|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

محمود جديد
2025 / 7 / 19
حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي
- المكتب السياسي القومي -
- بيان -
" حول الأحداث المأساوية التي تعرّضت لها محافظة السويداء والعدوان الإسرائيلي الأخير على سورية"
——————————————————————————————————————————
تعرضت محافظة السويداء في الأيام الماضية لأحداث دموية مأساوية بسبب اعتماد السلطة على القوة لفرض سيطرتها على المحافظة ، وحدوث الكثير من التجاوزات ، في ظل أجواء من التحريض والتجييش، وإثارة النزعات الطائفية البغيضة ، والممارسات الخاطئة لبعض الفصائل في جبل العرب ، وفصائل البدو ،مما أدّى إلى اشتباكات دموية، وارتكاب مجازر، ذهب ضحيتها مئات الأبرياء، إضافة لارتكاب أعمال وحشية مهينة، منافية للاخلاق الوطنية والأعراف الاجتماعية.
لقد تجاهلت السلطة الانتقالية القائمة النتائج الكارثية المدمرة للحل االأمني العسكري الذي اعتمدته السلطة السابقة بديلاً عن الحل السياسي في محاولة فاشلة، ومكلفة جداً وطنياً وإنسانياً، لفرض سلطتها بالقمع والبطش في مواجهة الانتفاضة الشعبية. وقد أدّى تعنّت سلطة الاستبداد والفساد ، وتعطيلها للحل إلى انهيارها وسقوطها .
ولقد أيقن السوريون، ودول الاقليم والعالم، أن الحل السياسي هوالحل الصحيح الآمن الوحيد للأزمة السورية، وعلى هذا الأساس تم اعتماد بيان جنيف1 لعام 2012، وقرار مجلس الامن 2254 لعام 2015، لانهاء نظام الاستبداد والانتقال إلى نظام جديد يستجيب لتطلعات السوريين بإقامة نظام وطني ديموقراطي يمثلهم، ويدافع عن قضاياهم ومصالحهم.
إنّنا في حزب البعث الديموقراطي الاشتراكي العربي:
- ندين بشدّة العدوان الغادر الإسرائيلي الأخير على سورية ، وتدخّله في الشأن السوري ، كما نشجب استخدام القوة من قبل السلطة الانتقالية ، وكل الممارسات الأخرى المتوحشة، والتحريض وإثارة الأحقاد الجاهلية، ودعوات التحريض الطائفي البغيض.
- نطالب بإنهاء كل مظاهر وأشكال الحصار، وتأمين وصول ضرورات الحياة من ماء وكهرباء ودواء وغذاء إلى محافظة السويداء.
- نرفض طلب الحماية الدولية، ونؤكد على أن الحماية الوحيدة تكمن في وحدة الشعب السوري في ظل نظام ديمقراطي بعيدا عن الاعتبارات المذهبية والطائفية والقومية الشوفينية ..
- ندين ونجرم بشكل قطعي أيّة دعوة للاستقواء بالكيان الصهيوني، أو التطبيع معه ، أوالتنازل عن الأراضي السورية المحتلة، ونؤكّد على اعتبار مواجهته والتصدّي له واجباً وطنيا .
- لقد أدّى اعتماد الحل بالقوة والإخضاع إلى خلخلة التماسك الوطني، وشكل ذريعة لشن عدوان صهيوني غادر بدعوى مساندة أهلنا بالسويداء، لتوسيع احتلاله، وتقوية بعض الزمر المنبوذة التي تدعو للتحالف مع الكيان المحتل، والاستنجاد به ..
- ندعو لعقد مؤتمر وطني، تشترك فيه القوى السياسية والاجتماعية، للتوصل إلى حل إنقاذي تشاركي بعيداً عننهج الانفراد والإقصاء، ، وتعزيز الروح الوطنية والدفاع عن وحدة سوريا وسيادتها ارضا وشعبا وكرامة الانسان فيها
الرحمة والسكينة لأرواح الضحايا الأبرياء
وليعمّ السلم الأهلي وطننا ..ويتوقف نهر الدم السوري.
في : 19 / 7 / 2025
المكتب السياسي