الفريضة المغيبة في المقاومة الفلسطينية (الحلقة الثانية)

سعيد مضيه
2024 / 3 / 9

)


تصفية مخلفات القهر والهدر

أكدت حرب الإبادة الجماعية من جديد أن معسكر العدو تحالف يضم الصهيونية ودولة إسرائيل ودول الامبريالية كافة في اوروبا الغرببة. وهذا التحالف متجانس ويخضع لقيادة الولايات المتحدة التي وقفت علانية وعلى المكشوف بجانب إسرائيل في حرب الإبادة الجماعية وأوامر جيش العدوان بالانتقال الى صحراء سينا، وأمدت إسرائيل بالأسلحة كما عارضت وقف القتال؛ إجراءات لأول مرة تجهر الامبريالية الأمير كية بدعمها علانية، مع أنها ناصرت العدوان الإسرائيلي المتواتر عبر العقود منذ النكبة. وفي المباحثات الجارية بمشاركة دول عربية سوف تؤيد إدارة بايدن مواقف إسرائيل. نجد الرئيس بايدن يصر على هدنة مؤقتة و"تجميد" حرب الإبادة الجماعية ؛ يفهم من هذا الموقف ان بايدن، ورغم العطف الزائف على سكان غزة، يحض على استئناف حرب نتنياهو حتى التهجير القسري ، او تعريض المواطنين في غزة لظروف قاسية لا تحتمل اضطرهم للهجرة "الطوعية". وقد يكون الميناء العائم الذي سيقيمه الجيش الأميركية أداة لتسهيل التهجير.

رغم المواقف العدائية للولايات المتحدة فقد استقبلت انظمة عرببة بترحاب ممثلي الامبريالية الأميركية مرارا وتكرارا، وتتباحث مع المندوبين الأميركيين وبالذات مع الأجهزة الأمنية ، حيث لن تتمخض المباحثات إلاعن ترتيبات امنية مشتركة مع إسرائيل تحول دون تحرر القطاع؛ لن تسفر هذه المباحثات عن تلبية المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني. واقع خضوع دول عربية للامبريالية [ وقفت البحرين مع العدوان الأميركي على اليمن ، واستنكرت قطرفي بيان مشترك مع الولايات المتحدة "عدوان" اليمن على حركة النقل البحري]، او الائتلاف معها سيعطي الموفد الأميركي كلمة الفصل.
تروج إدارة بايدن لدولة فلسطينية دون ان تفصح عن قوام هذه الدولة ؛ سوف ترفض إسرائيل وتماطل ولن تتخلى عن كامل الأراضي المحتلة ، ولن تترك الدولة الوليدة، إن ولدت بأعجوبة، بجوارها بدون اعتداءات واختراقات وتسلل المخربيبن من العناصر الفاشية الصهيونية لتعطيل كل إجراء من الدولة للتنمية وتلبية حاجات شعبها . الصهيونية الفاشية المسيطرة على إسرائيل لن ننيح للشعب الفلسطيني فرصة إنشاء حركة سياسية وتطوروطني ديمقراطي، وسوف تسخر مكائدها لعرقلة التطور الديمقراطي لدول المنطقة كافة. وهذا سنقاربه بتفصيل في مجال آخر.

إعداد الجماهير أولا

المهمة الملحة في الوقت الراهن تستوجب إعداد الجماهيرللتصدي؛ وبصدد الحراك الشعبي المتصاعد يتوجب على الفصائل الوطنية ان توحد جهودها لقيادة الجماهير من اجل ردع قوى الفاشية الإسرائيلية المدججة بالسلاح. إعلان بن غفير توزيع الأسلحة على عشرات الآلاف من العناصر الفاشية ووعده بالمزيد هو استعراض قوة ووعيد عدوان مسلح غير مكبوح ضد الجماهير الفلسطينية العزلاء. وكذلك الهجمات المتلاحقة الجارية ضد القرى بالضفة والمتواصلة منذ سنوات بدعم الحكومة والعناصر الفاشية ليست سوى المقدمة للهجوم الواسع بهدف حمل الجماهير الفلسيطينية على الهرب واقتلاعها من ديارها. هدف المشروع الصهيوني تكشف بصراحة عن التطهير العرقي التام والناجز، أي اقتلاع الجماهير من وطنها.
إن هذا الخطر الماثل والوشيك يفرض أن المهمة العاجلة تقتضي تعزيزصمود الجماهير وتصليب مقاومتها للفاشية.

المهمة التي لا بد منها ، واجبة التحقيق من قبل الحزب/ الأحزاب الثورية أو حزب/ احزاب التغيير الديمقراطي تنحصر في تحويل الجماهير الى القوة المتفوقة بالوعي وبالتنظيم، وتتحلى،من ثم، بشجاعة التحدى والصد لكل تطاول على مصالحها الوطنية والاجتماعية ؛ هذه السيرورة مقدمة وجوبا لكل من الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية. إن تفضيل شكل كفاحي على آخر ليس قضية مزاجية ولا الكفاح المسلح فريضة بوجه الحكم المعادي للشعب او الاحتلال؛ إنما هو نتاج درجة معينة من ارتفاح القدرة الكفاحية للجماهير السشعبية. يتوجب الإدراك ان ارتفاع منسوب الوعي الشعبي والتنظيم حتى درجة التحدي هو الحاضنة التي تغذي المقاومة المسلحة وتتغذى منها ، حيث تستقطب شرائح جديدة الى النضال التحرري. يستحيل خوض كفاح مسلح مستدام يغذي انطلاقة الجماهير ويتغذى من انطلاقتها، وينتهي الى انتصار ما لم يستند الكفاح المسلح الى جماهير منتفضة. وقد تنجز الجماهير في تلك الدرجة من الوعي والتنظيم التغيير بصورة سلمية وديمقراطية..
اهم مقومات اجتراح دورللجماهير هو ربط القوة بالمعرفة –قوة اندفاع النضال الوطني بإدراك المناضلين طبيعة الصدام واطرافه وغاياته والتباساته، كي يندمج التحرر الاجتماعي بالتحرر الوطني . الفصائل الوطنية تزود الجماهير من خبراتها ومن معارفها وتكسب ثقتها وتحظى بقيادتها. ان فشل الانتفاضات الشعبية في عدد من الأقطار العربية سببه القطيعة بين الجماعير والأحزاب التقدمية. ولو توفرت ها قيادة واعية ومنظمة لأحدثت تحولات اججتماعية تقدمية.
النشاط السياسي والثقافي في أوساط الجمهورمغفل ومغيب طوال عقود خلت لدى الفصائل الفلسطينية كافة. وتم تغييب هذه المهمة الحيوية والحاسمة في البيان الصادر في موسكو عن الفصائل الفلسطينية مجتمعة . وهذا يشكل استمرارا للخطيئة السياسية، خاصة وان مهمة تحصين مناعة الجمهور تتخذ أهمية استثنائية في المجتمع الفلسطيني امام خطر التهجير . وهناك تضامن شعبي عارم على صعيد عالمي مع الشعب الفلسطيني ومقاومته يقابله انهيار سمعة ومكانة الدولة الصهيونية؛ ينبغي اغتنامالفرصة لمأسسة تضامن عالمي ضد الامبريالية والصهيونية. .
الإقرار بدور محوري للجماهير نصف الدرب الموصل للتحرر الاجتماعي او القومي. يبقى النصف الآخر، وهوتحضير الجماهير لفعل التغيير الجماعي : اولا تعي كيانها الإنساني وتتخلص من الأعطاب الموروثة ؛ وثانيا تكتسب إرادة العمل الإيجابي . لم تتورع أنظمة الاستبداد الأبوية والسيطرة الكولنيالية مجتمعين عن هدر العقل والإرادة لدى شرائح كبيرة من المجتمع الخارج للتو من العصر الوسيط ولم يكتسب الحداثة.
المجتمعات العربية ورثت عن الماضي أعطابا فكرية ونفسية بسبب القهر والهدر الاجتماعيين. لابد من تقصي هذه الأعطاب لمعالجتها؛ نبدأ اولا بالتفاعل مع النفسية الاجتماعية والإمساك بالأعطاب الاجتماعية الموروثة عن ماضي وحاضر القهر الاجتماعي وحتى الهدر الاجتماعي.


إفرازانت النظام الأبوي

عطّل الهدر طاقات الشباب وفكرها ووعيها، وهو يلغي حسها الوطني؛ أضاف العصر الحديث بالاستهلاكية عوامل هدرمستحدثة؛ الاستهلاكية الاقتصادية والثقافية وعلى خطاها الليبرالية الجديدة ، من صادرات الولايات المتحدة، احددثت انحرافا ثقافيا واقتصاديا موجها لتضليل المجتمعات وإغراق الشباب والناس عموما بالاستهلاك وحياة المتعة والإثارة؛ وتتولد عنهما ممارسات الكسب بشتى الوسائل والرشوة والفساد الإداري وتشديد تعسف الاستبداد بهدف التعتيم على ممارسات الفساد. في عصر الاستهلاكية الوافد على مجتمع ضعيف المقاومة تتعاظم إغراءات الانهيار، ليس الخلقي فقط بل انحطاط قيمة الإنسان إلى مجرد مستهلك . حملت هيمنة اقتصاد السوق مزيدا من أخطار انتشار أفات الفساد الكوني من رشاوى ومحسوبيات وتبييض أموال وتهريب المخدرات والسمسرات . تشكلت في هذه الأجواء شريحة البرجوازية البيروقراطية ، اغتنت من الفساد الإداري وباتت سلطة قهر ومعادية للديمقراطية وللتعاون والتآزر القوميين. أشيعت قيم جديدة منحطة مثل الكسب بشتى السبل والاختلالات الاجتماعية والتكاذب. باتت الحصانة الخلقية القيمية ضرورة للحفاظ على التوازن الذاتي والاحترام الكياني ؛ وباتت تنطوي على أهمية حيوية من حيث الجهد البناء طويل النفس بدلا من اقتناص الفرص بانتهازية..
تشكل في مجامع الهدرمع الأفراد والمجتمع بأسره آلية نفسية داخلية نتيجة الممارسة والتفاعل مع معطيات الحياة تتمثل بصورة ، كما يقول علم النفس الاجتماعي، بالانغلاق حول الذات وتصلب ذهني وتبرير الحالة من خلال انتقائية مفرطة وتعميم الأحكام والرؤى وتضخيم المعطيات والأفكار المؤيدة لها والتنكر للمعلومات والوقائع المعارضة، لدرجة التنكر لمعطيات العلم والحقائق الدارجة،" الكفر عناد". وهذا إسقاط تعنت ٌقيادة النظام. يتمسك الإنسان المهدور باليقينيات في مواقف دفاعية. يدوس على الوقائع والحقائق حفاظا على بنيته الفكرية والنفسية . يندفع الفرد او المجموعة من ثم إلى إثبات صحة هذه البنية بكل الوسائل والأسانيد المتوفرة، بل يصل حتى اختلاق السلوكات المكرسة لها. الإدراك المعرفي والقناعة العقلية يظلان عاجزين عن التغيير لأنهما يلقيان مقاومة على المستوى الوجداني . نتعثربهذه السلوكيات أثناء المناقشات العقيمة من بدايتها . النقاش لا يجدي مع تلك الشرائح. والعناد مظهر تجلي لمجمل ديناميات دفاعية عن القهر والهدر الاجتماعيي. نفكيف تفكك بنيةالتصلب الذهني (العباطة) هذه؟
الخطوة الواجبة للكشف عن مصادر الخلل وبيئته تتمثل في الوعي بالدفاعات ضد الهدر والديناميات النفسية المتولدة عن الهدر وأبرزها الاكتئاب والاعتقاد بالحظ وبالقدر، والغضب والتدمير والانشطار الذاتي والانفعالية والعفوية والاتكالية وكذلك ما طلعت به فتاوى عصور الاستبداد مثل الشفاعة للمسلمين مهما كانت خطاياهم بالدنيا، وفتوى من يملك يطاع وفتاوى عديدة آخرى شواهد على عصر الظلام ؛ وهي أيضا عوامل تكبل النفسية وتجعلها تعيش في اوهام وعوالم تصنعها بعيدة عن الواقع، وتمنعها من تلمس الحياة الواقعية. فمن يكتئب - وهو مرض شائع تطلقه انظمة الاستبداد والركود الاجتماعي- او يتولاه اعتقاد بان حظه سيء أو نصيبه في الحياة مقدر سلفا، لا يثور على تعاسته ويتعطل تفكيره . حين يتعطل العقل يفلت زمام الانفعالية، حيث نجد النزق وسرعة تحول أبسط خلاف الى اشتباك، فتنة او عداوة . التصدي لكشف الهدر واجتيافه (ابتلاعه)لا تقل صعوبة عن المعركة مع عوامل الهدر الخارجي. والكفاءة النفسية ، أي النفسية المتخلصة من الأعطاب والاختلالات هي البيئة لتنمية الطاقات الروحية وتوفر المناعة بوجه التحديات والصعاب والمخاطروالقدرة على التغيير.
وضع الجمهور امام قضية وطنية أو مشروع وطني ترياق يفنح آفاقا جديدة للشفاء. الشفاء من الهدر يطلق القدرات على تفهم حركة الواقع ويفتح المدارك على الأسباب الموضوعية للمشاكل التي يكابدها الفرد أو المجموعة. يدرك ان جميع المشاكل والشرورمن صنع الإنسان ، وانها ليست قدرًا ولا تقديرًا ربانيًا ، فالله لا يريد الضر بعباده، ولا يجازي في الحياة الدنيا.
نقاء النفسية الاجتماعية يفضي الى الوعي المتمثل بالقدرة على التفكير، مرحلة تحول لدى الفرد والمجموعة تتضمن التسيد على الواقع، والتحكم بما تطاله المقدرة من نواميسه . التعامل مع الواقع يفضي الى التحكم بالواقع من أجل تغييره للمصلحة الذاتية او لمصلحة المجتمع يأتي في مقدمة التفكير الإيجابي، وعي بالإمكانات والقدرات والفرص.
يقول الدكتور مصطفى حجازي ،أستاذ علم النفس الاجتماعي ، "يشكل الوعي بالفاعلية الذاتية قلب القلب من نواة الاقتدار الإنساني فهو يدفع للتحرك والتدبر حتى في الوضعيات التي تبدو بدون مخارج. إنه المحرك الهام للدافعية والعزم والتصدي والإقدام ومجابهة التحديات، وابتداع الوسائل الأرقى والأكثر تعقيدا ، والتي بدونها لا يمكن للمرء إنجاز أي شيء حتى لو استطاع إلى ذلك سبيلا". يعرّف علم النفس الاجتماعي الفاعلية الذاتية بأنها تلك العلاقة ما بين القدرة الشخصية المدركة وبين السلوك والحالة المعنوية. تفعل العدوى فعلها الإيجابي؛ فالعديد من الكفاءات المحددة للاقتدار الإنساني تكتسب من اقتدار الجماعات التي ينتمي إليها الفرد ويعيش وسطها. المهارات والإبداعات تنتشر في بيئة النهوض الثقافي؛ وإدراك المرء لإمكانات واقتدار محيطه الإنساني يعزز كثيرا من قدرته الذاتية على المجابهة والفعل، ويطلق لديه فاعلية عالية للمثابرة والاستمرار . والتفاعل فيما بين الذاتي والاجتماعي يطلق طاقات على الفعل يتمخض عن الخروج من مرض الهدر الكياني وتحسين الصحة النفسية، ورفع مستوى القدرة على توجيه الذات ومواجهة الشدائد والتحصن ضدها. تنفتح اليقظة الذهنية المتسمة بالمرونة على الجديد في المحيط وتتنبه لما فيه من إمكانات ليست جلية للوهلة لأول؛ مقاومة الشدائد والتغلب على الخوف من التغيير، تلك هي سمة العصر.
بهذه العدة نستطيع دخول عصرنا عصر الاقتدار المعرفي القائم على كفاءة العلم المستدام وكفاءة توظيف الطاقات الذهنية في مبادرات معرفية جريئة وطموحة والتي أصبحت وحدها تضمن الدور والمكانة في الشراكة العالمية.من أبرز مقومات الاقتدار العلمي تعلم التفكير التحليلي النقدي ، وتوسيع برنامج تنمية القدرات الذهنية كي يستوعب كامل أبعاد الذكاء الإنساني وأنواعه تبعا لنظرية الذكاءات المتعددة المستوعبة لكل مجالات النجاح في الحياة؛ تشجيع الذكاء في العلوم وذكاء في الإبداع الأدبي ، وذكاء في الإبدع الفني ، واخر في الإبداع بالعمل الزراعي أو الصناعي ، اوالإداري الخ. إن أي تنمية للإنسان باتت تتطلب مشروعا وطنيا لبناء الاقتدار الشامل لمختلف الشرائح السكانية، خصوصا الطفولة والشباب والمرأة. تعتمد التنمية الوطنية على تنمية الإنسان وتمكينه من الإبداع وإنتاج العلوم؛ يواكبه اتباع نظام تنمية التفكير والمبادرة والاعتماد على الذات في العملية التربوية. وهذه قضية مركزية هامة اكتسبت أهمية سياسية ، وعلى الفصائل السياسية ان تخوض غمار إشكالاتها، وبالأخص الاهتمام بتربية الأطفال في البيت والمدرسة ؛ إذ الاهتام بهم بمرحلة الطفولة يضمن للمستقبل أكثر تأثيرا في مستقبل الأطفال من أي مرحلة لاحقة، ويضمن للمستقبل إدارة علمية فاعلة .
تمثل الكفاءة الاجتماعية ركنا هاما من أركان الاقتدار، وهو ام الذكاء الاجتماعي وفاعليته ؛ ضرورتها تتجسد في عمل المناضلين الوطنيين، وفي نشاط الكوادر العاملة داخل المجتمع وبين منظماته المدنية. يشكل البعد المتعلق بالآخرين وتفهمهم واستيعاب حالاتهم الوجدانية ومواقفهم وحاجاتهم، ومن ثم كسب تقتهم . يتجلى ذلك في القدرة على التواصل والتفاعل والمشاركة والقيادة الجماعية والتعاون وسواها، والروح الجماعية والتعاطف مع الآخرين من أبرز عناصرها. في عصر الانفتاح العالمي على مستوى الثقافات والسياسة والإعلام والاقتصاد يتزايد وزن وأهمية الكفاءة الاجتماعية في مجال مهارات العمل والقيادة والتسيير والتفاوض والتعاقد والتعاهد، مما بات يحكم الحياة الراهنة.
بهذه القدرات يرتفع الوعي الاجتماعي الى مستوى إدراك البيئة ومتطلبات الواقع والقوى المتناقضة في المصير الوطني ، يتم إدراك نقاط القوة وعوامل الضعف وينظم الجماهيرفي قطاعات و هيئات مدنية فاعلة تعمل بصورة ديمقراطية وبمنهجية علمية. بهذه الكفاءان والقدرت يتم التغلب على مكائد التحالف الامبريالي- الصهيوني وتصفية وجوده بالمنطقة.
..

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت