|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
ميشيل الرائي
2025 / 8 / 1
لا أريد أن أكتب ما أكتبه: شفرة الظل،
لقد تم استبعادي من جملتي الأولى،
الموت يعيش بدوني، أنا الذي احتفظ به في الاحتياطي،
أبقى على حافة الكتابة،
الانفصال الداخلي في أحلامه: الهوامش السوداء،
كيف يمكنني أن ألعب لعبتهم دون أن أدين؟
لا الذات ولا الآخر في ذاته،
لا تُجب أحدًا،
تمَّ عمل ثقب كبير في جسدي وفي الفضاء،
ذاكرتك تمطر، كما ترى، هذا الصباح،
انغلق على نفسك في دوارك،
لا تُقرّر شيئًا، لا تُنادِ،
انسَ ذاتك في حروف العلة، حيث تعجّ الأزمنة الميتة،
اعلم أن الضوء الخافت،
حيث تعجّ الأبجدية،
يخشى أن تكون وحيدًا،
أمامه، مرئيًّا،
مفرطًا في وضوحه،
مطابقًا لك،
نوافذك: صور جميلة تُغريك وتعدك ببضع جمل،
أن تُحبّ الوهم؟
أن تُسحر ما لا يُسمّى،
أن تقع في غرام الوهم،
كل يوم واجهته، عرف كيف يتعرف عليك،
وعدك يقودك إلى براهين هويتك الواهية،
تجاوز مستقبل شكوكك،
ضاعف نفسك، انسَ ذاتك،
لا تُصرّ على عتبة حضورك،
الوجوه المتحرّكة التي كنتَ تعرف أنها مجرد أقنعة،
كنتُ أسير لسنوات عديدة،
تماثيل نصفية مستقيمة،
حديقة مدمّرة جمعت أسماء تدور حول نفسها،
أنت وحدك من عرف في أي جحيم،
المكان الذي تركته ولادتي فارغًا؟
الانزلاق تحت الأبواب العمياء،
لعدم معرفة أين تقاتل ظلالي،
ملاحظات هامشية،
يجد الحيوان المطارد الراحة أخيرًا في منعطفات الظلام،
الكتاب الأصلي،
اسمك،
سُحرت بانتصاراته.
1. لستُ قارئًا، بل الخطأ الذي كتبه المؤلف على عجلٍ، ثم نسي أنه أخطأ.
2. كان المعنى يتلفّت خلفه… لم يكن يهرب، بل لم يعرف من أين جاء.
3. الحرف لا ينطق، بل يشير إلى فمٍ لا نراه.
4. أفهم، نعم، لكنني لست متأكدًا مما أفهمه، أو إن كان للفهم معنى خارج ما لم أفهمه بعد.
5. كل جملة هي سرداب؛ كل فاصلة: كمين.
6. العلامة لم تولد بعد. الذي تقرأه هو وهمُ ولادة، لا أكثر.
7. لا وجود للهوية داخل النص؛ فقط أسماء تحاول تذكّر من نسوها.
8. ما كُتب لا يعني أنه كُتب؛ ربما حدث كظلّ لاحق على نية ملغاة.
9. الكتابةُ ليست فعل قول، بل محاولة أن لا تقول، دون أن تصمت.
10. أن تقرأ هو أن تنكر أنك تقرأ، لأن النص لا يعترف بك إلا كضجيج جانبي.
11. الصمت لا يُقاطع المعنى، بل يُسربله بنَفَس لا يُفسَّر.
12. كأن اللغة تُخفي شيئًا… لا لتخدعه، بل لأنها لا تعرف أنه يُخفيها أيضًا.
13. كل تأويل؟ صدى للفراغ الذي تركه المؤلف في مكانٍ لم يقصده.
14. ليس هناك "نصّ"… هناك آثار تبحث عن جلدٍ تلتصق به.
15. ربما لم يكن الكاتب سوى قارئٍ فاته الوصول إلى الصفحة الأولى.
يتبع
يتبع
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |