|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

نورالدين علاك الاسفي
2025 / 7 / 15
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
1- كيان الاستقواء بالخيلاء و اليقين مظنون.
1. 29. " في الجيش؛ عبثا يزعمون أنه جرى إصلاح العيوب التي ظهرت".
*****
لم يعُد لإسرائيل الحق الأخلاقي في استخدام كلمة "إنساني". فمَن جعل قطاع غزة على ما هو عليه، كمقبرة جماعية وأنقاض، ويتعامل مع الأمر بلا مبالاة، فقدَ كل علاقة له بالإنسانية. مَن يرى فقط الرهائن الإسرائيليين في القطاع، ولا يرى أن الجيش الإسرائيلي يقتل كل ست ساعات عدداً من الفلسطينيين يعادل عدد الرهائن الأحياء، فقد خسر إنسانيته.
إذا لم تكن الأشهر الـ21 الماضية كافية، مقتل الرضّع، والأطفال، والنساء، والصحافيين، والأطباء، وجميع الأبرياء، فإن فكرة الغيتو وحدها كافية لدق ناقوس الخطر. على ما يبدو، تتصرف إسرائيل، كأنها تخطط لإبادة جماعية وتهجير قسري. وإن لم تكن تخطط لذلك، فقد تنجرّ نحوهما بسرعة، من دون وعي[1].
*****
عاموس هرئيل بمفاد القول
· "الوثيقة الجديدة هي الثالثة من نوعها"
هل يدفع بحرص الانفصام؟
· "صُنفت وثيقة بريك الجديدة كوثيقة سرية"،
أم يبقي على حرس الانضمام؟
· "والأشخاص الذين
1. يعرفون مضمونها
2. رفضوا التطرق إلى تفاصيلها
· مع"هآرتس".
أما حاصل الخبرة فمقتضب بمقدار بلاغة المدلول؛
· و "مع ذلك"،
و بمقتضاه؛ فلم لايبقي على نفسه في محيطه تأثيره"
"من المعروف أنها؛ و الحديث من هاموس بغير تثبيت عن تلكم الوثيقة "السرية" التي:
· تتضمن 200 صفحة
· وتضم استشهادات كثيرة من أحاديث
أجراها المفوض
1. مع ضباط
2. وضباط صف
3. في ذراع البر،
يصفون فيها
1. الفجوات العميقة
2. في مستوى التدريبات
3. واستخدام العتاد.
الحرص باد من جوقة مريدي "نبي الغضب"؛ و كيف يتسنى لعاموس إقصاء نفسه؟ و هو رأسا عنه يصدر:
"بريك يعتمد على
1. انتقادات مراقب المؤسسة الأمنية
2. ومراقب الجيش .
أما و قد عرض مادته؛ فقد خيل له أن الجميع سائر على جادته؛
و لما مراقب المؤسسة الأمنية
1. قام بزيارة إلى وحدة سلاح المدرعات
2. واكتشف الفجوات الكبيرة
في مستوى جهوزيتها للحرب.
فانهم في الجيش
1. زعموا أنه منذ ذلك الحين
2. جرى إصلاح العيوب التي ظهرت.
لما حراس الهيكل ينازعونه؛ فلم لا ينأى عاموس بنفسه بعيدا عنه ؟
--------
[1] غدعون ليفي؛ دولة اليهود تقيم "غيتو"، إنها المرحلة الأخيرة ما قبل الإبادة - هآرتس - 10 يوليو 2025
https://mukhtaraat.palestine-studies.org/ar/node/37259
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |