السيول والامطار والفيضانات حاليا-بالعراق-وسوء عمل وزارة الموارد المائيه وتدنى مستوى الخدمات -

على عجيل منهل
2024 / 2 / 17

وقع العراق منذ - الاربعاء تحت تأثير منخفض جوي قادم من البحر المتوسط، وعمت آثاره مختلف المدن من اقليم كردستان حتى جنوب العراق، و ان كميات الامطار والسيول الهابطة من المرتفعات الحدودية مع دول الجوار ايران تحديدا -استقبل -نهرا سراق وجزمان- في ناحية زرباطية، شرقي محافظة واسط، موجة فيضانية متوسطة بلغت 6 أمتار مكعبة في الثانية بعد موجة أمطار شهدتها المناطق الحدودية
تم توجيه المياه إلى -النهرين المذكورين، كما نزلت كميات أخرى في گلال بدرة، ومنه إلى الأنهار الصغيرة المتفرعة حيث سيتم الاستفادة من هذه الكميات في ري الأراضي الزراعية لى وديان العراق ومنخفضاته، تنعش الآمال بتخفيف آثار الجفاف الذي استمر نحو ثلاثة أعوام واكتسحت السيول مدينة الرطبة اقصى صحراء الانبار،-وبعد ظهور خطورة السيول والفيضانات فى العراق توندنى خدمات وزارة الرى - تدخل السيد رئيس الوزراء فقد -
أعلن مكتب رئيس الوزراء، - تشكيل غرفة عمليات لاستيعاب موجة السيول القادمة من المناطق الشمالية لتعزيز الرصيد المائي.
وقال المكتب في بيان إنه “بتوجيه مباشر من قبل رئيس الوزراء تم تشكيل غرفة عمليات لاستيعاب موجة السيول القادمة من المناطق الشمالية لتعزيز الرصيد المائي”.
وأضاف، أن “غرفة العمليات تتابع الموقف في بغداد والمحافظات اولا باول لإبداء الدعم اللوجستي والبشري-وأكد وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله، أن موجة الأمطار والسيول ستعوض النقص الذي يشهده الخزين المائي الاستراتيجي.
وقال عبد الله أن “الأمطار والسيول في المناطق الشمالية لها تأثير إيجابي على الخزين المائي الاستراتيجي”، مؤكدا ان “موجات الفيضان من المتوقع حدوثها بأي وقت وعلى السكانين والمتجاوزين على حوض النهر أخذ الحيطة والحذر”.
وأضاف، أن “الامطار والسيول ستعوض النقص الذي يشهده الخزين الستراتيجي”، لافتا الى ان “الخزين المائي الاستراتيجي في السدود بدأ يتصاعد تدريجيا”.
وتابع، أن “الوضع المائي في الصيف المقبل سيكون افضل من السابق من خلال سد الاحتياجات الضرورية من المياه”، مشيرا الى انه “سيتم بناء سدين في محافظتي الأنبار وكربلاء المقدسة تعملان على تغذية المياه الجوفية”.
واوضح ان “موجات سيول كبيرة جدا حاليا في سد حمرين”.- ان “تدفق السيول من الشريط الحدودي العراقي – الايراني صوب وديان مناطق قزانية ومندلي في الساعات الماضية تصاعد بمعدلات عالية وبدأ يغمر 6 وديان -و الوديان تستوعب بمرونة الموجات المتصاعدة”.
ان “قوة تدفق السيول تسببت باضرار في عدة مقاطع من طريق الحدودي الذي يربط قزانية باكثر من 20 قرية ويصل الى حدود بدرة وزرباطية وهو من اقدم طرق الحدود في العراق كما ان موجات السيول وصلت الى طريق ديالى – واسط او مايعرف بطريق شعنون لكنها لم تسبب في قطعه حتى الان”
واشار- مدير ناحية قزانيه فى بعقوبه --الى ان” خلية الازمة الحكومية تراقب وضع تدفق السيول عن كثب من خلال الاتصال المباشر بالمناطق”، لافتا الى ان “مناطق شرق ديالى تشهد اكبر موجة سيول خلال موسم الشتاء حتى الان”.
وشهدت محافظات وسط وشمال العراق موجات مطرية شديدة -، حصاد الأمطار الغزيرة في ديالى، وأنها تسببت بزيادة المخزون المائي لسدود الوند والعظيم ومندلي وبحيرات حمرين ودربندخان، ما يؤمن كميات كبيرة للمياه وغير مسبوقة منذ عامين. وفي صلاح الدين،- ، وقيام قوات الجيش بإخلاء 3 قرى عند حدود مطيبيجة وناحية حمرين بين ديالى وصلاح الدين، بسبب موجات الأمطار التي أغرقت تلك القرى”. هذا وأخبر أحد سكنة القرى الوكالة، أن “قوات الجيش أخلت قرى (البو سعيد، والبو خريميش، وقسماً من قرية البو رياش) شرقي صلاح الدين”، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر أو إصابات بشرية، باستثناء بعض الأضرار المادية”. بدوره، ذكر مدير الموارد المائية في صلاح الدين، بسام عبد الواحد أن “القرى والدور التي تم إخلاؤها في حمرين ومناطق الشرقاط متجاوزة على الأودية وقريبة من الغرق في أي لحظة”. وعدَّ عبد الواحد، موجات الأمطار خلال اليومين الماضيين “أكبر مكسب مائي للمحافظة خلال هذا العام، من حيث الخزن وتأمين احتياجات الخطة الزراعية الصيفية”. وكشف عن تسجيل قضاء طوزخورماتو “ثاني أعلى معدل بالأمطار على مستوى العالم، بعد بلوغ معدلاتها 111 ملم وهي سابقة لم يشهدها قضاء في صلاح الدين”- إن أكثر من 3 الاف عائلة نزحت من المناطق الواقعة على مقربة من نهر دجلة في محافظة ميسان جنوبي البلاد، جراء موجة السيول، المستمرة منذ نحو أسبوعين. وقالت شرطة ميسان للأناضول، إن “فرق الدفاع المدني تجري عمليات متواصلة لاخلاء العوائل المهددة منازلها بالغرق جرءا ارتفاع مناسيب المياه في نهر دجلة”، مشيرا الى ان “اكثر من 3 الاف عائلة حتى الان نزحت من مناطقها جراء السيول”. “فرق خدمية تنشئ مصدات ترابية لمنع تدفق مياه السيول الى مركز مدينة ميسان والاقضية الاخرى”، “مناسيب المياه متواصلة للاسبوع الثاني على التوالي بالارتفاع”. وتسببت السيول الجارفة القادمة من ايران، بإغراق قرى وأراضي زراعية في محافظات عراقية محاذية لها. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الموارد المائية في العراق أن سدود البلاد شارفت على الامتلاء جراء الأمطار والسيول، مقللة في الوقت نفسه من مخاطر ذلك.
-ان - وزارة الموارد المائية شكلت خلية لإدارة الأزمة واحتواء الكميات الكبيرة من المياه الجارية عبر توجيهها إلى نهري دجلة والفرات وتخزينها في السدود والبحيرات والأهوار، واعتبر المتحدث باسم الوزارة المهندس علي هاشم في حديثه للجزيرة نت أن أمطار الموسم الحالي “بشائر خير” لعموم البلاد رغم ما خلفته من أضرار. وأضاف هاشم أن مراكز المدن والأحياء السكنية كانت أكثر تأثرا بالسيول لعدم كفاءة قنوات صرف مياه الأمطار فيها، وأن “إدارة هذه المنشآت مسؤولية دوائر البلدية في وزارة البلديات”. ولفت إلى أن مياه الأمطار الأخيرة المتدفقة عبر نهري دجلة والفرات “ساهمت في تحسين نوعية مياه البصرة وخفضت تركيز الأملاح في شط العرب ودفع اللسان الملحي باتجاه الخليج”، حيث كانت التراكيز الملحية تبلغ 25 ألف جزء في المليون لتنخفض إلى 6000 جزء، وما زالت مستمرة في الانخفاض نظرا لاستمرار إدامة إطلاقات المياه باتجاه شط العرب وبمعدل لا يقل عن 100م3/ثانية. وارتفع المخزون المائي في البحيرات وخزانات السدود إلى 3.1 مليارات متر مكعب، فضلا عن ادخار أكثر من نصف مليار في أهوار الجنوب، وتم تحويل جزء من مياه السيول القادمة من محافظتي واسط وميسان إلى أهوار محافظة ميسان، لتصل نسبة الإغمار في هور الحمار و الأهوار الوسطى إلى 45% وتصريف مليون متر مكعب باتجاه هور “أبو زرك” لتصبح نسبة الإغمار فيه 60%، مما أدى إلى تحسن نوعية المياه بشكل كبير بعد انخفاض نسبة الأملاح، وقد انعكس ذلك على تجهيز مربي الجاموس في المياه الصالحة للشرب عبر السيارات الحوضية. في عالم 2018 اجتاحت السيول العديد من المناطق في محافظة واسط (جنوب شرق بغداد) قرب الحدود مع إيران. وانحدرت السيول من المرتفعات الجبلية في إيران متجهة نحو العراق نتيجة هطول أمطار غزيرة. وأغرقت السيول قرية القلمات الحدودية لتصل بعد ذلك إلى قضاء بدرة عبر تجمعها بنهر الكلال الموسمي الذي يصب بمنطقة جويشة حيث قطع النهر العديد من المجسرات (الجسور الصغيرة على النهر) والطرق. كما اكتسحت مياه السيول كذلك قرية الهور في ناحية جصان. وقامت الجهات الحكومية بإشراف المحافظ بحملة إنقاذ العوائل المتضررة عبر استخدام الطائرات المروحية. تسببت سيول الأمطار التي اجتاحت عدة مناطق في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة العراقية بغداد بتشريد 80 عائلة وانتشار مخيف للألغام والأفاعي وخسائر مادية جسيمة.- إن السيول القادمة من إيران ضربت الحدود الشرقية من المحافظة بعد أن اجتاحت الأراضي العراقية من ناحية مندلي وقزانية لتجرف وتخرب كل شيء يقف في طريقها. ويؤكد مختصون أن نسب الأضرار المقدرة فاقت ملياري دينار عراقي (نحو مليون و682 ألف دولار). عوائل تلك القرى فقدت كل ما تملك وباتت بلا مأوى، وسط عجز حكومي واضح من اتخاذ إجراءات مناسبة لهذه الكارثة. سكان قرية المعسكر كانوا الأكثر تضررا بسبب طبيعة منازلهم الطينية التي سقطت فوق ما فيها من أثاث وأجهزة كهربائية، في ظل ضياع ما يملكون من المواشي والمزروعات التي جرفتها المياه. السيول اصطحبت معها الكثير من الألغام التي كانت مزروعة في الشريط الحدودي إبان الحرب العراقية الايرانية والتي باتت مصدر قلق تهدد حياة المواطنين في تلك المناطق. كما أدت إلى ظهور أفاعي كانت تختبئ داخل سطح التربة في الماضي، حيث أكد المواطنون أن طول الأفعى يصل إلى متر ونصف المتر وقد انتشر الكثير منها داخل
تلك القرى -
من الواضح ان عمل وزارة المواد المائيه ودوائر الرى فى محافظات العراق دون المستوى المطلوب ولم تستعد بالشكل المطلوب والزائر الى بغداد - عاصمتنا المحبوبه- لم تكلف وزارة الرى بازالة الجزر الوسطيه فى وسط نهر دجله والتى نما فى بعضها القصب وهى تعرقل مجرى النهر وكما انى شاهد ت بنفسى هذا العام تعطيل عمل سدة الهنديه و- جسم السدة كما حدثت تشققات في بعض الجدران وإنهيار جدار مقدم ناظم شط الحلة ولمرور أكثر من 75 سنة على عمرها فقد إستنفذت أغراضها وكان لابد من إنشاء سدة جديدة بدلاً عنها وخصوصاً بعد أن أوضحت الدراسات التي قامت بها شركة سولخوز الروسية بأن السدة لايمكن أن تمرر فيضان إذا حدث وبالفعل فقد تم المباشرة بتاريخ 7 / 12 / 1984 بإنشاء سدة الهندية الجديدة شمال السدة القديمة بحوالي 1,400 كم حيث تم إحالة العمل بعهدة الشركة الصينية العامة للهندسة الإنشائية وبتصميم من قبل شركة سوغريا الفرنسية وبأشراف وزارة الري (في حينها) ممثلة بالهيئة العامة للسدود والخزانات وقد تم الإنتهاء منها وافتتاحها في الربع الأول من عام 1989 -وكما ان الوزارة لم تقم بتنظيف الانهاروكريها لاستعياب هذه السيول ورفع الطمى والرمال من مجارى الانهار -وربطها بالمنخفضات والانهار الجافه وخاصه فى المنطقة الوسطى والجنوبيهوخاصه فى السماوة والرميثه والاهوار فى جنوب البلاد

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت