عن ( حوار / الغفلة والنسيان / مناص / توبة مجرم / ابواب جهنم )

أحمد صبحى منصور
2024 / 3 / 7

عن ( حوار / الغفلة والنسيان / مناص / توبة مجرم / ابواب جهنم )
حوار
كتب يقول :
( .....لكن هناك أسئلة تأتي الى ذهني أود من سيادتك الرد عليها كي يستقيم اعتقادي في كتابات حضرتك .. اعلم ان حضرتك تعترف بالسنة العملية دون الشفهية ولكن كيف نعلم ما هو الشفع والوتر والليال العشر مثلا دون سنة شفهية ونحن لم نعاشر رسول الله . تحياتي لحضرتك واعتذر عن الاطالة . )
كتبت له :
( أهلا بك وسهلا ومرحبا . أسئلتك كلها تمت الاجابة عليها مرارا وتكرارا فى موقعنا أهل القرآن وفى قناتنا على اليوتوب . أرجو أن تقرأ لنا كثيرا . هدانا الله جل وعلا وإياك الى صراطه المستقيم)
كتب يقول :
( بالرغم من اعجابي بمنطقك لكن لم اعجب بوصفك لمنتقديك او لمن تختلف معهم من القدماء والجدد بكلمات تحمل اللعن والسب والوصف السىء … المنهج القرآني يرفض الجهر بالسوء من القول بقول الله تعالى : لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا .. نريد ان نرى السلوك القراني في حضرتك ، فموقعك متحدثًا باسم القران يضع عليك حملا ثقيلا ان لم تكن قادرًا على حمله فسوف تفقد حجتك كقراني. تحياتي.
ثانيا : مهم جدا ان لا تهمل استفسار اي احد بأن تلزمه بأن يعيد قراءة كتبك كلها او فيديوهاتك للإجابة على سؤالة ، فقد يكون ذلك عرقلة لبحثه عن الحقيقة فتضيع عليه فرصة استكمال البحث عن الحقيقة .. لا تتعالى عن الرد عن اي احد في الوقت الذي ترى فيه سؤاله ، فأن يسألك أحد فذلك انه يحترمك ويعتقد فيك الخير فلا تخذله بتعاليك عن الرد المباشر عليه وتحيله الى بحث طويل في كتبك .. يريد الله بكم اليسر. )
كتبت له :
( ليس لدى وقت أو جهد ، وأنا مريض بالقلب والرئتين ، والمفاصل ، وسأبلغ ال 75 فى أول مارس ، ولا يزال أمامى العشرات من الكتب تحتاج إكتمالا قبل أن يأتى الأجل . ونصيحتى بالقراءة لما كتبت هى لصالح من يقرأ . غفر الله جل وعلا لى ولك . )
كتب يقول :
( الف سلامة على حضرتك ربنا يعطيك الصحة والعافية يارب وينفع بك وبما كتبت وانتج عقلك من فكر ترجو به الله وحده . واعتذر عن اللوم الغير مقصود .. تحياتي لحضرتك . وكتبت له :
( أكرمك رب العزة جل وعلا )
السؤال الأول :
فيه مثل عندنا إذا واحد اتنصب عليه بقول (ياغافلين لكم الله ) مع إن يوم القيامه الله جل وعلا لن يغفر للغافلين عن ذكره.هل هذا المثل حرام. مالفرق بين الغفلة والنسيان مع إننا ندعي الله جل وعلا (ربنا لاتآخذنا إن نسينا أو أخطأنا ؟
إجابة السؤال الأول :
الخطأ وارد من البشر ـ وكذلك النسيان . وليس كذلك الغفلة فى الدين . هى تشمل الغفلة عن ( لا إله إلا الله ) وعن لقاء الله جل وعلا يوم الدين ، وهى الاستغراق فى الدنيا ونسيان الآخرة والعمل لها بالتقوى .
السؤال الثانى :
ما معنى ( مناص ) فى قوله تعالى : ( كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) ص )
إجابة السؤال الثانى :
( مناص ) تعنى الملجأ والمفر، أى إنهم عند مجىء الهلاك لهم يتمنون الهروب دون جدوى .
السؤال الثالث :
قررت أن أتوب . كنت صاحب نفوذ فى بلدى ، وظلمت ناس كتير ، وخربت بيوت كتيرة وعملت كل الجرائم ، وفى الآخر طردونى من شغلى ، فهاجرت الى بلد أوربى ، واستقرت أحوالى ، وفى محنتى تذكرت جرايمى وانتقام ربنا منى ، تبت ، وبدأت أقرأ القرآن وعرفت موقعكم وقلبى إستريح فيه لكن اللى تاعبنى بحق وحقيق إنك قلت عن التوبة انه لا بد إرجاع الحقوق لأصحابها . كل الضحايا بتوعى فى مصر ، وما أقدرش أرجع مصر عشان أرجع الحقوق لأصحابها ، لأنى من المغضوب عليهم ، وحتى لو رجعت مستحيل أعرف كل الضحايا ، أنا كنت فى جهاز حساس والناس الضحايا دول كانوا مجرد أرقام وقرارات أكتبها بأسماءهم حسب الأوامر اللى من فوق . أعمل إيه ؟ أنا فعلا عايز أكفّر عن سيئاتى ..
إجابة السؤال الثالث
قال جل وعلا : ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104) التوبة ). لكى يقبل الله جل وعلا التوبة لا بد من الاعتراف ورد الحقوق . إن تعذر ردّ الحقوق فالبديل هو الصدقة لوجه الله جل وعلا ، والتى تطهّر صاحبها وتزكيهم . كان هذا فى حياة النبى ، وبعده فهى ـ وفى كل الأحوال ـ هى لله جل وعلا ، وهو جل وعلا الذى يقبل التوبة ويأخذ الصدقات ، وهو جل وعلا التواب الرحيم .
فى عصرنا يمكن أن تتبرع للجمعيات الأهلية غير الحكومية العاملة فى مجال حقوق الانسان والدفاع عن المستضعفين وجمعيات التنوير والاصلاح . وهناك طرق كثيرة للوصول الى هذه الجمعيات فى مصر وغيرها .
السؤال الرابع :
فى سورة النحل قال تعالى : ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوْا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) . ثم ( الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32). السؤال : لماذا عن الظالمين ( فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ ) ولمذا قال عن أهل الجنة (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ ) بدون كلمة ( أبواب )؟
إجابة السؤال الرابع :
أولا :
لأنه بمجرد دخولهم أبواب جهنم لن يخرجوا منها ، قال جل وعلا :
1 ـ ( فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (22) الحج )
2 ـ ( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمْ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) السجدة )
3 ـ ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) المائدة )
4 ـ ( وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ (167) البقرة )
5 ـ ( عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) البلد )
6 ـ ( إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9) الهمزة )
أما الجنة فهى مفتحة الأبواب أمام أصحابها . قال جل وعلا :
1 ـ ( جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمْ الأَبْوَابُ (50) ص )
2 ـ ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) الرعد ).
أخيرا
ماذا أعددت لهذا اليوم ؟

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت