وقفة تعويضات التكوين..

حسن أحراث
2024 / 3 / 7

حضر اليوم، 07 مارس 2024، أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، مجموعة من المتضررين من عدم صرف تعويضات التكوين الخاصة بهم. ومعلوم أن من بين المعنيين من انتظر وينتظر لما يزيد عن ثلاثين سنة ودون جدوى حتى الآن.
نعم، كان الحضور ضعيفا، سواء أمام الوزارة أو بعد ذلك أمام البرلمان. لكن المهم هو طرق أبواب الوزارة المتماطلة واستمرار الاحتجاج حتى وضع حد لاستهتارها بحق مشروع تم الإجهاز عليه لعقود من الزمن. فمن المخجل أن تختبئ الوزارة ومصالحها وراء التبريرات الواهية وتحرم أصحاب الحق من حقهم، ومنهم من رحل دون أن يستفيد. وأبشع من ذلك، توضع الآن العراقيل أمام ذوي الحقوق لتعميق معاناتهم..
ويعد تسويف الوزارة هذا ضربا لادعاءات التخليق والترشيد التي تتغنى بها وفضحا لشعاراتها بشأن تسوية الملفات العالقة واعتماد الحوار البناء...
وكما نسائل هنا الوزارة الوصية، نسائل أيضا النقابات عن تهميشها لهذا الملف المنسي..
بالفعل، انطلقت المعركة قبل الآن؛ ومن المفروض استمرارها، بل تصعيدها. فالسكوت لن يسرع التسوية رغم الوعود، لأنها فقط وعود عرقوبية. والحق ينتزع ولا يعطى..
إنها دعوة للمزيد من التعبئة من أجل المشاركة القوية في المحطات الاحتجاجية القادمة. فكلما تواصل الاحتجاج، وبكل الأشكال المتاحة، سننتزع حقنا المهضوم ببشاعة.
ولن نغفل الحق في رد الاعتبار للسنوات الضائعة، وهي معركة أخرى قادمة بدون شك...

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت