اسلوب صحيح ولغة قويه فى الرد العراقى على هجوم ايران الاخير على اربيل

على عجيل منهل
2024 / 1 / 18

-
-لهجة وزير الخارجية العراقى- فؤاد حسين، بدت غير مألوفة في السياسة العراقية الخارجيه -حين يأتي ذكرُ إيران، أكبر حليف لحكومات بغداد التي تشكلت بعد سقوط نظام صدام حسين.--الإجراءات التي يتّخدها العراق دبلوماسية؛ سياسية وقانونية. بالنسبة للإجراءات الدبلوماسية، قمنا باستدعاء الشخص الثاني في السفارة -لأن السفير الإيراني موجود في طهران-، وسلّمناه مذكرة احتجاج حول العدوان الإيراني على الأراضي العراقية في أربيل، وقتل مواطنين عراقيين.
قمنا بطلب عودة السفير العراقي في طهران إلى بغداد، وبتوجيه من رئيس الوزراء، تم تشكيل لجنة تحقيق من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.
رئيس لجنة التحقيق، وهو مستشار الأمن القومي العراقي، سيقدم تقريره -الأربعاء-إلى السيد رئيس الوزراء،- فقد تأكد مقتل صاحب المنزل الذي تم قصفه وهو رجل أعمال كردي عراقي معروف، مع ابنته، فيما أصيبت ابنته الأخرى وزوجته. وقُتل ضيفه وهو عراقي من الموصل. كما قُتلت عاملة فلبينية كانت في البيت، وأصيبت 3 عاملات أخريات من الفلبين كذلك، وهما الآن تعالجان في المستشفى. أما المنزل فدُمّر تماماً.
إلى جانب الإجراءات التي ذكرها- قمنا بتقديم رسالة شكوى إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة.--
-لماذا يهاجمون أربيل؟ -
أربيل جزء من العراق، والعراق دولة جارة وصديقة لإيران، تتمتع بعلاقات واسعة تاريخية، وجغرافية ودينية، وثقافية واقتصادية.
كنا ندافع عن إيران، كما يقول السيد الوزير- نحن من رمّم العلاقات السيئة بين إيران والدول العربية، وأحياناً بين إيران والدول الأوروبية وأميركا.
إيران تهاجم حكومة حليفة لها. هذا خطأ استراتيجي، وأعتقد أن من قام بهذه العملية في طهران سوف يدرك بعد حين أنه ارتكب خطأ استراتيجياً مع العراق.-ادّعى -الإيرانيون- أن المنزل مقر للموساد، لكنهم طبعاً كانوا يعرفون تماماً أن ادعاءهم كاذب. كانوا يروّجون هذه الحملة الإعلامية المزيفة للداخل، (لمواجهة) حملة داخل إيران على خلفية عملية إرهابية قريبة من كرمانشاه.
هم في الواقع لا يستطيعون مواجهة إسرائيل، فيهاجمون أربيل. كما يقول السيد الوزير -لا صحة -لادّعاءات إيران بوجود مقّر للموساد--. هذه مشكلة إيرانية داخلية، يصدرونها إلى الخارج. -.
إذا كانوا يريدون مهاجمة إسرائيل، يستطيعون القيام بذلك، فهم موجودون في سوريا وفي جنوب لبنان، ولديهم كما يقولون صواريخ تستطيع الوصول إلى إسرائيل من أراضيهم.-
-الاتفاق الأمني الموقع مع إيران العام الماضي --
يلزم ايران- بقوله -- «مرروا معلوماتكم عن التجسس لصالح إسرائيل لنتحقق منها»، -.
وإن الاتفاق الذي وقع في مارس - 2023 ودخل التنفيذ في سبتمبر -- من العام نفسه، يضمن «منع تسلل المسلحين، وتسليم المطلوبين، ونزع السلاح وإزالة المعسكرات التابعة للجماعات الإيرانية المعارضة داخل الأراضي العراقية»
الاتفاق مكتوب بين بلدين يملكان حق السيادة الكاملة- كما أنه «لا يسمح لإيران بتنفيذ ضربات صاروخية على العراق»-.
ما الذي حصل ليُخرج العراق-بهذا الصوت العالى مع إيران؟- إن «بغداد في حرج كبير بعدما فاجأتها إيران بضربة أربيل»، و-و يبدو ان رئيس الحكومة لم يكن يعرف، ويشعر أن إيران تجاوزت الاعتبارات لدولة مثل العراق، كانت وما تزال تزن كل شيء -- بمقدار إيراني-
أن طهران احتاجت إلى هجوم بهذا الحجم وبهذه الكيفية لاحتواء أزمة داخلية،-
لماذا قَصفت إيران أربيل بصواريخ باليستية؟»، هذا يقوله- سياسيين ودبلوماسيين- في بغداد الساعات الماضية، وتحول إلى مزاج سياسي يتحكم الآن بالمواقف الحكومية.--هذه هي المرة الأولى منذ عام 2003 التي يستخدم فيها العراق موقفاً حاداً-عالى الصوت بهذا المستوى ضد إيران؛ يشتكيها لدى مجلس الأمن ويصف هجومها على أربيل بـ«العدوان السافر»ويكذب روايتها ان هنالك مقرا للموساد فى اربيل-إن فؤاد حسين -لا يُعبر عن رأيه الشخصي- - وان بغداد -اختارت الرد -.باسوب جديد وصحيح - للقول لايران -ان العراق دوله مستلقه ذات سياده

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت