رفع الاقامة الاجباريه عن المواطن العراقى -الدكتور كمال الحيدرى- فى ايران-امر مهم للثقافة والفكر الحر

على عجيل منهل
2024 / 6 / 19

السيد كمال الحيدري تم وضعه تحت -الإقامة الجبرية -في إيران ومنعه من الظهور -في شاشات التلفاز والقنوات المختلفه-و- ينحدر الاستاذ من أُسرة دينية شيعية يعود نسبها إلى الأشراف، وهو من مواليد العام 1956 ميلادية في مدينة كربلاء، وقد أكمل مرحلتي الإبتدائية، والمتوسطة فيها قبل أن يتفرغ لدراسة العلوم والمعارف الدينية ويتوجه إلى مدينة النجف ليلازم هناك أستاذه محمد باقر الصدر .
وغادر الحيدري إلى إيران في أوائل الثمانينيات من القرن المنصرم للتضييق والمراقبة الذي تعرض له هو وباقي المقربين بعد اعتقال واعدام السيد باقر الصدر وشقيقته-والسيدالحيدري يعد أحد تلاميذ -المرجع الكبير-آية الله أبو القاسم الخوئي حيث حضر عنده دروس البحث الخارج، وهو أيضا من تلاميذ المرجع آية الله محمد باقر الصدر-مؤسس حزب الدعوة الاسلامية في العراق،- والذي أعدمه نظام صدام حسين في بداية ثمانينيات القرن المنصرم.-ويتميز الحيدري بآرائه الجريئة في طرح المسائل الدينية، - فهو يخالف نظراءه من المراجع في النجف بعدم الظهور، ويرى بأن المرجع الديني ينبغي أن يكون على تماس وتواصل مباشر مع المجتمع ولا يكتفي بالاستفتاء عن بعد، وله أيضا العديد من المؤلفات، والمحاضرات، والبحوث الدينية.--
-وجاء قرار السلطات في ايران -- بوضعه - بالاقامة الجبريه- بعد حديث فقهي للمرجع الحيدري، خالف فيه اراء نظام ولاية الفقيه و انتقاده التراث الشيعي مما أثار حفيظة رجال الدين - في حوزتي قم والنجف.والسيد الحيدرى -منذ اربع سنوات -والى يومنا هذا تحت الاقامة الجبريه فى داره حيث تم منعه من مزاولة دروسه ونشاطه العلمى والفكرى وتم اغلاق مكاتبه ومواقعه الرسميه -وسحب منه جواز السفروباقى الوثائق المهمه ومنع من السفر وسجن فى بيته --
اننا نساءل الحكومة العراقيه ووزارة الخارجيه ووزارة الداخليه اين دورهما فى متابعة قضيه المفكر العراقى وهو بعد هذا موطن عراقى - حسب جنسيته العراقيه وله جواز عراقى -لماذ لم يتم متابعة وضعه والاستفسار من السلطات الايرانيه -حوال الاسياب التى دعتهم الى حجز السيد الحيدرى فى داره- والسلطات الاداريه ووزارة الداخليه العراقيه والخارجية العراقيه تابعت قضية اعتقال مواطنيين عراقيين فى - المملكه العربيه السعوديه اثناء موسم الحج الاخير واستاطعت الافراج عنهم وهو عمل تشكر عليه - فى حين تجاهلت قضية السيد الحيدرى تماما--
اننا ندعو الى الافراج عن السيد كمال الحيدرى ورفع قيد الاقامه الاجباريه فى داره والسماح له بالعوده الى وطنه العراق -الذى بامس الحاجه الى فكره المتنور واراءه الحكيمه - وندعو كافة المفكرين والمثقفين فى العراق والوطن العربى - تبنى قضيه السيد المفكر الحيدرى والدعوه الى اطلاق سراحه- أننا لانعرف علاقة الحرس الثوري الإيراني فى فرض إقامة جبرية على الشيخ العراقي كمال الحيدري في مدينة قم.-- ونطالب بالسماح له بمغادرةِ ايران ، مع كل متعلقاته ، الى أَيِّ دولةٍ يأمنُ فيها على نفسهِ.-.-لقد افتقدنا -الفكر والعقائد والفقه والتفسير و -المنطق والفلسفة حرمونا من هذ المفكر الفذ وساهموا لحسن الحظ بنشر افكار بالعالم العربى والاسلامى- ورب ضارة نافعه-

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت