المخطوط الجديد 2 ، الفصل الثالث مع التكملة

حسين عجيب
2024 / 6 / 20

الفصل الثالث
مقدمة

الحل الحاسم ، المنطقي والتجريبي بالتزامن ، لمشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ممكن علميا ( بشكل دقيق وموضوعي بالتزامن ) .
لكن ومثل أغلب المشكلات المزمنة ، والمعقدة بطبيعتها ، يحتاج إلى تغيير منطق التفكير السابق ، المشترك والموروث .
لا توجد عصا سحرية .
ولا توجد حلول سهلة وبسيطة لمشكلات مزمنة ، ومركبة بطبيعتها .
عملية التفكير من خارج الصندوق حل مناسب وشبه وحيد ، للجدليات المزمنة والمعلقة خاصة .
....
1 _ فكرة الجهات ، سبب أول للخطأ .
فكرة البداية والنهاية مصدر مشترك لمعظم الأخطاء ، ومعضلة السبب والنتيجة الحالية نتيجتها المباشرة ، والمبتذلة .
2 _ فكرة المكان والزمن سبب آخر للخطأ والصح : مكان وزمن وحياة .
3 _ الترتيب مهم جدا للمجموعات الخمسة ، الثلاثة خاصة .
_ المكان والزمن والحياة ، مجموعة 1 .
المجموعة الطبيعية ، الأساسية والأولية .
_ الحاضر والمستقبل والماضي ، مجموعة 2 .
المجموعة الرمزية ، الثقافية واللغوية .
_ الحاضر المستمر والمستقبل الجديد والماضي الجديد ، مجموعة 3 .
المجموعة الجديدة ، والتي تشكل محور النظرية الجديدة .
_ اليوم الحالي ويوم الغد ويوم الأمس ، مجموعة 4 .
_ اللحظة الحالية ، واللحظة اللاحقة واللحظة السابقة ، مجموعة 5 .
....
بعد وضع هذا الترتيب مع الاهتمام والتأمل ، والتفكير الهادئ ، تتكشف بعض المشكلات المزمنة بوضوح : العلاقة بين الزمن والحياة ، والعلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ، وغيرها أيضا مثل السبب والنتيجة .
....
مناقشة عامة

1
أدعو القارئ _ ة الجديد خاصة ، لتأمل فكرة الجهات بحسب الموقف العقلي الحالي ، السائد والمشترك .
الجهات بالتصنيف الرباعي :
شمال ، جنوب ، شرق ، غرب .
ما تزال منطقية ، ومناسبة أيضا ، للسفر في البحر خاصة .
مع أنها غير صحيحة وغير دقيقة ، أو ناقصة ، وتحتاج للتكملة .
الجهات بالتصنيف السداسي :
فوق ، تحت ، شمال ، جنوب ، شرق ، غرب .
بمجرد الانتقال من التصنيف الرباعي إلى السداسي تتكشف بعض أوجه النقص في كلا المستويين ، وتبرز الحاجة إلى تصنيف جديد أشمل وأكثر دقة .
مثلا بين فوق وتحت ، توجد مجالات وزوايا بشكل غير منته للنظر أو التفكير والحسابات العملية .
....
مشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ، تشبه مشكلة الجهات مع التصنيف والتحديد العلمي ( المنطقي والتجريبي بالتزامن ) .
....
ينسى القارئ _ة ، أو الباحث _ ة أو المفكر _ ة ، أن المجموعة 2 ( الحاضر والماضي والمستقبل ) ، هي نتيجة المجموعة 1 ( المكان والزمن والحياة ) . وهذه كانت مشكلة اينشتاين المزمنة ، حاول حل المشكلة الثانية أو مشكلة العلاقة بين الحاضر والماضي والمستقبل ، بشكل منفصل عن المجموعة 1 السابقة ، وعن المجموعة 3 اللاحقة .
....
المشكلة نفسها مع القارئ _ة الجديد ...حضرتك .
يوجد اتفاق ، غير رسمي ولكنه ملزم عقليا ، بأن حركة الزمن من الماضي إلى المستقبل ، وعبر الحاضر .
الخطأ واضح ، ظاهر ومباشر : فعل قراءتك الآن ، يتحول مباشرة إلى الماضي _ وليس إلى المستقبل بالتأكيد .
لا يوجد طفل _ة متوسط أو طبيعي ، يقول أو يكتب :
فعلت غدا .
أو غدا حدث معي ، كذا ...
ومع ذلك ، يرفض القارئ _ة والمستمع التفكير بهذه الفكرة ( الجديدة ) فقط لأنها جديدة ، ومن يقولها شخص عادي ومعروف للقارئ _ ة والمستمع .
شرحت الحركة الثلاثية للحاضر ، بشكل تفصيلي وممل ، وخاصة في الفصل السابق ( الأول ) ، وفي المخطوط السابق ( عشر أسئلة حول الزمن ) وهي منشورة على الحوار لمتمدن لمن يهمهن _ م الموضوع .
2
المشكلة الثانية ، ولا تقل أهمية : تحديد الحاضر والماضي والمستقبل ؟!
....
أين يوجد الماضي ؟
الماضي داخل الحياة وداخل الحاضر ، ولا يوجد مكان آخر للماضي .
أين يوجد المستقبل ؟
المستقبل خارج الحياة وخارج الحاضر ، ولا مكان آخر للمستقبل .
أين يوجد الحاضر ؟
هنا تتكشف المشكلة ، مع نقص التعريفات السابقة ...بل أكثر من ذلك ، يتكشف خطأ الثقافة العالمية الحالية ، في العلم والفلسفة خاصة .
....
التصور الجديد ، لعلاقة الحاضر والماضي والمستقبل :
الماضي لانهاية سالبة والمستقبل لانهاية موجبة ، والحاضر بينهما .
3
الحاضر هو المشكلة والحل معا ؟!
فقرة سابقة ، لأهميتها البالغة كما أعتقد أعدت نسخها وتكرارها :
" الخلاصة المشتركة "
المشكلة تتركز في تمثيل ، وتخيل ، السيارتين والحركتين بالتزامن ؟!
( وليس بشكل منفصل ، لكل سيارة بمفردها ، ذلك خطأ مشترك ومتكرر )
في حركة العمر المزدوجة ، بين تزايد العمر بدلالة الحياة وتناقص بقية العمر بدلالة الزمن ، يذهب تفكيرنا مباشرة نحو الأسهل : الأحادية .
نتخيل أنفسنا في إحدى السيارتين وهذه الفكرة الموروثة ، والمشتركة .
حركة العمر تمثل ، وتتمثل ، بالحركتين معا بالتزامن .
هذه مسألة صعبة جدا حتى على مستوى التخيل ، مع أنها ضرورية .
تحتاج هذه الفكرة وتستحق ، المزيد من الاهتمام والتفكير والمناقشة .
1 _ يتزايد العمر بالتزامن ، مع تناقص بقية العمر .
2 _ تتناقص بقية العمر بالتزامن مع تزايد العمر ، يتعذر فصلهما .
أيضا ، وبنفس درجة الصعوبة يتعذر دمجهما بحالة واحدة ؟!
لنعد إلى السيارتين ، أو الطائرتين ، بحركتين متعاكستين تماما :
بين دمشق وحلب ، والعكس بالتزامن بين حلب ودمشق .
أو بين باريس ولندن ، والعكس بالتزامن أيضا بين لندن وباريس .
هذه الفقرة أساسية لفهم مشكلة الزمن ، والحاضر خاصة ، ومشكلة فيزياء الكم أو مشكلة قوانين فيزياء الكم وهي تناقض القوانين الفزيائية المعروفة ؟
على القارئ _ة تخيل ، ومعرفة ، أن كلا السيارتين ، أو الطيارتين تحملانه بالتزامن .
حتى اليوم ، لا أستطيع تخيل ذلك .
ولهذا السبب أعود لمناقشة الفكرة " مشكلة الحاضر " بشكل متكرر ...
حدث تقدم في فهم المشكلة ، وفي تصورها أيضا ، لكنهم لم يكتمل بعد .
....
خلاصة الفصل وخاتمته :
ظاهرة التراكب مشكلة فيزياء الكم المحورية .
سأخصص الفصل الرابع ، لمناقشة مشكلة التركب والانحلال ، بحسب ترجمة نجيب الحصادي لكتاب نوسن س يانوفسكي " أرسان العقل " .
أفضل عبارة قيود العقل ، أرسان العقل !
أجدها غير مستساغة ، مع أنها ربما الأنسب للترجمة !؟
للتذكير
أفضل كتاب قرأته حول فيزياء الكم أرسان العقل أو قيود العقل ، بالمقارنة مثلا مع فلسفة الكوانتم ، بالكاد ينتبه القارئ _ة لفكرة ومشكلة التراكب .
والسبب ينحصر بين الكاتب والمترجمين ، كتبت عنه اكثر من مرة سابقا .
الفصل القادم مناقشة صريحة ، وتفصيلية لفكرة التراكب .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت