يا أحمد الحي فينا، لا تغادر...

محمد الحنفي
2024 / 2 / 13

الإهداء إلى:

هذه التعبيرات المباشرة عن المشاعر مهداة إلى:
ـ روح الفقيد أحمد بنجلون، المناضل الأممي، وقائد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
ـ شهداء الحركة الاتحادية الأصيلة، الممتدة في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
ـ شهداء حركة التحرير الشعبية، الممتدة في الحركة الاتحادية الأصيلة، وفي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
ـ إلى من فقدناهم، على درب النضال المستمر، في جزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.
ـ إلى الرفيقات / الرفاق ،على درب النضال المستمر، حتى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية.
ـ إلى رفيقاتي، ورفاقي في مدينة فاس، لدورهم في إحياء هذه الذكرى، التي تجعل هذه المدينة عظيمة، عظمة هذه الذكرى التاسعة للفقيد أجمد بنجلون.
ـ من أجل أن يعيش الإنسان، إنسانا في هذا الوطن.

محمد الجنفي

في يوم ذكراك...
يا أيها الفقيد أحمد...
في مدينة فاس...
نؤكد أننا...
صامدون...
وعلى نهجك...
على دربك...
نصير نحو الألم...
نتحدى الواقفين...
وراء إنتاج الألم...
اليسموه "الاندماج"...
لهذا الشعب...
لجماهير الشعب...
للعمال...
للأجراء...
لسائر الكادحين...
في هذا الوطن...
*****
أفلا ندري...
يا أحمد العربي...
الثائر...
ضد المتدكترين...
في ثمانية ماي...
ثلاث وثمانين...
وتسع مائة...
وألف...
لقد جاء المتدكتر...
وتقلد...
قيادة حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
فسار بالجزب...
نحو الهاوية...
فتصدت المناضلات...
تصدى المناضلون...
إلى ترهات التحريف...
اللا ينساق وراءها...
إلا المتطلعون...
ودون تفكير...
لا في المآل...
ولا في المصير...
*****
فذكراك يا أحمد...
ذكرى الفقدان...
ترجعنا...
إلى ما كنت عليه...
إلى ما كان عليه...
جزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
يزرع فينا الأمل...
ويحيينا...
ويرفض...
أن تسود في واقعنا...
أفكار التضليل...
فلا حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
ينمو...
ولا يوجد من يقوى...
على إحياء ذكراك...
ولا من يقوى...
على ذكر حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
ولا من يحلم...
بتحقيق التحرير...
بتحقيق...
ديمقراطية الشعب...
ولا من يناضل...
من أجل تحرير الإنسان...
فينا...
في الشعب...
من أجل تحرير الأرض...
أو ما تبقى من الأرض...
من أجل تحقيق...
ديمقراطية...
من الشعب...
وإلى الشعب...
من أجل تحقيق...
اشتراكية...
علمية...
بها تحيا فينا...
يا أيها الفقيد أحمد...
بها يحيا فينا...
الشهيد عمر...
بها يترنح...
فيما بيننا...
عريس الشهداء...
الشهيد المهدي...
وحزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
يمتد منكم...
من حركة التحرير...
الشعبية...
ومن الحركة...
الاتحادية الأصيلة...
إلى واقعنا...
حتى يتجذر...
حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
حتى يتمدد...
في كل الأنحاء...
من هذا الوطن...
ليصير الحزب...
قائما...
في كل مدينة...
وفي كل قرية...
وفي كل الجبال...
في كل السهول...
في كل بقعة...
من أرض هذا الوطن...
حتى يصير...
حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
هو الوطن...
هو الأمل...
بتحرره...
بديمقراطيته...
باشتراكيته...
لضمان استمرار...
إحياء ذكرى...
الفقيد أحمد...
اليصير رمزا...
للتضحية...
للصمود...
اليصير فكرا...
لكل الرفيقات...
لكل الرفاق...
في حزب الطليعة....
الديمقراطي...
الاشتراكي...
ليتحول...
فكر أحمد...
وممارسته...
فيصير الشعب بهيا...
محاطا...
بأفكار أحمد...
بممارسة أحمد...
الآتية إليه / إلينا...
من حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
اليتحول...
إلى حزب كبير...
بفعل النضال...
بفعل الأمل...
بفعل الزواج...
بين النضال...
وبين الأمل...
حتى يتكاثر فينا...
حب الأمل...
حب أحمد...
حب فكر أحمد...
*****
والمنسحبون...
لا يدرون...
ماذا جرى لهم...
بعد أن اعتقدوا...
أنهم صاروا...
"مندمجين"...
في حزب كبير...
بدون هوية...
وبعد أن اعتقدوا...
أنهم أقبروا...
حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
ونسوا...
قول الفقيد أحمد...
أن حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
ينبعث...
كالفنيق...
من تحت الرماد...
*****
وهذا الحزب...
هو حزب الفقيد أحمد...
هو حزب عريس الشهداء...
الشهيد المهدي...
هو حزب الشهيد عمر...
هو حزب الفقيد السرايري...
هو حزب الفقيد بوكرين...
هو حزب الفقيد بنراضي...
هو حزب الفقيد منير...
هو حزب الفقيد عرش...
هو حزب الفقيد مبروم...
هو حزب الرفيقات...
هو حزب الرفاق...
القابضات...
القابضين...
على الجمر...
العاملات...
العاملين...
على أن يصير...
حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
حزبا كبيرا...
بالسعي المستميت...
إلى تكريس...
حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
حزبا للعمال...
حزبا لباقي الأجراء...
حزبا لسائر الكادحين...
حتى يصير...
حزبا كبيرا...
في هذا الوطن...
*****
والفقيد أحمد...
حين نام...
نومته الأخيرة...
صار يحيا...
في كل مناضلة...
في كل مناضل...
في حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
حتى يعلم...
من، من الرفاق...
يعض بالنواجذ...
على حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
ومن ينسحب...
من هذا الحزب...
في اتجاه...
فقدان الهوية...
بعد أن أنكر الاقتناع...
باشتراكية...
علمية...
بمركزية...
ديمقراطية...
بأيديولوجية...
الكادحين...
حتى يطمئن...
الفقيد أحمد...
على خلو...
حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
لقطع الطريق...
على الانتهازيين...
على المتدكترين...
على المتطلعين...
حتى يصير الحزب...
محافظا...
على هويته...
حتى يصير امتدادا...
لحركة التحرير...
الشعبية...
للحركة...
الاتحادية...
الأصيلة...
جزبا للعمال...
لباقي الأجراء...
لسائر الكادحين...
*****
يا أيها الفقيد أحمد...
نم مطمئنا...
في نومتك الأخيرة...
فنحن...
في حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...
لا نفرط...
في هوية الحزب...
ولا نريد حزبا...
بدون هوية...
يختاره المنسحبون...
اللا يدرون...
إلى أين...
هم سائرون...
بعد الانسحاب...
من حزب الطليعة...
الديمقراطي...
الاشتراكي...

حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت ا