![]() |
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
![]() |
خيارات وادوات |
سمير حنا خمورو
2025 / 1 / 30
يّعد عام 2025 بأن يكون عاما سينمائيا استثنائيا، مليئاً بالمفاجأت لجميع محبي الفن السابع. من افلام الميزانيات الضخمة إلى الأعمال الأكثر حميمية، بما في ذلك أفلام السيرة الذاتية والأفلام البوليسية المثيرة، وافلام الخيال العلمي والأبطال الخارقين وحتى الافلام المناسبة للعائلة، وافلام الرعب، هنا سنتحدث عن فيلم من النوع الاخير
فيلم (بعد 28 سنة) 28YEARS LATER هو الجزء الثالث من سلسلة افلام الرعب ، التي ابتدأت بفيلم (بعد 28 يوما) 28Days Later الذي عرض عام 2002، وأخرجه وأنتجهه البريطاني داني بويل Danny Boyle. و يعتبره النقاد إنه أحد أعظم أفلام "الزومبي" على الإطلاق، وثاني أكثر فيلم رعب مشاهدة على الإطلاق. الفيلم من بطولة سيليان مورفي بدور جيم، متسابق دراجة كان في غيبوبة سابقًا، ناومي هاريس بدور سيلينا كيميائية وناجية، بريندان كليسون بدور فرانك، سائق سيارة أجرة، ميكان بيرنز بدور هانا، ابنة فرانك الصغيرة، كريستوفر إكليستون بدور الرائد هنري ويست، زعيم مجموعة من الجنود المتمردين خارج مانشستر.
يروي الفيلم تسلل مجموعة من نشطاء حقوق الحيوان إلى مختبر في كامبريدج يضم قرود الشمبانزي العدوانية. تحرر إحدى الناشطات قردة شمبانزي، على الرغم من تحذير أحد العلماء لها بأنها مصابة بفيروس خطر ، يطلق عليه "الغضب"، وهو فيروس شديد العدوى؛ يهاجم القرد الشابة، وفي غضون ثوانٍ من التعرض للفيروس ، تصير عدوانية وبدورها تهاجم الآخرين على الفور، ينتشر الفيروس بسرعة في جميع أنحاء بريطانيا، مما يؤدي إلى تحول عدد كبير من السكان الى قطيع من الزومبي .
بعد ثمانية وعشرين يومًا، يستيقظ ساعي الدراجات جيم، الذي تعرض لحادث مروري ودخل في غيبوبة قبل تفشي المرض، في المستشفى في بلندن ليجده مهجورًا. يغادر جيم المستشفى ويتجول في شوارع لندن الفارغة، ويكتشف ان الصحف الصادرة في تلك الفترة، تتصدر عناوينها انتشار الفايروس الخبيث وأوامر بإخلاء جماعي، ويدخل في النهاية كنيسة تحتوي على اثار مذبحة. يظهر البشر الأحياء المصابون ويطاردون جيم، لكن يتم إنقاذه من قبل الناجين الأصحاء سيلينا ومارك، الذين يأخذونه إلى ملجأهم في متجر يقع على جانب الشارع.
وللنجاح الكبير في شباك التذاكر تقرر عمل جزء ثاني بعنوان (بعد 28 أسبوعاً) 28Weeks Later الذي عرض غام 2007، ولكن هذه المرة أخرجه خوان كارلوس فريسناديلو Juan Carlos Fresnadillo، وشارك في كتابة السيناريو مع روان جوفي، إنريكي لوبيز لافين وخيسوس أولمو. تمثيل روبرت كارلايل بدور دون والد تامي وآندي، روز بيرن بدور سكارليت ضابطة طبية أمريكية، جيريمي رينر بدور دويل قناص في قوة دلتا، هارولد بيرينو بدور فلين طيار مروحية، كاثرين ماكورماك بدور أليس والدة تامي وآندي، ماكنتوش ماجلتون بدور آندي.
تدور أحداث الفيلم بعد أحداث الفيلم الأول، حيث يصور جهود قوات الناتو العسكرية لإنقاذ منطقة آمنة في لندن من المصابين بفايروس خطر يحول الإنسان الى زومبي ، ونتيجة لتسلل شقيقين صغيرين تامي وآندي خارج المنطقة الآمنة ويعودان إلى منزلهما السابق لجمع صور عائلية قديمة عندما يكتشفهما دويل. داخل منزلهما القديم، يجد آندي وتامي أليس على قيد الحياة في حالة هذيان، يتم نقلهما إلى المنطقة الأولى ووضعهما في عزلة. وينتج عن ذلك إعادة إدخال الفيروس الخطر إلى المنطقة الآمنة. يتم نقل أليس إلى غرفة الحجر الصحي، حيث يتم اختبارها من قبل سكارليت، ضابط طبي في الجيش الأمريكي، وتبين أنها حاملة للفيروس ولكن بدون أعراض. يقوم دون بزيارة أليس دون إذن، متوسلاً إليها أن تسامحه. يقبلها ويصاب على الفور بالمرض عن طريق لعابها. يقتلها دون بوحشية ويبدأ في الهياج.
اما الفيلم الثالث (بعد 28 يوما ) 28Days Later، يشهد عودة المخرج داني بويل والسينارست كارلاند والمصور السينمائي أنتوني دود مانتل إلى الفيلم الجديد، والذين عملوا جميعًا في فيلم الاول، مع نجم الفيلم كيليان مورفي الذي يعمل أيضًا كمنتج تنفيذي، ومونتاج جون هاريس. بطولة جودي كومر بدور إيسلا، آرون تايلور جونسون بدور جيمي، رالف فاينز بدور دكتور كيلسون، إدفين رايدنج بدور إي. سوندكفيست وجاك أوكونيل.
لقد مر ما يقرب من 28 عامًا منذ هروب قرد مصاب پ "فيروس داء الغضب" الذي يحول الناس الى زومبي من مختبر الأسلحة البيولوجية.
ووجد البعض وسيلة للبقاء على قيد الحياة هربا من المصابين. فقد لجأ هؤلاء الناجين إلى جزيرة صغيرة ليندسفارن، نورثمبرلاند، متصلة فقط بالبر الرئيسي من خلال جسر، وتم وضعها تحت حماية عالية. وكونوا مجتمعا صغيرا، ومن ضمن تلك المجموعة جودي كومر، وهي امرأة حامل تعيش مع زوجها وابنها، وجيمي، وهو عامل نظافة وزوج إيسلا، والدكتور كيلسون. أحد الناجين من تفشي المرض، والسير جيمي كريستال، زعيم الطائفة الذي لديه ماضٍ مظلم، وسبايك ابن جيمي وإيزلا البالغ من العمر 12 عامًا، وإي سوندكفيست، جندي سويدي في حلف شمال الأطلسي، يعمل في دورية بحر الشمال، ويجد نفسه في شمال شرق إنكلترا. وبينما لا يزال آخرون يبحثون بشكل يائس عن إجابات وعلاج، يتقرر إرسال الأب وابنه من الجزيرة المعزولة الآمنة في مهمة إلى البر الرئيسي المظلم، وهناك يكتشفان أسرارًا وعجائب وأهوال العالم الخارجي. نه ليس فقط المصابين قد تحوروا، ولكن الناجين الآخرين أيضًا، كل ذلك يتم في سياق غامض ومرعب في نفس الوقت...
عن المخرج
وُلِد داني فرانسيس بويل في 20 تشرين الأوّل/ أكتوبر 1956، في رادكليف، لانكشاير، إنجلترا،، درس اللغة الإنكليزية والدراما في كلية شمال ويلز الجامعية (الآن جامعة بانكور)، حيث أخرج العديد من المسرحيات لجمعية الدراما الطلابية. بعد تخرجه من الجامعة، بدأ حياته المهنية في فرقة مسرحية،. ثم انتقل إلى مسرح رويال كورت Royal Court في عام 1982، وأخرج مسرحية العبقري The Genius لهوارد برينتون ومسرحية أنقذ Saved لإدوارد بوند. كما أخرج خمسة عروض لفرقة شكسبير الملكية Royal Shakespeare Company.
في عام 1987، بدأ بويل العمل في التلفزيون كمنتج لدى هيئة الإذاعة البريطانية في أيرلندا الشمالية، وأنتج افلاما تلفزيونية قبل أن يصبح مخرجًا لبرامج عديدة، كما اخرج حلقتين من مسلسل المفتش مورس. Inspector Morse. وبعد ذلك اخراج العديد من الافلام والمسلسلات التلفزيونية .
فاز أول افلام بويل (قبر أجوف) Shallow Grave عرض 1994 بجائزة البافتا لأفضل فيلم بريطاني. وصنف معهد الفيلم البريطاني فيلمه الثاني (مراقبة القطارات) Trainspotting عام 1986 كعاشر أعظم فيلم بريطاني في القرن العشرين. رشح فيلم الدراما والجريمة (المليونير المتشرد) Slumdog Millionaire اعد السيناريو عن رواية للكاتب الهندي فيكاس سواروب، عرض 2008، لعشر جوائز أوسكار وفاز بثماني جوائز، بما في ذلك جائزة الأوسكار لأفضل مخرج. كما فاز بجائزة كولدن كلوب وجائزة البافتا لأفضل مخرج. ومعظم ابطال الفيلم من الهنود، وهم ديف باتيل، فريدا بينتو، مادور ميتال، أنيل كابور، عرفان خان. كما تلقى بويل ترشيحين آخرين لجائزة الأوسكار عن كتابة وإنتاج فيلم (127 ساعة ) 127 Hours دراما سايكلوجية، من نوع السيرة الذاتية عرض غام 2010.
اخراج بويل حتى الان 15 فيلما، وكتب سيناريو 3 أفلام وأربعة افلام قصيرة و 7 افلام للتلفزيون
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |