|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |
عقيل الخضري
2025 / 3 / 21
عائشة إبراهيم دوهولو" 1995- 2008 " طفلة صومالية في الثالثة عشر من العمر، تعرضت للاغتصاب من قبل ثلاثة رجال وهي في طريقها لزيارة جدتها، فلجأت وعمتها لمليشيا الشهاب المسيطرة على مدينة كيسمايو ، للحصول على حقها ولحمايتها وإنصافها.. لكن مليشيا الشهاب التابعة لحركة الشباب المجاهدين النافذة، والتي تتبع فكريا لتنظيم القاعدة، اعتقلت الفتاة بتهمة الزنا! وحكمت بالإعدام رجمًا.. بينما لم يتعرّض أي من الرجال الثلاثة الذين اتهمتهم الفتاة باغتصابها للملاحقة ولا للمسائلة؟!.
وذُكر أن عائشة دوهولو، عانت من كرب شديد خلال فترة اعتقالها، وقال بعض الأشخاص إنها أصبحت مضطربة عقليا
في 27 أكتوبر 2008، دفنت الطفلة دوهولو وهي حية في حفرة - أعدت في منتصف ملعب بميناء مدينة كيسمايو جنوب الصومال - حتى العنق، وشارك في رجمها بالطوب حتى الموت خمسون رجلًا من المتشددين في كيساميو، وهم يصرخون: الله أكبر
منعت مليشيا الشباب الصحفيين من التقاط صور لعملية الرجم، لكنها سمحت لهم بتوثيق ما قد يحدث، وداخل الملعب فتح أفراد المليشيا النار على الناس عندما حاول بعض الحضور إنقاذ حياة الفتاة، وأردوا صبيًا من المتفرجين قتيلًا. وقال عدد من الشهود العيان لمنظمة العفو الدولية: إنه في مرحلة عملية الرجم طُلب من ممرضين التحقق مما إذا كانت عائشة إبراهيم دهولو على قيد الحياة أم لا؟ بعدما دُفنت في الأرض وغطى رأسها والقبر حجارة الرجم! فأُخرجت من القبر، وأُعلن أنها لازالت على قيد الحياة، فأُعيدت إلى القبر الذي كانت قد دُفنت فيه لمواصلة عملية الرجم.
و أفاد مسلحون في البداية أن ضحية الرجم كانت امرأة اعترفت بالزنا.
قدر الشهود والصحفيون المحليون سنها بـ 23 عامًا بناءً على مظهرها، بعد بضعة أيام ، ذكرت منظمة العفو الدولية أن والد دوهولو أخبرهم أن ابنته لم تتجاوز سن الثالثة عشرة، دون سن الزواج، وأنه تم القبض عليها وإعدامها بعد محاولتها الإبلاغ عن تعرضها للاغتصاب، وكرّرت عمتها، التي أخذتها إلى السلطات للإبلاغ عن الاعتداء، أقوال الأب بخصوص عمرها.
قال الشيخ حياك الله وهو أحد المسئولين الإسلاميين في المدينة للجمهور: "إن الأخت عائشة طلبت من محكمة الشريعة الإسلامية في كيسمايو إدانتها ومعاقبتها للجريمة التي ارتكبتها".
وأضاف: "لقد اعترفت أمام المحكمة بإقامة علاقات جنسية خارج إطار الزواج. وطلب منها مرارا التراجع عن اعترافاتها، لكنها أصرّت أن تطبق الشريعة وتتلقى العقاب المناسب".
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |