|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

طالب الجليلي
2025 / 4 / 19
أثناء انتفاضة آذار في العماره ذكر لي احداصدقائي (أكيد يتذكرها حين يقرأ منشوري هذا) ! قال:
اكتشفت ليلتها حيث انتفضت العماره أني لم احتفظ بقنينة عرق احترازاً! ركضت إلى شارع دجله حيث نتزود من محلات صليوه ! وجدتها منهوبة ومحروقة !! أصابتني الحيرة والامتعاض ! لمحت سكيرا معروفا يترنح على الرصيف المقابل وبيده قنينة ويسكي نوع دمبل الغالي الثمن وقد شرب نصفها .. يروح يمنة ويسرى ، يردد ما تصرخ به الجموع من بعيد مجتازة جسر عواشه باتجاه دائرة الأمن وشعبة حطين لغرض حرقها مرددة : ( إطلع يلمهدي اوصفيها ..! ) ..اجتزت الشارع وصرخت به : انعيم ! ولك لحگ ؛الناس عبرت الجسر إلى أورزدي باك وصار فرهود والويسكي كارتونات ثيعت الناس بيها ..! قال : ها چا انروح وياهم .. قلت له وأنا أمد يدي لما تبقى من قنينة الدمبل التي كان يحملها محاولاً خطفها منه قائلا له : دنطيني هاي الوشاله بعد اخوك اونلحگهم سوا! صرخ بي متلعثما وهو يشهق ويدفع يدي : تروح ! اتريد اتقشمرني !!