|
|
غلق | | مركز الدراسات والابحاث العلمانية في العالم العربي | |
|
خيارات وادوات |

ميشيل نجيب
2024 / 5 / 18
أكتشفت متأخراً أننى لا يمكننى الإيمان بتلك الأديان السماوية وغيرها، لكننى أؤمن بالخالق الموجود فى كل مكان، نقطة ومن أول السطر!
تحميل الله أو الإله مسئولية الجرائم الفظيعة وعنصرية إرتكاب المذابح الدموية ضد البشر الآخرين الذين يرفضهم الإله اليهودى، هذا حديث غير أخلاقى ولا ينتمى إلى صفة الإنسانية فما بالنا لو قلنا أنها كانت صادرة بأوامر أول إله عرفته الإنسانية [ السامية] وأطلقوا عليه أسم الله ، وهزلية هذا الفكر وتلك الثقافة إنها مستمرة حتى يومنا هذا لأن وصايا وعقائد هذا الإله الواحد العنصرى لم تنتهى يوماً ما، بل ظلت مستمرة ضد الشعوب الأخرى فى عنصرية كئيبة تحت مسمى [شعب الله المختار]، أو شعب الله المحتار وتفوقت عنصريته على إلهه وعلى آباءه وأجداده بأن يرتكبوا المذابح الدموية فى عصرنا ضد شعب فلسطين أو شعب غزة ورفح، وجميع الشعوب العربية الإسلامية تقف تشاهد نتائج التطبيع التآمرى مع بضعة ملايين من اليهود.
من المستحيل أن نستمر فى غلق عقولنا التى يعلوها الصدأ منذ ولادة ذلك الإله الدموى والإيمان الأعمى به حتى اليوم دون مراجعة أفكارنا وأفكاره وثقافتنا وثقافته التى طرحتنا وسط الإنحطاط والعبودية وأسواق الخناسة لأفكار دينية عفى عليها الزمن، لكن أتباع ذلك الإله السماوى الله وحتى اليوم يقتلون ويذبحون ويحرقون بيوت العبادة لا لشئ إلا لأن الذى كتب الكتاب المقدس الاول يختلف عن الذى كتب الكتاب المقدس الثانى ويختلف عن الذى كتب الكتاب المقدس الثالث والأخر، ولم يكتفى أتباع الديانات الثلاث السماوية بذلك بل أنتزع الدين الأخير صفة الشعوبية من الدين الأصلى ليكون هو شعب الله المختار.
وسط هذا التاريخ والتراث الدموى الإرهابى لإله قبيلة أشتهروا بقساوة قلوبهم وعصيانهم لوصايا وأوامر إلههم، كيف أسمح لنفسى وعقلى أن يقترب من تلك الأساطير الخرافية الوهمية وأجعلها المصدر والأساس الذى أبنى عليها القيم والأخلاق وحياة السلام والمساواة والعدل المنطقى وليس عقائد وهمية الأصول تخاف وتخشى من أفكار الوعى والتنوير ويقفون لها بالمرصاد لتدميرها، فجأة أنقلبت أسواق مصر العربية الدينية وأنكشفت عورتها وضعفها الشنيع أمام مركز تكوين التنوير الحقيقى وليس مركز تموين تجارى يخافون منه على أقتصادهم او تجارتهم الرائجة بالدعم السياسى لها وتفعيل سلطتها.
ماذا يفعل الله مع موسى وهارون ويشوع وأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء ؟
ماذا يفعل الله مع الصليببن وما أرتكبوه باسمه من مذابح؟
ماذا يفعل الله مع صلاح الدين الأيوبى كمثال منذ نشأة الأسلام وحتى اليوم؟
ماذا يفعل الله مع نيتنياهو خليفة داود النبى؟ هل يدين نيتنياهو بمفرده أم يدين أيضاً بقية أنبياءشعب اليهود وأسرائيل؟؟
كيف تطلبون منى الإيمان بإله فعل كل هذا وما زال مستمراً فى سفك الدماء والتطهير العرقى حتى يومنا هذا؟؟؟
لا أحتاج إجابة أحداً لكنى أطلب ممن يقرأ ان يحاور نفسه ويحاول الدخول إلى عمق الأحداث التاريخية ويكون محايداً يفكر كبشر حقيقى!!
سنوات كثيرة وتتردد الأسئلة المنطقية والواقعية واليومية ليس فى داخلى فقط بل الملايين من الناس الذين تشغلهم حقاً الإنسانية، وليس مجرد تلميع صور ووجوه واشخاص أفقدتهم الأديان ورجالها المعرفة الحقيقية عن الخالق العظيم الذى تجاهلوا وجوده، وأنشغلوا بآلاهة بدوية تصوروا أنها مصدر الكون والتكوين الحقيقى للعالم وليس للأرض فقط، بل كالعادة كانوا يرددون الأكاذيب الخرافية حتى صدقوها بل وقدسوها وقاتلوا من أجلها، ولم يفكر أحداً من مفكرى التنوير والحداثة والقومجيين والعروبيين المصريين وبئس ما يفعلون بمصر أمة الدنيا وفى عهد الملك فارق كان الجنيه المصرى ذهباً وكانت بريطانيا تستدين من مصر؟؟
هل يعرف أهل مصر وشعب مصر أن مصر الملك فاروق كانت تقدم المساعدات والقروض للدول الفقيرة؟؟ هل يعرفون أن الملك الحقيقى بدماءه المصرية فاروق فى عهده كان الجنيه المصرى يتمتع بأكبر غطاء نقدى من الذهب فى العالم وليس الجنيه الأسترلينى؟؟
هل يعرف شباب المدافعين عن شيوخهم ضد مركز تكوين ان فى عهد الملك فاروق كانت الديون الخارجية لمصر قيمتها صفر؟؟
هل يفهم هذا المصريين الذين يرفعون أصواتهم بالسباب واللعنات على رجال ونساء مركز تكوين دون ان يفهموا عن اى شئ يدافعون ويرفعون عقيرتهم بالنفير العام؟؟
يا من عقولكم تعيش فى ضحالة الأديان ماذا تعرفون وتفهمون عن حقيقة أديانكم العنصرية الدموية التى ورثتموها فى سريالية تفضحون بها أنفسكم على مواقع التواصل؟؟
ألم تسمعوا ويقرأ على مسامعكم وأنتم أطفال صغار فى المداس وفى أماكن العبادة المختلفة وفى الجامعات وفى المنظمات والجماعات الدينية، ألم تسمعوا عن الشروط والعهود العمرية والتطهير العرقى الإلهى ؟؟
أقول الحقيقة أننى أنتظر هؤلاء المفكرين والباحثين أن تسترجع عقولهم الشجاعة الحقيقية ويرتدوا لباس الفضيلة ويعترفوا بما أقترفته وأرتكبته قبائل العرب ضد الإنسانية وضد الله الذين يؤمنون به كذباً، لكن التنوير والمعرفة الحقيقية تكمن فى معرفة أصل كل تلك الأفكار، وساعتها لن يحتاجوا إلى تكوين أو تزيين بضاعتهم الدينية أو الفكرية!!
العلاج الوحيد يعرف الجميع أصله ومتى بدأ المجتمع المصرى خاصةً يهتز بعنف وبقوة وينفجر من داخله، ويتحول من صانع حضارة إلى بقرة حلوب!!
يومها تغير العالم العربى كله وإن لم يكن فى حاجة إلى تغيير إلا فى الدعم المصرى لتلك البلاد الفقيرة التى أسموها عربية، يوم أطلقوا على شعب مصر الأصيل : مصطلح [أهل الذمة ]، وكانت هذه العقيدة هى الجريمة الكبرى التى أرتكبها العرب ومازالوا يرتكبوها إلى اليوم لأنهم يتدارسوها فى مدارسهم وجامعاتهم وأزهرهم ومساجدهم ويطبعون من هذه الكتب بالآلاف للتثقيف الأختيارى والإجبارى ولهم الشكر الجزيل!!
ومن بين مئات العناوين أذكر فقط بعض النماذج:
إعلام الأمة بأنقراض أهل الذمة .. تاريخ أهل الذمة فى مصر الإسلامية.. مصر الأسلامية وأهل الذمة..
والكتاب الكبير الأشهر من نار على علم لكل مسلم عربى مصرى بعنوان: أحكام أهل الذمة لأبن القيم الجوزية.. الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لأبن تيمية...
أنه موضوع خطير لكن الجميع تجاهلوه على مر الأزمان والعصور، مسيحيين ومسلمين وغير مؤمنين فهل عرفتم بحقيقة وعمق الورطة التكوينية؟؟
حكمة: الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية!!!!
| في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن | حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر |