نحن نقص عليك أحسن القصص...7: ملاك 8

أمين بن سعيد
2024 / 7 / 11

ثم التحقت لايتيسيا بمحمد وملاك، وسهّل ذلك غزوة إيناس... الثانية...
- زوجتك تراقص زوجي...
- سأقتلها، لكن لم أجد بعد الطريقة المناسبة، هل من اقتراح؟
- فاتني الكثير في السنتين اللتين سبقتا التحاقي بالكلية...
- نعم
- لا أحد يعرف سبب ما حصل بعد ذلك...
- ليته كانت توجد آخرة ليحاسب الجناة...
- هي موجودة وسيحاسبون... الأرض تدور حول الشمس...
- نعم حقيقة لا تناقش...
- نعم...
- رغم أنف أستاذ أبي ذر وشمسه التي تسجد تحت العرش...
- ماذا؟
- لا شيء... نكتة سمعتها منذ مدة في مقطع على اليوتوب.

- لن تقولي شيئا؟
- بحثت عنك في كل مكان، غادرت ثم رجعت، فوجدته أمامي...
- و...؟
- قال لي أنك... نوبة...
- ماذا؟
- تعرفين أني أحبك، وأن ما قلته كان مجرد لحظة غضب...
- لم أعد أعرف حتى نفسي الآن...
- ماذا تقصدين؟
- حصل الكثير بعدما تركتني المدة الماضية وحدي
- لم أستطع التحكم في نفسي، وأخطأت في حقك...
- لا أعلم من أخطأ في حق من، ومن يستطيع أن يكون حكما...
- قلت لي لنسخر منه مثلما فعلنا مع غيره، ثم وجدتك معه، وظننت...
- ومنذ لحظات رأيت وجهك يكاد يلامس وجهه، وأمام الجميع وكأنك في أمريكا وليس في هذا المجتمع المتخلف، وأنا أيضا ظننت...
- لم يكن ذلك شيئا، حاول استفزازي فتحديته... فقط.
- ملاك...
- نعم؟
- نعرف بعضنا جيدا، إلى متى سنبقى نكذب على بعض؟
- لم أكذب عليك... أخطأت في موقفي معك... لكني لم أكذب...
- أردت تحديه فقط... كذا قلت... اعلمي إذن أني أنا أيضا أردت تحديه...
- ماذا تقولين؟!
- نفس تحديك أنت... وتحديك لا شيء عليه... مثل تحدي أنا بالضبط... فمالك استغربت؟
- لا أصدق ما تقولين...
- نعم... نفس تحديك أنت... فصدّقي... والآن إذا أردت أن تَصدق كل منا الأخرى فلنواصل، أما إذا واصلت ما تريدين إيهامي به، فدعيني وحدي.
- طيب... وماذا تقترحين؟
- ما أعلمه أني لا أستطيع التراجع... ولن أطيق خسارتك...
- كيف حدث كل هذا؟
- مثلما حدث معك...
- كل شيء لم يصل حتى الشهر، نستطيع فسخ كل شيء والعودة كما كنا!
- على من تضحكين؟ على نفسك؟ أم علي؟
- نستطيع... معا سنستطيع... لن أقبل خسارتك أيضا!
- كنت صادقة مع نفسي قبل أن أكون معك، وقلت أني لا أستطيع...
- تحبينه؟
- نعم!
- ...
- وأنت أيضا تحبينه!
- غير صحيح
- ليت ما قلت كان صحيحا!
- نعم... صحيح... في البدء انجذبت إليه صحيح... أما بعد ذلك فلا...
- ملاك! منذ قليل كنت على وشك تقبيله، والعشرات ينظرون إليك ولم تشعري حتى بوجودهم!
- قلت لك أني تحديته... عن أي تقبيل تتحدثين...
- أريد أن أبقى وحدي، عندما تقررين أن تكوني صادقة كلميني، لكن حتى ذلك الوقت، إن جاء أصلا، أريد أن أبقى وحدي، وتذكري أني أحبك ولا أريد أن أخسرك، لكني لا ولن أستطيع التراجع... سأذهب الآن...
- هل حصل بينكما شيء؟
- شيء! قولي أشياء! ولا أعرف كيف حصلت... لكن ما أعرفه أنها حصلت... وأني لا أريدها أن تتوقف...
- نعم... أرى... و... أنا أيضا أريد أن أبقى وحدي...
مع عودتي أنا وجامبو بعد أن أكلت البيتزا وشربت عصيرا، وجدنا ملاك جالسة وحدها، فغمزت جامبو أن تتركنا، فابتسمت، ثم غادرت...
- إذن أنت وإيمان...
- أنا وإيمان ماذا؟
- لا ألومك في شيء، أنا الملامة...
- ...
- لم تعجبني قصة أنك تريدني وتريد إيمان، لكن لم أعرها حقها من الاهتمام، لأني لم أضع احتمال أن إيمان...
- إيمان ماذا؟
- كيف حصل ذلك؟
- ماذا تقصدين؟
- إيمان؟
- ما بها إيمان؟
- كيف أحبتك؟
- مثلما أحببتني أنت...
- لم أقل ذلك...
- بالصوت نعم لكن بطرق أخرى نعم...
- فخور بنفسك؟ حصلت على نوبل؟ لن أقبل بأن أخسر صديقة عمري!! سمعتني؟!!!
- الصراخ... كلهم يصرخون في وجهي... ولماذا تخسرين صديقتك؟ لا أرى أي سبب لذلك...
- لن أقبل، ولن تقبل، وأنت أيضا لن تقبل...
- لم أفهم...
- كف عن السخرية مني، فلم أعد تلك البلهاء التي قبلتها...
- تصحيح... أنت قبلتني، ودون إذني... وعلى حد علمي لم أحب بلهاء...
- ما أسهل الكلمة عندك...
- لو كانت سهلة ما خرجت من فمي مرة واحدة...
- لإيمان؟
- نعم، وخرجت أيضا لك لكن ليس بطريقة مباشرة...
- ستتألم كثيرا إيمان بسببك...
- ...
- لن تقبل أن تحب غيرها...
- ولن تقبلي أن أحب غيرك...
- ...
- أعطيتك الحل...
- ...
- القطار والكلب الذي ينبح...
- ما أسهل الكلام
- بالنسبة لي الأمر واضح، لا أستطيع أن أغير جيناتي... جيناتي كلها عجنت بك وبها... وإن كان علي أن أتألم فغصبا عني سأقبل لأني لا أملك من الأمر شيئا...
- ...
- نستطيع أن نكون معا...
- أضحكتني... لن تقبل ولن أقبل... وإن قبلنا فسنتعذب، ولن أرض بذلك لا لي ولا لها...
- هل تصدقين حبي لك؟
- نعم
- لنتعذب جميعنا إذن، ما رأيك؟
- ...
- نعم، نبحث عن إيمان الآن، ونتعاهد ألا أقترب منكما وألا تقتربا مني... ثم تعودان كما كنتما، وبمرور الوقت الشهور والأعوام ستنسيان ما وقع...
- وأنت؟
- سأعيش... لن أموت.
- قلت لك أنك كاذب
- لست كاذبا
- وعدتني ألا أقبل أي رجل آخر...
- تخيل الفكرة فقط يقتلني...
- هل على الأقل تستطيع أن تتخيل ما أشعر به الآن، وأنا أعلم وليس أتخيل! أنك قبلتها؟!
- أ...
- لا تنطق! أعلم أنك فعلت! وأكثر من ذلك!
- ...
- منذ قليل كذبت عليها... كل ما قالته عني كان صحيحا... لكني لا أستطيع أن أخسر كل من أحب دفعة واحدة...
- لنكن أصدقاء... نعم... أصدقاء معا طوال الوقت...
- ليتني أستطيع الضحك... انظر لي... هل حقا تستطيع أن تراني صديقة؟
- سيأتي ذلك مع الوقت... ثم عندما يكون عندك... شخص ما... ربما سيساعدني ذلك أيضا...
- شخص ما؟!
- أسحب كلامي...
- ...
- لم تغيبي لحظة واحدة عن تفكيري كل الأيام الماضية...
- وإيمان؟
- تعلمين الجواب.
- نعم أعلم الجواب... وتلك المصيبة... علي أن أذهب...
- أريدك أن تبقي... اشتقت إليك...
- ما الذي حدث مع إيمان؟
- الأصل تعرفينه أما التفاصيل فلا قيمة لها...
- إذا أجبرت على الاختيار من تختار؟
- لن أفعل...
- أنا سأفعل، وسأسهل عليك وعليها...
- سيتألم الجميع
- سأتألم أكثر... لكن، مثلما قلت، الوقت سيشفي الجراح...
- لن أقبل...
- ليس الأمر بيدك... أرجو أن تكون هذه آخر مرة نتكلم فيها... وأتمنى لك ولها كل خير. لا تخذلها واعتن بها، لأنك يستحيل أن تجد خيرا منها...
- وجدت... من مثلها... لكنها رفضتني.
- سأذهب... ولا تتقول علي... لم أرفضك، لكني أجبرت... تذكر ذلك جيدا ولا تنسه.
ثم حضر جلادي...
- قلت لك أن كل خطوة أخرى سيرافقها الخراب...
- ...
- وعدتني أن توقف كل شيء لكنك خلفت، والنتيجة أمامك الآن...
- ابتعد عني!
- "إما كل شيء وإما لا شيء" وكل شيء لن يأت... الحل أمامك والقرار يجب أن يكون قرارك، لا أن تختفي كجرذ وراءهما، ثم تزعم أنك لست الملام لترضي الطفل المدلل الذي فيك...
- ...
- شيء وحيد تستحق عليه الشكر...
- على الأقل رأيت في شيئا صالحا...
- ما لم يُكمل مع إيمان...
- نعم...
- كن رجلا وتحمل المسؤولية... والآن!
- ساعدني لأستطيع
- سأفعل... مهما كانتا قويتان، لن تصلا قوتك، وستضعفان بمرور الوقت... الأمر يجب أن يكون بيدك أنت، الآن، وفي المستقبل عليك ألا تضعف...
- أنا أضعف منهما... لست قويا...
- سأعلمك كيف تصبح قويا إذن... لنعد إلى المنزل الآن...
- بعد قليل... لعلها تعود... أريد أن أراها...
- من؟
- ملاك... أو إيمان...
- الدرس يبدأ الآن... قم... لنغادر...
تعلمت الكثير من ملاك تلك المرة، كانت قوية ولم تكن ضعيفة، كانت تحارب عواطفها واستطاعت تغليب عقلها... كانت تتألم وكنت أتألم، لكنها قررت، وما قررته كان الصواب وإن هربتُ من مواجهته لحظتها، لكني تلك الليلة... كبرت، ووأدت الطفل المدلل اللامسؤول الذي كان يحكمني...
في الغد، كلمتني إيمان... كنت أنظر إلى الأرض، ولم أستطع النظر إليها، قاومت رغبتي في ذلك، لكيلا أضعف فأضعفها، فيهدم كل شيء...
- البارحة تكلمت مع ملاك...
- ...
- كان قاسيا علينا، لكننا كنا صادقتين...
- ...
- قالت لي كل شيء وصارحتها بكل شيء...
- كل شيء؟
- نعم...
- ...
- لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن أن يحب أحد شخصين في نفس الوقت، لكنه حصل ولن تستطيع تغييره...
- نعم
- ولن أستطيع أن أقبل أن أهان مرة أخرى...
- لم أفعل ولم يكن الأمر مثلما فهمت...
- لم أندم على أي لحظة أمضيتها معك ولن أندم... لكني لا أستطيع تغييرك ولا أستطيع أن أقبل أن أواصل وملاك تتعذب وحدها في ركنها... لا أقبل ذلك، لست بهذه الأنانية والسوء...
- لا، حاشاك من كل نقص، أنت رائعة في كل شيء...
- كلامك يقتلني، لأني أعلم أنك صادق فيه، ولأني لا أستطيع أن أنسى لحظة واحدة أنك ستقوله عنها...
- نعم...
- أنت لا تنظر لي...
- لا أريد أن أضعف... ولا حاجة لي لذلك فأنت في عقلي أراك وأشعر بك في كل نفس...
- ...
- قوليها إذن، ماذا تنتظرين؟
- ...
- قصة رائعة لم تدم حتى شهرا. مشاكلها كثيرة، وآلامها لا تطاق، إنهاؤها الآن عين الصواب...
- ...
- لا أعلم كيف سأقدر، لكن أعدك أني سأفعل... أريد منك شيئا وحيدا...
- نعم
- لا تتركي ملاك، ثلاثة أسابيع لا يجب لها أن تدمر السنين، عديني بذلك...
- وأنت؟
- لا تهتمي... سأعيش. عديني...
- انظر لي...
- عديني...
- لن أفعل حتى تنظر في عيني وتسمع ما بقي عندي...
- عديني...
- لا أستطيع!
- تستطيعين... عديني...
- اتفقنا أن نبتعد عن بعض! ما كسر لن يعود أبدا مثلما كان...
- إذا حصل ذلك، تكونان قد حكمتما علي بأن أعيش بألم تأنيب الضمير...
- لست وحدك من أذنب.
- أنا من كان وراء كل شيء... لكني لست شيطانا لألعن إلى الأبد.
- لسنا ملائكة لتضع كل الحمل على نفسك...
- أريدكما أن تكونا معا، لن تعودا مثلما كنتما نعم، والوقت سيتكفل بإعادة أغلب المياه إلى مجاريها... ثم نحن لم نبلغ حتى العشرين وكل الحكاية لم تدم حتى شهرا...
- إذا لم تعرفني...
- الذي عرفته جعلك تسكنين عقلي ليلا نهارا، أحسن إذن أني لم أعرف كل شيء...
- هل تظن أني سأعرف شخصا آخر وسـ ... ؟
- لا أريد أن أفكر في ذلك... لكنه سيحصل يوما ما غصبا عني وعنك...
- إذا أنت حقا لم تعرفني...
- لم تعديني؟
- ولن أعدك، لأني لا أستطيع أن أعد بشيء يستحيل أن يعود...
- تبا لي إذن ولعذاب الضمير الذي سأعيش به...
- انظر لي، أريد أن تراني آخر مرة...
- ...
- وأراك...
- ...
- انظر لي...
- سأحبك ما حييت ومكانك في عقلي وقلبي لن يأخذه أحد...
- نفس الشيء هنا... سأذهب الآن.
- لا تتركي ملاك.
- نعم أعرف أنك تحبها ولن يأخذ أحد مكانها... وذلك كان سبب نهاية كل شيء... سأذهب.
بعد أن تركتني، قلت في نفسي: "تبا لي كيف سأنساها!"، وكنت لا أقوى على الوقوف... شعرت وكأني أفرغت من كل شيء داخل جسدي، حتى لم يبق مني غير الجلد يصارع يائسا ليحملني... تلك اللحظة كانت تأكيدا آخر ودليلا على عظم حبي لها، ولو كان ما أشعر به نحوها يوزن لوزن بالأرض ومن عليها...
في كلام البشر، المقارنات كثيرة، وقليلا ما تخلو منها جملة أو فكرة... وكوني أحد البشر، فإن ذلك من المفروض ينطبق علي، لكن الأمر لم يكن كذلك... فكل مقارنة تصل إلى طرف لساني، أتذكر أني لا أستطيع المقارنة بينهما، فأمنع صدورها... ما شعرت به نحو إيمان تلك اللحظة، لم يخصها وحدها، وقد كان آخر ما قالته لي، الحقيقة التي حكمتني قوانينها منذ اللحظة الأولى التي رأيتهما فيها معا اليوم الأول... تلك الحقيقة التي كانت السبب في بدء كل شيء، ثم تدميره، غصبا عني وعنهما...
ثم... دخلت مرحلة سميتها "مرحلة الروبوت"... جسد بلا حياة وإن كان حيا، يتحرك، يصدر صوتا، يسمع، يتنفس، يأكل، يشرب، يدرس، ينام، يستيقظ، يرى أناسا يكلمهم ويسمعهم لكن دون اهتمام... حتى انقضت ثلاثة أشهر، وحل موسم الامتحانات، ثم النتائج... ثم مر شهر من المرحلة الثانية من تلك السنة، وكان طول مرحلة الروبوت أربعة أشهر تقريبا...
كنت جالسا وحدي، وكانت الشمس حارة، أنظر إلى الأرض، ومن حين لآخر أرفع رأسي فأنظر إلى حركة الطلبة وغيرهم أمامي... ثم رأيت ساقيها تقفان أمامي وصوتها يأمرني ألا أرفع رأسي وأن أبقى كما أنا...
- أريدك أن تكون كروبوت تنفذ بالحرف ما سأطلبه منك... أولا لا تنطق بأي حرف، ثانيا تقف ولا تتحرك وتبقي ذراعيك مطلوقتان إلى أسفل، ثالثا لا تنزل رأسك... أنا في حاجة إلى ذلك وإلا سأجن، وأطلب منك أن تفعل ذلك من أجلي... هل ستفعل ذلك؟ قل نعم!
- نعم
- بعد ذلك لن يتغير أي شيء، وكل شيء سيبقى مثلما هو... هل فهمت؟
- ...
- تستطيع إجابتي... هل فهمت؟
- نعم
- الآن قم وافعل ما طلبته منك...
فقمت، وما إن رأيتها حتى شعرت بالدم يجري في عروقي من جديد، وكنت كذلك الظمآن الذي شارف على الموت وسقي ماء...
وقفت أمامها، فاحتضنتني وجعلت خدها الأيمن على صدري، ثم الأيسر، ثم ضغطت بكل قوتها وبكت...
كنت عبدا مأمورا، فلم أستطع أن أحيطها بذراعي، ولم أستطع حتى النظر إليها... لكني ثرت على حكمها وتكلمت...
- أكثر من أربعة أشهر!
- قلت لك لا تتكلم!
- إن كنت ستجنين فأنا ميت منذ آخر مرة...
- لم آذن لك بالكلام!
- ...
- لا أستطيع... لا أستطيع أن أواصل هكذا!
- ...
- أحبك كثيرا لأستطيع!
- ليس أكثر مني...
- لم أسمح لك بالكلام!
- الناس ينظرون إلينا... لنخرج من هنا...
- لا يهمني الناس...
- لنخرج من هنا... لا تهتمي لهم... ستمشين بسرعة وتخرجين من الباب الرئيسي... أنا سأخرج من الباب الخلفي... اتفقنا؟
- نعم
- لا تهتمي لهم واخرجي بسرعة...
- نعم.
بقيت متسمرا في مكاني أتبعها بنظري حتى توارت، لم أهتم للأعين الكثيرة التي كانت تتبعها وتنظر لي، ولم أهتم لكون كل ما فعلته طيلة أربعة أشهر دمرته في لحظة، لكني اهتممت فقط لتلك الحياة التي شعرت بها في جسدي، تدب فيه من جديد بعد أن مات وشبع موتا... ثم قصدت باب الفردوس... الباب الخلفي.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت