الحركة الشعبية تبعث رسائل في عيد الفِطر وذكرى إندلاع حرب 15 ابريل

سعد محمد عبدالله
2024 / 4 / 11

الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (الجبهة الثورية)

بيان صحفي

عيد الفِطر المبارك وذكرى إندلاع الحرب في 15 ابريل:

بــدايـــةً، تبعثُ قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال ”الجبهة الثورية“ تهنئة عيد الفِطر المبارك للشعب السوداني ˝أعادهُ الله وبلادنا وشعبنا في تمام الخير والسلام˝، ويتزامن العيد في هذا العام مع الذكرى الأولى لإندلاع حرب 15 ابريل بنيران تحالف ”المستعمرين والمتمردين“، وهذه الحرب الشعواء تهدف إلي تقسيم خارطة السودان وتهجير الشعب قسرًا والهيمنة علي الثرواث وإستلاب القرار السيادي، لكن جسارة القوات المسلحة والمقاومة الوطنية الظافرة في الدفاع عن أرض الوطن أجهضت تلك المؤامرات، وبهاتين المناسبتين تودُ الحركة الشعبية إيجاز رسائلها حول النقاط التالية؟.

إلي الشعب السوداني وقواهُ الوطنية:

لقد أثبتت التجربة بما لا شك فيهِ البتة أن الإنتصارات الكبيرة دومًا لا تتحقق إلا عندما نُقرِر بكل شجاعة توحيد صفوفنا وتشبيك معاصمنا والحوار الديمقراطي والموضوعي لتطوير أفكارنا وتصويب أبصارنا برؤية ثاقبة نحو آفاق المستقبل، وشعبنا وبلادنا اليوم أكثر حاجةً للوحدة الوطنية والتضحية في سبيل التحرر من هذا الإستعمار الممنهج، وتلك مهام بُناة الأمجاد من أبناء وبنات بلادنا الحادبيين علي وحدة أرض السودان وسلامة شعبه والمواطنة المتساوية والإزدهار التنموي.

إلي أعضاء وجماهير الحركة الشعبية:

رفاقنا وجماهير شعبنا الأعزاء والأوفياء، أنتم تعلمون جميعًا حجم التحديات التي تواجهها بلادنا بعد أن إستباحتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، الأمر الذي أحدث تحولاً سياسيًا غير مسبوق، وتعملون الآن مثّل الآخرين من مختلف المواقع للبحث عن طرائق إستنتاج الحلول السودانوية الممكنة لهذه الأزمات المستفحلة، والسير في هذا الطريق يحتاج لبناء تنظيم فاعل يمتلك القدرة علي المضي قدما نحو حل مشكلة السودان، وقد قطعنا شوطًا بعيدًا في هذا الإتجاه، وينبغي علينا الإستمرار علي ذات الطريق لتحقيق رؤية السودان الجديد الآمن والمستقر والمُوحد.

إلي المجتمع الإقليمي والدولي:

تعرضت بلادنا لأفظع هجمة إستعمارية شهدها التاريخ المعاصر، وهي ممولة من حكومات وهيئات أدمنت صناعة وتصدير بضائع الإرهاب وإهدار حياة المجتمعات في الإقليم والعالم، وما يجري حاليًا من ترويع للأطفال وإغتصاب النساء وإذلال العجزة وغير ذلك من إنتهاكات حقوق الإنسان يحدث أمام أنظار الجميع ليظهر ترديًا أخلاقيًا لم يجد الرد الرادع؛ فصمت العالم اليوم حيال هذه المأساة المستمرة والمدمرة بعدم إدانتها بوضوح يُشعِرنا بخُذلان أمام منابر العدالة الدولية، ونؤكد أن تلك الأفعال الإجرامية التي ترتكبها هذه المليشيا لن تكسر إرادة شعبنا وقواهُ الوطنية الحية والقوات المسلحة الباسلة إنما تزيدهم صبرًا وإصرارًا علي مواصلة مشوار الكفاح لتحقيق الحرية والسلام.

إلي النازحيين واللاجئيين والفاعليين في المنظمات الإنسانية العاملة بالسودان:

تبذل كافة المنظمات الإنسانية مجهودات كبيرة لتوفير الإغاثة والإعانة اللازميين للنازحيين واللاجئيين بينما تقوم المليشيا المتمردة بنهبها وإعاقة عملية وصولها إلي وجهتها المطلوبة، ويجب تأمين هذه الإغاثات باحكام التنسيق بين المنظمات والسلطات الرسمية لضمان إيصالها لمن يستحقونها، ونحن ندعو كل السودانيين للتضامن الواسع مع قضايا اللجؤ والنزوح سيما في هذه المناسبة التي تمثّل فرصة لإحياء القييم التعاونية المتعارف عليها في الإرث الثقافي السوداني.

أخـيـرًا، نُجدِد التأكيد لشعبنا بأن الحركة الشعبية ”الجبهة الثورية“ سوف تواصل الحوار السياسي مع حلفائها من القوى الوطنية الحية من أجل تطوير مشروع ”متعدد الأوجه والأبعاد“، ويهدف لفتح فضاءات النهوض السياسي والإقتصادي والتصالح الإجتماعي والتعايش السلمي بعد إنتهاء الحرب، وأيضًا سنعمل لإيجاد برنامج عملي يساعد السلطات علي تقليل معاناة شعبنا الصامد والصنديد، ويجب علينا الإطلاع بمسؤلياتنا تجاه مخاطبة قضايا الراهن الوطني والتأهب لمواجهة التحديات الإنسانية والسياسية المتوقعة بعد إنتهاء الحرب لا سيما متطلبات تأمين عودة النازحيين واللاجئيين إلي مناطقهم وصياغة المشروع الوطني المشترك الذي سيقود إلي تأسيس الدولة الجديدة.

كل عام وأنتم والوطن بخير وسلام

الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (الجبهة الثورية)
10 ابريل - 2024م

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت