نص نثري بعنوان رسائل بحبر الدمع.

فرح تركي
2024 / 2 / 12

بود ومحبة ارسل تحية ، لك يا من اعطيتك عنوان بانك سيدة وواهبة الحنان والانسانية، كانت كل الاجابات ناقصة، ولكنك تبادلني اياها بالصمت، تكتبين، نعم او ترسلين لي صوتك ترنيمة سومرية تصفر التاريخ وتبدأ هي الحساب من لحظتك، دوماً ما تلونين على صور الناس، سبعون محملا وعذرا، تطفيئين تساؤلاتي، لماذا فعلوا، لماذا لم يفعلوا، كان كل ما يصدر منك وبالأخص معي هو ترجمات من رضا، كان يداك اللتان تحملان رقه ريشة الحمام ترفعها اثقال الناس بدلا عنهم، من أين اتيت بكل هذه القوة؟
أنا امتن للقدر الذي جعلك في دربي منذ ثمانية اعوام حينما بدأت مشواري في الصحافة، فانت عين ثالثة لي، لم تكوني صديقة فقط،. بل لم تكوني رفيقة، بل كنت لي ام، كنت توقفني بكلمة منك، لاتخلى عن موضوعيتي، عن القسوة التي تشربتها من الأيام والمواجع وتقولي لي، انت لست كذلك، إذن انا ماذا؟؟
كنت تحدثيني عن الصبر، تترجمي لي منافذ القوة، ترسمين لي ارجوحة صغيرة وتكتبين لي علامة مرورية قربها "هنا منطقة مخصصة لتعودي لطفولتك التي حرمتي منها"
اركض نحوها كما لو إني انزل الى شلال بارد، يملأ روحي بالنور، يسطع من خلال قطراته ضوء روحي التي اعتكفت بعيدا عن الحياة منذ مسيرة سبعة أبحر، وتعاد ذاكرتي لتصاغ بحبر الفرح، بروح البهجة، بترنيمة السرور..
عندما يجف الحبر، تسيل المدامع، تحفر على الخد مسارات لتأت البهجة وتمر دون عراقيل، بدروب ممهدة.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت