كذا الحال...

مكارم المختار
2025 / 7 / 16

# ها هي الفصول تتوالى والسّاعات تمرّ والسّنوات تنقضي ما كان بالأمس لن يتكرر اليوم وما كان في عامٍ مضى لم يعد الآن وكذلك نحن تمرّ علينا الحياة كمرور الفصول الأربعة فتارة قلوبنا تجفّ وتتصدع وتارة تُغاث فنرتوي فالأحداث والأشخاص والقلوب لا يبقون على حال…
الناس .......
الناس؛ لن يتعرفوا عليك بشكل تام ما دمت لا ترغب في ذلك سيتعرفون دائماً على الجزء الذي لا يشبهُك غير هذا سيكون فقط جهداً من خيالاتهم الواسعة ف الآخرون ليسوا معياراً لكفاءة شخصيتك وحديثهُم عنك لا يتجاوز تلك النافذة الصغيرة المحدودة التي رأوك من خلالها
أحبّ اليقين الذي أتجاوز بهِ العثرات والأيام الصعبة بأن هُناك خير قادم وأن الطّريق سيُمهده الله وأن الصعب سيهون لا أعلم كيف ومتى لكن أثق بأن الله سيُدبّر الأمر بتيسرٍ من عنده رأيت أن اليقين با الله نجاة في كل مرّة أظن به خيرًا فيكون بمثل هذا اليقين نمضي مُطمئنين آمنين هانِئين....