الاردن هو الهدف العاجل لنظام الملالي والموامنة -1

مكسيم العراقي
2024 / 4 / 4

1-- دعوة مشبوهة لوكلاء ايران!
2-- مقتدى الصدر ومليشيات ايران ودورهم المرسوم ايرانيا
3-- بعض اهداف الهجوم الايراني على اسرائيل في 8 اكتوبر
4-- ماذا يجب على الدول العربية القيام به امام الاحتلال الفارسي الغاشم المستمر

(1)
دعوة مشبوهة لوكلاء ايران!

خالد مشعل واسماعيل هنية ومحمد الضيف وغيرهم, طلبوا من العرب والمسلمين ان يتظاهروا كمرحلة اولى لدعم المغامرة الايرانية الحماسية, ثم الانقلاب على الانظمة واعادة الربيع الفارسي الاخواني, كما حصل في اليمن وسوريا وليبيا من اجل نصرة غزة!
وقد رفضت السلطة الفلسطينية وفتح ذلك الخطاب المتامر!
ولم تشمل تلك الدعوة الشعب الايراني او القطري وكل نظام يمولهم ويغذيهم للتخريب والتامر!
وقد توجهت جماهير اردنية للتظاهر وقد يكون اغلبها من ذوي الاصول الفلسطينية كمرحلة اولى لتخريب الاردن بعد ان خرب بعض الفلسطينيون كل الدول التي وجدوا فيها.
ان نسبة الفلسطينيون في الاردن حسب الاحصاءات الرسمية تبلغ 42% حسب المصدر
جدل حول أعداد الفلسطينيين بالأردن | أخبار | الجزيرة نت (aljazeera.net)

ولاادري كيف يظن بعض الاردنيون والفلسطينيون هناك بان دولة ضعيفة الامكانات محدودة القدرات تصارع للبقاء وسط امواج الشرق الاوسط العاتية مثل الاردن, يمكن ان تقدم خدمة لفلسطين اكثر مما هي تفعل!
ام ان اموال ايران العراقية ومخابراتها لها ضلع في ذلك!
المنطق المليشياوي الاخواني يقول:
خربنا غزة فلتخرب كل امة العرب عدا ايران وقطر.
وان حماس باوامر الولي الفقيه هي من ترسم للامة وتقرر معاركها وسياساتها ومن يبقى من انظمتها!

(2)
مقتدى الصدر ومليشيات ايران ودورهم المرسوم ايرانيا

بعد 7 اكتوبر 2023 تظاهر انصار مقتدى قرب الحدود العراقية الاردنية! طالبين دخول الاراضي الاردنية لنصرة غزة وكأن طريق جنوب لبنان والجولان قد اغلق ولم يبقى غير طريق الاردن!
والرجل اعتزل العمل السياسي وسحب نوابه, ولكنه اصدر قانون تجريم التطبيع حسب رغبة ايران, وهو ضد الدستور العراقي, ثم راح يشترك في الترتيبات الايرانية بعد الهجوم على اسرائيل في اكتوبر 2023.
كل ذلك ومحاولات ايران مستمرة من تهريب الاسلحة والمخدرات وضرب الجيش الاردني والامريكي داخل الاردن.
وعرقلة مرور النفط العراقي للاردن والمساومة عليه.
بعد ان فشلت كل محاولات اغواء الاردن بنفط مجاني مقابل السماح بالسياحة الدينية الفارسية لتخريب الاردن ونشر الجواسيس.
وجاء اخيرا اعلان كتائب حزب الله احد مكونات الحشد الشعبي, وهو اسميا يتبع قيادة القائد العام جدا للقوات المسلحة, المجاهد محمد شياع السوداني, الذي يسلم 3 مليار دولار سنويا للحشد.
والحشد يتصرف كانه دولة تقبض على الدولة.
والاعلان يقول بانها ستجهز جيش من 12 الف مقاتل اردني لانشاء المقاومة الاسلامية في الاردن! وان كل فرد فيها, هو من يتم تزكيته من حماس والاخوان المسلمون في الاردن!
وبالطبع فان السلاح والمال موجود كما فعلوا في العراق وسوريا واليمن بمال العراق السايب! المسكوت عنه امريكيا مادامت امريكا تاخذ حصتها حسب الشرع الاسلامي الحنيف! عبر شركات النفط وتحويلات الطغمة الحاكمة للاموال المسروقة لبريطانيا وامريكا واوربا!
اعلان كتائب حزب الله, يوضح اننا في حارة كلمن ايدو الو او في دولة العراق الاسلامية!
هل هناك في التاريخ قد حصل, مثل هذا الاستهتار بكل الاعراف الدولية, والمسوول عنه النظام العراقي الحاكم الحالي الذي جاء بانقلاب ايراني في اكتوبر 2022 وهو مدعوم غربيا وامريكيا ومسكوت عنه عربيا واقليميا!
ماذا يمنع كتائب حزب الله وحزب الله واحزابه وايران من قتال اسرائيل وكل الطرق مفتوحة!
وهل هي بحاجة ل 12 الف عنصر اردني مستغلين الفاقة والعوز في الاردن لتحرير فلسطين والقدس, اما انها محاولة لاسقاط النظام الاردني وملكه حفيد الامام علي الاصلي شبه الوحيد غير المتنازع حوله!
ان كانوا يومنون بعلي والحسين حقا!

(3)
بعض اهداف الهجوم الايراني على اسرائيل في 8 اكتوبر 2023 مايلي:

1. تخريب مباحثات السلام السعودية الاسرائيلية التي كادت ان تصل لنتيجة.
2. منع طريق الهند اسرائيل المقترح عبر جزيرة العرب.
3. منع تشكيل حلف عربي اسرائيلي ضد ايران.
4. ضرب الاردن والسيطرة عليه وجر الضفة الغربية للصراع واسقاط فتح من سيطرتها على الضفة الغربية عبر اعمال وكلاء حماس هناك!
وكانت حماس قد اسست بدعم اسرائيلي وايراني وتمكنت من السيطرة على السلطة بترتيب ايراني في عام 2007 وسط صمت عربي ودولي ودعم اسرائيلي وتخطيط ايراني لاضعاف السلطة الفلسطينية!
5. جس نبض الاردن ومصر وابتزاهما عبر ضربهما بصواريخ ومسيرات الحوثي! بحجة ضرب اسرائيل.
6. السيطرة على الحكم في الاردن لتكون السلطة كلها للمقاومين!- وخمسي المجتمع الاردني من اصول فلسطينية- ومن ثم بدء حرب فدائية تودي لسيطرة اسرائيل على الضفة الغربية الى حدود نهر الاردن ومابعد ذلك.
7. سيطرة ايران على كل الشرق العربي ومحاصرة دول الخليج العربي من جميع الاتجاهات والسيطرة على باب المندب وخليج العقبة!

ان كانت (المقاومة) بحاجة الى ارض تطل على فلسطين فهناك الجبهة السورية واللبنانية وهناك الحدود المفتوحة لغزة مع العالم والا كيف تدفقت اسلحة واعتدة لاتنتهي لحماس!
ان اعلان كتائب حزب الله العراقي لصاحبة الايراني عن استعداده لتجهيز 12 الف مقاتل فلسطيني في الاردن هو من اجل تعبئتهم لاسقاط النظام الاردني, ويجب ان يسال النظام العراقي صنيعة ايران المغلس عن ذلك, عن مسووليته عن اعمال المليشيات الايرانية الاجرامية!
لقد حاولوا فيما مضى زعزعة استقرار الاردن عبر ارسال المخدرات الاسلامية والاسلحة لتهديم الامن في الاردن من سوريا والعراق ثم ضربوا الامريكان هناك في كانون الثاني 2024 وماتبعه من تصفية قادة مليشيات وانتهوا للصمت بعد ان دعسهم الامريكي فهم لايفهمون غير تلك اللغة.
كان رد فعل النظام الاردني جبانا بقوله ان الموقع كان داخل الاراضي السورية! على الرغم من اعلان الامريكان ان الموقع داخل الاردن!..
مما انتج الصفحة التالية وهي ربما شراء الالاف من الاردنيين بالمال العراقي السائب قبل وبعد وصول حكومة المغاومين بدعم امريكي اوروبي اممي!
وقد تم نهب 153 مليار دولار خلال عام واحد وهو عام 2024 في ميزانية كانت عاملة ل 6 اشهر فقط, والان انتهى ربع العام ولاحسابات ختامية ولاجداول للعام.
لقد انفقت تلك الاموال الطائلة دون اي نتيجة على مجمل الاقتصاد او الناتج القومي الاجمالي واغلب المبلغ هو فساد وصفقات مشبوهة.
وقد دعم النظام الحشد الفارسي ب 3 مليار دولار وانشا شركة المهندس دون رقابة ودون حسابات خامية ودون معرفة اين ذهبت الاموال.
عندما تتمكن ايران من السيطرة على الاردن فانها تكون قد استكملت الطوق على دول الخليج.
وتبدا باستخدام الاردن كممر للمخدرات ومن ثم السيطرة على الضفة الغربية.
لتساوم اسرائيل والغرب وامريكا على القنبلة الذرية الفارسية وسيطرتها على العرب وغيرهم!

(4)
ماذا يجب على الدول العربية القيام به امام الاحتلال الفارسي الغاشم المستمر:

1. على دول الخليج العربي النائمة ان تدرك ان هذا الخطر على الاردن هو خطر على وجودها بعد ان تم تطويقها ولم يبقى غير اتجاه الاردن حاليا المتعرض للمخاطر.
يجب ان تقوم تلك الدول بدعم الاردن ماليا وسياسيا, فالمشاكل التي سببتها الحرب الاوكرانية لبلد محدود الامكانات ولكنه متعدد المواهب والكفاءات كانت كبيرة, وعليها ان تسارع لنجدة الاردن.
وان تعلن ان امن الاردن هو من امن الخليج العربي وان تسارع لضمه الى مجلس التعاون الخليجي ان امكن!
2. وان تقوم الاردن بطرد السفير الاسرائيلي حتى ينجلي الموقف بدلا من الصدام مع من دفعت لهم ايران ووجهتهم.
3. كما ينبغي الحذر من الاسلوب الايراني الخطير في شراء قادة القوات المسلحة باموال عراقية طائلة كما فعلوها عندما احتل الحوثي صنعاء عام 2014!
وان شراء الاخوان المسلمون المجرمون في الاردن كما اشترتهم داخل فلسطين وغيرها!
4. ان تقوم الاردن بحفر خندق عميق بمعدات كبيرة حول الحدود العراقية والسورية وبخطوط ثلاثة كما فعلت روسيا في الحرب الاوكرانية وان ترد على التدخل المليشاوي الايراني بضرب كل من يقترب من الاردن او يتامر ضده.
5. ان يتم اعتقال كل العناصر الاخوانية المشتبه بتورطها في التامر مع ايران, فالاخوان وايران صنوان لايفترقان ضد امة العرب والاسلام!
6. ثقوا ان الحرس الثوري الايراني يمتلك كل المعلومات عن القوات المسلحة الاردنية والامنية منها وحتى المعلومات الخاصة عن القادة والقواعد فضلا عن كل او جل اسرار الدولة الاردنية! وهو يراقب حتى اتصالاتها!
وان على المخابرات الاردنية ان تبذل جهود اعلى في معرفة من يحرك تلك الجموع الغبية التي تريد جر الاردن لمعركة ايران.
7. وعلى العرب ان يعلنوا استعدادهم لتسليح الشعب الايراني لقتال اسرائيل عبر سوريا ولبنان ومن شعب الاحواز والبلوش للمساهمة في تحرير فلسطين.
وان تعلن مصر فتح الحدود امام اي مجاهد من ايران يسعى للاشتراك في حرب غزة الباسلة.
وان يتم دعوة الجمهورية الاسلامية ان تدخل لمناصرة الشعب الفلسطيني بسبب امكانياتها الهائلة التسليحية والقتالية وان تدخل فيلق القدس العظيم لتحرير القدس وهو واجبه الشرعي والاخلاقي.

وكرد على ضرب القنصلية الايرانية في دمشق وقادة بارزين في حرس النظام الايراني والتي هي وكر للحرس الثوري قام الحرس الثوري فرع العراق باطلاق مسيرة ايرانية وبادوات ايرانية على ميناء حيفا.
وفي سبيل رفع الضغط على حزب الله يريدون تفجير الاردن ومصر.
وجاء اعلان كتاءب حزب الله الايراني فرع العراق عن مبادرته تلك في اطار الضربات الموجعة التي يتلقها نظام الملالي والموامنة من اسرائيل وهو صاغر لايرد الا عبر خدامه!
وربما يتبع ذلك ضربات ايرانية لاربيل كما فعلت سابقا او ضرب السفارة الامريكية في بغداد.
انهم يصرخون الان بما فيهم النظام العراقي عن جريمة ضرب القنصلية الايرانية في دمشق وهي وكر للحرس الثوري ولكن متى احترمت ايران السفارات والقنصليات في تاريخها, بدءا من السفارة الامريكية واختطاف الرهائن واقتحامها الى السفارة السعودية!

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت