|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

محمد رياض اسماعيل
2024 / 12 / 15
اهٍ يا وجعا
يسافر معي ويمتد دوني
الى احلامي
اهٍ من الم الذكريات
يوقد الشوق والاماني
ويترك الرماد
في فؤاد ايامي
اهٍ من صور لا تغادرني
ورسائل تحاكيني
وكلمات تأبى ان تهاجرني
وحزن يلازمني
يأبى ان يتركني،
فمن اين يأتي الصبر؟
والوحشة تنهش في الروح
وتقضي على تساؤلاتي..
انت قدر منفي
لحب لم يكتمل..
اهٍ اخاف ان اسمع صوتك
ويتوقف زمني
يرتجف صوتي
في برودة معاناتي
ويقفز الشوق على العمر
من الخريف الى الربيع
ويبدد فصول احزاني..
سأقص عليك
كلام اكتنزته لأيام اللقاءِ
فانا حبيس ذكريات
تنتظر في النهاية
قدري الهارب..
قدري المفتون بالجمالِ
يتحدى كل ما يقال،
كماءٍ يجري الى منحدرٍ
لا يبالي بقمم الجبالِ..
أنت خبز يبحث عنه الجياع!
وكلمات شعرٍ لم تكتمل..
كم خاب امانٍ اودعتها للزمان
وكم ليلٍ انتحر في ذكراك
وكم ورده؟
نمت وأوردت
ثم تجبست وذبلت
واعادت الفصول نفس القصة
مرات ومرات ولازالت تعيدها
فمن اين ابدا؟
والزمن مختلف والمكان..
هنا
على باب السعادة
حيث يختلط الألم والفرح
في كل يوم
تمتحنك الحياة
لتحيا مؤرقا،
يحل الفرح في احلامي ضيفا،
قبل ان توقظه الاحزان
وتدور في مخيلتي أفكارا
تشق وسادتي
تبلعني روحك
ابحث عن السعادة
ليلة أخرى
في أحلام ضاعت
أسافر فيها متعلقا بالأمل
لا اجدها
استيقظ
لأجد حزنا جديدا
ينتظرني بشغفٍ..
لست أدري لماذا اختارني القدر
لأصادق القبور
اعيش الجنة من حولي
والجحيم في الفؤاد
انها قصة لم تكتمل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل ما في الوجود
يسعى لأنثى
تنجب مولودا
لقصة حياة لم تكتمل،
يشاكس الريح الأشجار
تراقص الاوراق، وتغني
لتلد الشجرة ثمارا..
ابحث عن نسمة
لاستمر في الحياة،
اركض لا اجدك
أقف لا اجدك
عطشان وجائع في وجعي
تائه في وحدتي
أخاف عليك كثيرا
قد يكون الخوف وسيلة للبقاء
ابحث عن دين يهدني للخلود
أسقط تارة وانهض في اخرى
احمل المطر على جناحي
لأروي قصتي للفراشات
فتجري في حيرة بين الورود
كان شتاءً قاسيا،
لكن العمر في الحياة قصير
ليس فيه ما يدرأ الحزن
كاثر اقدامٍ في طريق موحل
تختفي كلما عصفت بها الثلوج
وقصصنا تتلاشى
في قادم المسير..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما لهذا الحزن لا ينفك عني
والغربة التي تلازمني
فأنا سجين الحزن
أوقع حضوري مساءا وصباحا،
سأفتح تقويما للخلف،
وادفع إيجار سجني
الى ان يحين عودتك..
كلما سبرت غور الذكريات
وجدت صورتك
عدت لأيام كانت تجود فرحا
لست أدري
لِمَ تحزنني ذكراها اليوم!
لماذا تطاردني الذكريات
تصارع الزمن بضراوة
لتخلد مع حياتي
وتأبى الرحيل
تتجدد فيها الحياة
بينما توشك حياتنا
وحياة من حولنا
الى الافول شيئا فشيئا
انا لم اطرق باب الذاكرة
لكنها تحل كل ليلة
ضيفا ثقيلا يؤرقني
ويمحو الليل
فماذا يفعل الكروان بلا ليل؟
ربما يجري بجنون،
وينسى الشدو!
الذاكرة بحلوها ومرها
تبدو اليوم مؤلمة محزنة
توقد نار الشقاء
في فؤاد يجادل على البقاء!
لا اتقن الحوار مع الطبيعة
وابحث عن لغة في النفس
لأحاورها ولا اجدها
وهي لا تفهم اشاراتي
كعش حمام
على قمة شجرة
تسبح في الفراغ
ليعطيه شكلا..
هذا حالي
فكيف تراه انت؟
هي قصة لم تكتمل بعد..
| في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن | في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن |
|
تعليقات
حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المركز وإنما تعبر عن رأي أصحابها |
|
|
هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟ |