المازق العربى

خالد محمد جوشن
2024 / 6 / 11

بسبب الطغيان الغربى الرهيب واستخدام الة القتل الجهممية من قبل اسرائيل ومساندة الولايات المتحدة الامريكية ضد العرب تحديدا واذلالا المسلمين عموما ،فى العدوان على غزة ، (ولايعنى ذلك ان الغرب يكن اى زرة احترام لمسيحى العالم الاسلامى
فاننى احيانا ينتابنى اليأس من حضارة امتنا الاسلامية واقول يبدوا ان الزمن تجاوزها وانها فى طريقها للانقراض

، اطلاقا هو لايعترف بهم ولا بشريعتهم المسيحية النقية ولكنه من ان لاخر يحاول استخدامهم لشق الامة ولكنه يفشل فنحن مجتمع مسلم ومسيحى تجمعنا حضارة ، احترام مختلف ، الدين فيه مقدس )

واكون ساخطا على وضعنا المأسوى واعزو ذلك الى الدين ، ولكن عندما افكر فى الامر مليا وأفكر فى الاقوام التى استطاعت تدمير الحضارة الاسلامية ، واعملت فيهم قتلا وسلبا ونهبا مثل المغول ، حتى ليقال ان نهرا الفرات قد تحول لون الماء فيه الى لون الدم من الاف القتلى من المسلمين
افكر اين ذهب هؤلاء القوم ؟

وعندما افكر فى التتار وكيف استطاعوا اجتياح الشرق وسلب ممالكه افكر اين ذهب هؤلاء القوم ؟

وعندما افكر فى الحملات الصليبية وكيف استولت على ممالك الشرق واستباحتها باسم الدين اقول اين ذهب الصليبين ؟

نحن لدينا ما سلبته الحداثة من اوربا وهو وجود الله فى جوانحنا ، مسلمين ومسيحيين ، ولكن فقط نحن نحتاج الى العلم والبناء والدراسة والتفكير .

لدينا الاطار الذى يحمينا من الفناء وهو ان لنا رسالة ، هى عمارة الكون واحياء العالم ، واننى لم نأتى للاستمتاع بخيرات الكون ونهبه ، بل الاقتصاد فيه وادارته بغية الوفاء له ، نحن نعرف ونعى اننى نريد الاعمار والبناء وحماية الكون والبيئة ، لا استغلالهما وتدميرهما ، وفق نهم غير محدود ولا سقف له .

ان النهم المتواصل والاغتراف من الملذات لايمكن على الاطلاق ان يكون كافيا لرضاء الانسان فى عالمنا الاسلامى والمسيحى . ولكنه غاية المراد عند الغرب

ولكن ترى ما الفرق بينك وبين س من الناس فى هذا المنوال ، انه يعتقد فى الاسلام وانه الطريق الوحيد للحضارة وهذا جيد ولكنه يعتقد فى طريق واحد وجماعة واحدة وهى الاخوان المسلمين وانهم وحدهم حامله شارة الاسلام الصحيحة اذا هو فارق رهيب بينى وبينه.

هو يكره المخالفين له فى نهجه الخاص ويعتقد انه يحتكر الحقيقة وحده ، هو لا يحب سوى نفسه فقط ، لايشعر بالحب والحنوا على البشرية ايا كانت، من مخالفين ومعاندين ، بعكس طريقتى تماما، اننى اعتقد ان الامر يتسع بشكل كامل لاحتمال كل المخالفين ، حتى اولئلك الملحدين بعضهم يملك قلبا بين جوانحه ولايمكن ان
تخرجه من حظيرة الله بمجرد خلافك معه

س يتصيد لك الاخطاء والاكيد انه يتصيد الاخطاء لكل الناس ، انه روح منفرة، يبدوا الكره والبغضاء من فيه وهو يتحدث مع الاخر

وانا اكره الارواح المنفرة الكئيبة حتى لو اصرت على القول ان الله رائدها ، الله ارحم واجل من ان يتعلق به المتعصبين .والله لم يعطى صك لاحد من الناس ليتكلم باسمة ويدعى امتلاك الحقيقة ، انه اجتهاد عسى ان نصل من خلاله ,

ولكن اعتقد اننى فى حاجة ماسة، المرحلة المقبلة للاستمرار فى التفكير فى مستقبل امتنا ، فلسفة وجودنا ، وقضايا البيئة والانغماس فيها

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت