الدكتورة وفاء سلطان ومسيحى اسمه وحيد

ميشيل نجيب
2024 / 7 / 26

غريبة أن يدخل مقدم البرنامج بهذه الطريقة الغير مألوفة وأنه سيقدم تعليقه وكأننا سنستمع إلى تعليق الفيلسوف الدكتور مراد وهبة ‏ليضع عنوان الحلقة: تعليقى على مقال الدكتورة / وفاء سلطان بين العقل والقلب!!!‏
دُهشت أن برنامجك هو الدليل لكنك لا تدلنى على مكان نشر المقال الطويل حسب وصفك له دون ذكر اى معلومات عنه وكأن المشاهد ‏يعلم ما لا تعلمون ؟؟ لا يمكننى الحصول على مصدر المقالة حتى أتابعها معكم بعمق لأفهم مقصود الدكتورة بكل حيادية ودون الدخول ‏فى موضوعات فرعية مثل القلوب؟؟؟

لا أغفر لمن يتجاهل من هو أفضل منه مكانة علمية ويقدم نفسه بأسم الأخ وحيد نسبة الى برنامج تلفزيونى، لذلك أرفض ومازلت أرفض ‏الأسلوب الذى بدأ به وحيد مقدم البرنامج المسيحى بطريقة تنقصها الأدب والأخلاق وقواعد العلم ومبادئ الدين الذى ينتمى اليه، وأوقعه ‏ذلك فى صلف ينم عن جهل عندما يقدم حلقة خاصة عن الدكتورة وفاء سلطان بسبب مقالة نشرتها، والمشكلة أن الذى أنتقص من ‏شخصية المذيع أنه لم يحترم قواعد الأتصال والدراسات والنقد المعروفة عموماً عندما لم يذكر شيئاً عن هذا المقال للدكتورة وفاء سلطان ‏وأين نشرته وهل نشرته فى صحيفة أو فى كتاب؟ ومنذ متى وهل نشرته على مواقع الاتصال الإجتماعى أم فى حجرة مغلقة لا يعلم بهذا ‏المقال إلا سيادته بقوله الذى ينقصه الأحترام مما جعلنى أرفض أحترامه حتى اللحظة التى يعترف فيها بنفسه ويكتب تحت الفيديو أسم ‏الصحيفة التى نشر فيها أو الموقع الذى قرأه وتصفحه فيه حتى يتأكد المشاهد لما يقول فنحن لسنا معلم المجهول او ما يدور فى خلد ‏الأخ وحيد ولسنا بسحرة نستطيع الوصول إلى ما يتكلم عنه!‏

وانا لا أكذبه لكنى أريد منه أحترام الأصول العلمية بذكر مراجع موضوع الحلقة لأن قوله عبارة:[ فى إحدى مقالاتها] هو نوع من التهرب ‏والأستهزاء الممجوج ولا يقوله مسيحى إلا إذا كان من الشخصيات المرضية التى تحتاج إلى علاج فورى، فالمنطق يقول ان الم1يع من ‏الضرورى أن يشرح بالتفصيل موضوع الحلقة ويكتب لنا مصادرالمقال وأين تم نشره ليتابع المشاهدين معه ما يقول سواء كانوا مختلفين ‏معه أو متفقين على وجهة نظره، غهل سيصحح الاخ وحيد هذا الخطأ الكبير؟؟

القضية بكل بساطة أن شخص مثل الأخ وحيد من قواعد عمله عدم الأستهتار بالمشاهدين بإجبارهم على البحث عن هذا المقال موضوع ‏الحلقة، فأنا غير ملزم بالبحث عن كلام لم أعثر عليه على الأنترنت بل يُدخلنى فى متاهة وفوضى الانترنت ، ثم يريد أن يجعلنى أصدق ‏أنه يتكلم بحسن نية ولم يقصد التعتيم على مكان نشر المقال وفى أى سنة من السنوات صدر، وهل صدر فى شهرنا الحالى أم فى ‏سنوات ماضية لا يعلم بها إلا هو أو من هو عليم حكيم؟؟؟‏

القضية جدية وليست هزلية بنفس اسلوب تقديم وبدايته للحلقة فاحترام الضيوف يتحتم عليه مراعاة قواعد الأدب والاخلاق التى يتصف ‏بها أولاً كل مسيحى يعيش فى وسطنا، لكن مشكلته الشخصية إذا كان ينقصها تهذيب إخلاقى فالمسيحيين كُثر يمكن للقناة والقائمين ‏عليها مساعدتك على أستعادة أخلاقك المهنية على الأقلقبل الأعتذار عن هذا السلوك غير البرئ.‏

لن أطيل فى كلامى لكننى أنتظر بكل أدب أن تضع الأمور فى نصابها الصحيح ولا تتكلم مثل الجهلاء بقولك: فى إحدى مقالاتها بعنوان ‏بين العقل والقلب، وكنت أعتقد أنك لن تحتاج ولن تضطر إلى أستخدام قواميس لتشرح لنا بأسلوب ثقافة العوام عن القلب، نعم ما قلته ‏وشرحته فى برنامجك هو كلام العوام وليس الحقيقة العصرية لأن تلك التعاريف كانت تستخدم فى الماضى لكننا اليوم يحاول الجميع أن ‏ينسى تلك التفاسير التى خلط فيها البشر بين وظيفة القلب والعقل، بل تلك الثقافة يحاول الجميع أن يتركوها بأعتبارها من تراث الماضى ‏الثقيل على العقل ويبطئ تقدمه، تركت يا أخ وحيد الموضوع الذى قصدته الدكتورة وتمسكت بأهداب القضية، الله لم يكن يهتم بموضوع ‏القلب ولم يكن هدفه القلب أرجو أن ترجع إلى جوهر القضية بدلاً من التعلق بالقشور التى تضيع معها الهدف من كلام الدكتورة ،أتمنى ‏ان لا ينتصر التعصب المسيحى على نعمة العقل إلى هذه الدرجة، ناقش كلام الدكتورة وسأكون سعيداً بسماع أجوبتك بأسلوب منطقى ‏يخدم المشاهد والقارئ معاً، مع الشكر الجزيل لك

حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي