|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2025 / 8 / 3
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
2- جيش الاستجداء بالادعاء و الحسم ممنون.
2. 2"“نافذة الفرص” غير مغلقة امام احتمالية نشوب حرب كبيرة."
*******
الأشخاص الذين اختارهم التاريخ ليضعهم أمام هذه اللحظة هم رئيس الأركان إيال زامير وأعضاء هيئة الأركان العامة. فقبل أن يتسلم منصبه، كتبت في مكان آخر أنه وحده يمكنه منع ما سمّاه وزير الدفاع يسرائيل كاتس "حرب الجحيم" في غزة، والتي ستكون جحيماً على جنود الجيش الإسرائيلي، وعلى الدولة نفسها. لكن زامير اختار أن يضع على الطاولة "خطط حسم" لن تحسم، و"تصعيد الضغط العسكري" الذي لا يبدو أن "حماس" تتأثر به، واستمرار الاستنزاف الرهيب، جسدياً وأخلاقياً، للجيش الذي يتحمل زامير مسؤوليته. إن أعمال الجيش الإسرائيلي، وكذلك البيانات الصادرة باسمه، تنجرف، يوماً بعد يوم، نحو عوالم العبث واللاعقلانية[1].
*******
الحرب القادمة يجب منعها، لا الانتصار فيها"[2] بالعنوان ذا يأخذ أوري بار يوسف بناصية سعيه ؛ صادعا بأمره ؛ عساه يجد له مكانة يومها و المشهد يؤثته اسحاق بريك؛ و لا احد ينازعه مكانة باتت له منها حظوة بذكر قويم و صيت كريم" لذا يذهب بعيدا في إظهار تلكم المسحة المحسوبين على من يرفعون الفانوس السحري.
و عنها راح يقرر بملء فيه: "في ظل غياب رد تكنولوجي عسكري فعال على تهديد الصواريخ، لا يوجد مناص من الاستنتاج بأنه بيننا وبين اعدائنا نشأ وضع من ميزان الرعب، يقتضي البحث عن طريقة لمنع الحرب القادمة وليس الانتصار فيها “.
الحرب القادمة التي سيقف في مركزها تحدي مواجهة مخازن الصواريخ المحيطة باسرائيل، كانت موضوع ثلاثة مقالات في “هآرتس” .
ينيف كوفوفيتش وصف الزخم،
خطة تعزيز قوة الجيش الاسرائيلي في الاعوام 2020 – 2024 مثلما عرضت امام وسائل الاعلام، الخطة التي تستهدف
· انتاج جيش دفاع إسرائيلي جديد،
الذي في مركزه
1. “تعظيم القدرة على القتل”،
2. التي ستقصر جولات القتال القادمة،
3. بما في ذلك ضد ايران.
· وليس واضحا أي جيش دفاع اسرائيلي سنحصل عليه من “الزخم”،
· لكن من الواضح أنه سيكلف الكثير من الاموال.
بكلمات اخرى،
· المزيد من الضرائب والاختناقات المرورية وصحة أقل وتعليم أقل.
هل من وضع "الزخم" نصب مزدوجتين
أدرك "الحل أم حاد عن المحل؟
أم وطن الإدراك على السياق مغيبا المساق؟
عاموس هرئيل اوضح
بأنه يوجد لعرض الخطة هدف رئيس
· وهو أن الجيش الاسرائيلي، خلافا لانذارات رئيس الحكومة،
· لا يقدر أن حرب جديدة موجودة على الاجندة،
لذلك، نشأت لدينا
· “نافذة فرص” من اجل التقوي على حساب الاستعداد لحرب في المدى الآني.
مع ذلك،
· “نافذة الفرص” غير مغلقة امام احتمالية نشوب حرب كبيرة،
التي يمكن
· أن تندلع في اعقاب عملية تصعيد، الطرفان غير معنيين فيها.
ولفهم هذه العملية
· يجب العودة الى الديناميكية
التي كانت بين اسرائيل وسوريا في السنوات التي سبقت حرب الأيام الستة.
· أي طرف من الطرفين لم يرغب بحرب كبيرة، ومع ذلك اندلعت.
فهل من بيت الاحتمال؛ جعل الوضع محسوما و الصدع مردوما؟
أم "الحزم" دون " الزخم"؛ من الذات منكور و في الذات منخور.
فهل أتاك حديث "الزخم" بوصل "الزعم" لا بفصل الفهم؟
و بعد الغرض المروم؛ انهد الوعد المحسوم.
فالقصد جاء لتبيانه؛ و اذا بالعبارة خانت بيانه.
و ذا مرام العول دون فصل القول.
فمن ارتهن " للزخم" لم يتعد "الوسم"؛
لذا دفع صادعا بوهن الحال ؛
منه سيندحر صاعدا في قادم النزال.
---------------
[1] عوفر شيلح- نتنياهو وسموتريتش لا يتخبطان. لكن ماذا عن زامير؟قناة N12 - 27 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37388
[2] اوري بار يوسف - الحرب القادمة يجب منعها، لا الانتصار فيها". هآرتس– 17/2/2020
https://natourcenters.com
/هآرتس-بقلم-اوري-بار-يوسف-الحرب-القاد/
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |