتها التى لم تكن تفارق شفتاى .

وفعلا كانت عاشقة للقبل وتكاد تذوب فيها وتنهمك ، بينما انهمك انا فى اشياء اخرى مثيرة ولطيفة .

في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن