|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

خالد محمد جوشن
2025 / 6 / 25
مقطع كوميدى رائع على اليوتيوب يصور إسرائيل وإيران وأمريكا كل منهم يرفع رايه النصر ويقيم احتفالات مبهجة ، ويقول أحد الممثلين اذا كان الكل انتصر يبقى مين الى جاب الجون ؟
وليس تحيزا لأسرائيل لا سمح الله أو امريكا بلطجي ما يسمى بالعالم الحر، فأن المنهزم الحقيقى هو إيران .
لقد انُتهك مجالها الجوى سداح مداح على مدار اسبوعين تقريبا ، وسرحت ومرحت الطائرات الاسرائليه فوق طهران وكل أنحاء ايران وقتلت العشرات من الصف الاول من الجيش الايرانى ومن بينهم رئيس اركان الجيش وعشرات القادة فى الصف الاول
وعشرات العلماء النووين فى بيوتهم وقتلت الالاف من المدنيين والعسكرييين ودمرت المواقع النووية فى اصفهان ونطنز .
واكملت الولايات المتحدة الامريكية العمل القذر لأسرائيل ودمرت المنشأة النووية الاكثر تحصينا وهو فوردو .
كيف يمكن ان نسمى ما حدث لأيران نصر وكيف يمكن لايران نفسها ان تسمى ذلك نصرا وتمضى فى خداع نفسها وشعبها .
واذا كانت ايران منتصرة كما تقول ، فلما لم تربط وقف اطلاق النار بينها وبين اسرائيل بوقف العدوان المتواصل على غزة المغدورة ؟
ربما كان هناك عذرا للشعب العربى المغلوب على أمره ان يعتبر اطلاق مئات الصورارخ الباليستية والمسيرات وتدمير بضع عشرات من المبانى ومقتل بضع مدنيين فى اسرائيل هو انتصار لايران ذلك انها قصفت اسرائيل فى عقر دارها.
ولكن لا ينبغى ان تغيب عنا الحقيقية المرة وهى ان ايران التى صدعتنا بالعنتريات وحكم الملالى لم تنجح سوى فى توريط اجنحتها فى لبنان وسوريا واليمن والعودة بهم الى العصور الوسطى.
وبعد قُصقصت أجنحتها فى هذه الدول ، تداعت عليها هى نفسها ايران القوى الغربية بعد ان أدت دورها المرسوم سواء بغباء أو عدم فهم للوضع العالمى المحيط بها وبنا .
ويحق لنا نحن العرب ان نعيد ترتيب وفهم الامور فى عالمنا العربى
لاننى أتصور ان عالم البروباغندا الذى غرقنا فيه بعد هزيمة 1956وقادنا الى هزيمة يونيو 1967 وليس التعبير اللطيف نكسة يونيو قد تغير، وصار العالم العربى والاسلامى اكثر ادراكا للمتغيرات من حولنا حولنا .
ولكن اخشى ان اقول ان البعض فى العالم العربى هو اسير الماضى ويسمى تدمير مقدرات ايران نصر ، و تدمير غزة عن بكرة ابيها صمود بدلا من البحث عن العلة الحقيقية لهواننا بين الامم .
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |