مجزرة جديدة للارهابيين بايدن – سوناك – زيلينسكي في موسكو (1-2)

حسين علوان حسين
2024 / 3 / 28

مساء يوم الجمعة المصادف 22 آذار الجاري، اقتحم أربعة من الإرهابيين الملثمين الطاجيكيي الجنسية مجمع "كروكوس سيتي" الكائن في ضواحي موسكو، وذلك اثناء إقامة حفل جماهيري لموسيقى الروك، وفتحوا النار من أسلحتهم الرشاشة على رواد هذا المجمع بشكل عشوائي. كما سمعت الانفجارات واندلع حريق في ذلك المبنى التجاري الذي انهدم سقفه، مما أدى إلى مقتل 143 مدنياً، وجرح عدد أكبر منهم - ما يزال بعضهم رهن العناية الطبية.
وباستثناء اعلان الرئيس الروسي بوتن القاء القبض على جميع الارهابيين المأجورين المتورطين في اقتراف هذه الجريمة الجبانة إثر هروبهم الجنوني بسيارتهم الرينو البيضاء الى غابات مقاطعة بريانسك – التي تبعد حوالي مائة كم عن الحدود الاوكرانية – وهم يسعون لدخول أوكرانيا، حيث أعد لهم إرهابيو فرخ الغرب زيلينسكي النازي الارهابي الشمولي "نافذة" للإفلات إليها، لم يصدر عن الجانب الروسي حتى اليوم أي بيان رسمي عن نتائج تحقيقاتهم المستمرة في هذه الجريمة النكراء. ولقد أعلن تنظيم داعش/ خراسان (ISIS/K) - الذي أسسته ورعته وأشهرت اسمه في العالم بطلات الابادات الجماعية في التاريخ كل من: وكالة المخابرات الامريكية و البريطانية (أم آي سكس) والمخابرات الاوكرانية النازية الشمولية بالتنسيق مع الموساد - مسؤوليته عن هذه المجزرة بحق االمدنيين الروس لأبرياء العزل. وتؤكد كل بصمات هذه الجريمة بالوكالة المدفوعة الثمن أنها جزء لا يتجزأ من حرب الغرب الجماعي بالوكالة القائمة الآن لإبادة من يمكن ابادته من ابناء الشعب الروسي بعد أن دمر جيشه البطل حلف الناتو الارهابي في اوكرانيا وشرَّفه بالهزيمة النكراء، في ضوء حقيقة أن الإرهابيين ما كانوا ليتمكنوا بمفردهم من الإعداد لهذا الهجوم الإرهابي بدون التمويل والدعم المباشر من طرف آباء الإبادة الجماعية في القرن الواحد والعشرين: الثلاثي بايدن - سوناك - زيلينسكي؛ الخلفاء لثلاثي الإبادات الجماعية في القرن العشرين: هتلر- موسوليني - فرانكو.
في هذه المقالة، يكشف محلل العلاقات الدولية والأمنية الأمريكي: مارك جورج سليبودا (Mark George Sleboda) عن الهوية الحقيقية لتنظيم داعش/خراسان الامريكي الذي يترأسه وكيل السي آي أي المعروف بإسمه الحركي: شهاب المهاجر، وهو مقاول سابق للأمريكان في قاعدة باغرام الجوية الامريكية في أفغانستان، والذي شغل بعدئذ منصب "نائب الرئيس" لحكومة افغانستان السابقة التي نصبها الأمريكان بعد احتلالهم لها. وهذه المنظمة لا توجد إلا فقط وحصراً وبالضبط في المناطق الكائنة تحت نفو1ذ السي آي أي في سوريا وافغانستان والباكستان، ولا نسمع أخبار عملياتها الارهابية إلا في الأوقات والأمكنة المناسبة والمريحة تماماً وحصراً لتمرير المؤامرات الجهنمية لأبطال الابادة الجماعية في القرن الواحد والعشرين أولئك، ومن ثم رمي مسؤوليتها على عاتق داعش خراسان بغية تفريق دماء ضحاياهم من المدنيين الابرياء العزل بين صفوفها.
هذه هي ترجمتي للمقابلة التي أجرتها الصحفية الأمريكية "راشيل بلفنز" (Rachel Belvins) على اليوتيوب مع محلل العلاقات الدولية والأمنية الأمريكي مارك سليبودا، المتوفرة على الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=JW-GB8ZgQc8
والتي أستهلها بالسيرة العلمية والعملية لمارك سليبودا:
التحصيل العلمي والعملي
• كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)
تخرج في كانون الأول، 2010 من برنامج الماجستير في نظرية العلاقات الدولية مع تخصصات في الدراسات الأمنية، السياسة الخارجية/الأمنية/الداخلية الروسية والأوراسية، والعلاقات الدولية المتعلقة بتغير المناخ.
• ريتشموند الجامعة الأمريكية الدولية في لندن، المملكة المتحدة، كانون الأول 2007 – مايس، 2009. أكمل درجة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) في العلاقات الدولية مع تخصص ثانوي في العلوم السياسية، مايس، 2009. المعدل التراكمي 3.5 (الأعلى 2:1).
• جامعة موسكو الحكومية (MGU)، موسكو، روسيا - دورة تدريبية لمدة عامين في العلاقات الدولية من 2005 إلى 2007.
• معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO)، موسكو، روسيا – الكلية التحضيرية (اللغة والثقافة الروسية) 2004.
• جامعة جورج واشنطن، جامعة أولد دومينيون، كلية سنترال تكساس، دورات للحصول على شهادة في العلاقات الدولية في جامعات أمريكية مختلفة خارج أوقات العمل أثناء عمله في القوات المسلحة الأمريكية من 1995 إلى 1999.
• وحدة تدريب النماذج النووية البحرية - تشارلستون، كارولاينا الجنوبية، 1995.
• المدرسة البحرية للطاقة النووية (وظيفة مشغِّل مفاعل نووي) - أورلاندو، فلوريدا، 1995.
• مدرسة المجال النووي البحري "أ" (وظيفة فني إلكترونيات) - أورلاندو، فلوريدا، 1994.
يتبع، لطفاً.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت