أن الحياة لا تتوافق مع الضعف و أن قانون البقاء للأفضل ما زال يحكم العالم

مازن كم الماز
2024 / 10 / 27

ظهر الإنسان و تطور ، بل استمرت الحياة و تطورت بفعل الصراع ، الصراع ضد ما هو كائن ، الصراع ضد الطبيعة و فيها : الكائنات التي لم تستطع مواجهة الطبيعة انقرضت ، الكائنات التي لم تتطور هزمت بكل سهولة و استعبدت أو انقرضت على يد تلك التي تمكنت من أن تطور وسائلها في مواجهة الطبيعة و الآخرين … الحياة لا ترحم التافهين و العاجزين ، تلقي بها خارجها إلى غياهب التاريخ أو خارج التاريخ ، الحاضر و المستقبل لا يتسع للضعفاء و لا مكان فيهما لمن لا يقاتل و يتطور …… العاجزون لا يحكمون على أنفسهم فقط بل أيضًا على من يتوقف عن التقدم لينتظرهم … عمومًا لا يحصل هؤلاء على المساعدة لكي يتغلبوا على أنفسهم و على ضعفهم لكن إن حدث و حصلوا على مثل تلك المساعدة فهذا ليس فقط خرقًا لقوانين الحياة و الطبيعة بل هي فرصة أعتقد أنها نادرة ليبقوا على قيد الحياة … يريد التافهون أن يفرضوا تفاهتهم على العالم و هذا مفهوم و بالتأكيد فإن استمرار البشرية على طريق التطور ليس ضمانة لأي شيء ، فالتطور حتى اليوم غير قادر على أن يمنحها مثل تلك الضمانات بأي شيء أكثر من أنها ستعيش ربما بدرجة أعلى بكثير من السهولة و الوعي بما حولها مقارنةً بأجدادها و سيبقى مصير البشرية معلقًا بالصدف السيئة و الجيدة التي ساعدتها حتى الآن … سينقرض الضعفاء رغمًا عن أنف الجميع و لن تنفعهم محاولات إبقائهم على قيد الحياة ، قد لا يكون من الضروري أن ندوس عليهم و يكفي أن نتركهم لتقوم الحياة نفسها بذلك و لكي ينجو هؤلاء من هذا المصير عليهم إما أن يتغيروا أو أن يقضوا على مفعول قانون التطور في هذا العالم و لا أدري إن كانوا سينجحون في أي من هاتين

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي