نص وجبة من ( فضيحة انتهاك الوعي)بقلم عبدالرؤوف بطيخ.مصر.

عبدالرؤوف بطيخ
2024 / 3 / 8

أيها الخراء اليابس
وجه تنمو لحيته للداخل
وجه يسوق على أنه امرد
تزينت له الراقصة
داخل بلدان الكسل
هنا ،البيادق.
هنا، أنا.

يميل الإنسان إلى أن يُفهم
تساهم الكلمات أو الإيماءات أو الأفعال في ذلك
فإن الفهم بالكاد يبقى جزءًا فرديًا
من بين بعض الكائنات
طابع المجموع هبة ,تضحية بالنفس
من أجل قضية ما
طبقات ثقيلة من الذاكرة,
نحو الحرية.

الشعر هو كثافة وشفافية الفكر
ينبثق من الانا, والمطابقات, العقل الجمعى
يكاد أن يكون حياة
المشاعرموجودة خارج اللغة تبتكر أبجديتها الخاصة
حيث يكون الشاعرأنسان يتكيف مع احتياجاته الخاصة,
السخط اللفظي,
التطور المفكك,
والقصائد مثل المشاعل
فى حركة مستمرة من نقطة إلى آخرى,
محاور أخرس,
والبحركائنات غير مرئية.

الشاعروحيدا بين المنعزلين,
حيث اللامبالاة والاستفزازات, رفقاء وشهود,على عالم من التواصلية العنيفة.
الشاعر يكافح للحفاظ على عزلته سليمة,
على الرغم من الحب المفرط,
وبراح مجال التبادلات الوجدانية
قد حصر ذاكرته في روعة الأساطير,
إنهم يسخرون منه على ابراز حدوده،
يثيرون الذعر حول حاشيته,
قد إنتقم أخيرا من كتّاب السيرة.

الرومانسية, السياحة, بعض المتسللين
الرسامين, اكتشفوا قيمهم الأصلية,فى إرضاء الحساسية الملتوية,
والشاعر الدادائى أكثر من رسامً, بالمعنى الوصفي , المجازي,
يستعير رؤية العالم ،فى اللوحات, تداخل الأشكال والألوان
في المسألة اللفظية, التماسك البلاستيكي,
فى التركيبات ,الضرورة ,حضور شفافية الصور
بنائية القصيدة ,حيث الحافز الذى يستبدل بالحقيقة أو الحدث,
كثافة الإنزياحات, العبارات المحددة ، المواقع ،
لوحات كوربيه, مانيه,
رامبرانت ,وفيلم اللحن الرعوى القصير,
كان ردةفعل ضد الرومانسية التى باتت مجعدة.

الحداثة المتعرجة,
بودلير, ومعارضة واقع العالم,
أصداء الجرثومة ,
والشاعر يدفئ حساسيته ,بالقرب من رحم الأم,
الانفصال صوب جهة واحدة ، المنفى,
للشاعر خيبات محفورة في اللاوعى,
يخبرنا التاريخ أو لم يخبرنا بعد,
عن خيبات الأمل الأولى,
التى تمنحه الشعور بأن الموت جزءًا من كيانه,
بنية القصيدة
للشاعرمصير عشوائي ,سخيف, لحظة جلبه إلى العالم,
حيث الظلام والتسوية الكامنة للحسابات.

إنهم يتعبونك, والنص يعلم,
لا يكفي لتفسير الاستياء,والروح المعنوية ترتد
الشاعر الدادائى يحب ان يخاطر,
يظل مذنبا بالخيانة قبال عيون طفله,
الشاعر يدافع عن أعماق الحياة,
المغامرة الحية.

الشاعر يحب توزيع اللاوعي,
كوريير ,الحب الأصفر مؤلف العبودية,
امتصاص الالتصاق والمقاومة
هنا لعبة فارغة,
الصراع المستمر والمنتج
متعة كتابة نص, لن تتوقف الروح عن كشف معنى الأشياء,
الشاعر يطلق الصرخة ،
لن يخنقها في حلقه ،
والربيع,قد عالج ذاته من العجز الجنسي,
كيف عرّف الشاعر نفسه عن طريق الشعر؟
حيث يفقد الجمال والقبح ،حقوقهم فى الوجود,
أنتم مثل المرابين,
رامبو ,الانفصال سرا عاطفي,
أنتم أبجدية رخوة للقرى, تسمم حياة الشاعر,
أنتم عبيد مؤذيين للجمال ,والكبرياء,
هو يؤذى ثنايا ضميره المؤلمة,
أنتم أكلة النار,
النص هوالاحترام ,المصطلحات المتناقضة,
والشاعر هو التجانس غير المتوافق بين الأضداد
أنتم سلة مخلفات صعبة,
لايستطيع أحد من التوفيق بيننا,
مخنثى الثقافة العربية,
التوتر الفارغ ،يجعلكم تنسون جذركم,
فلتلعنوا اعراض الطريق!
فلتسقط الحياة الأخلاقية,
فليسقط الإفراط في المحظورات
كراهيتكم لا تُقهر. وأنتم تحاولون الإنكار!
النص متغطرس واستفزازي, في الخلق الخيالي للغرائبية.
هنا:
أنا حفيد أتوم,أوزوريس,حابى(,,,,,,,,,,
هنا :
أنا الكلمة ,النور, الإجابة.
كفرالدوار6مارس،اذار2024.
-(عبدالرؤوف بطيخ :محرر صحفى ,شاعر سيريالى,مترجم مصرى)

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت