تجار الحروب وتهجير اهل غزة

هاله ابوليل
2023 / 11 / 29

-بعد52 يوم من الاعتداء الغاشم على ارض غزة العزة
قام قطعان جنود الاحتلال المسعورة بحب سفك الدماء خانعين ومستسلمين لرجال المقاومة الباسلة بعدم تحرير الاسرى المفرج عنهم الا عبر صفقة عادلة ؛ النساء بالنساء والاطفال بالاطفال في مقايضة عادلة ؛ "فما لا يؤخذ بالعدالة والقانون يؤخذ بالقوة" صحيح ان ذلك تم بعد أن قتلوا سبعة الاف طفل برئ غزاوي وخمس الاف من عائلاتهم الحاضنة البريئة في اكبر جريمة ابادة بشرية وقتل جماعي مخطط له من قبل الاعداء الصهاينة وبتواطأ رخيص من الاخوة الاعداء من العرب الذين يريدون تهجير الغزاويين من اراضيهم بعد اكتشاف ابار للغاز تقدر بالمليارات على شواطىء غزة وخاصة بعد ان اجتمع تجار الحروب الذين لا يشبعون في ارض الهندوس التي ابادت مسلمي الايغور بوحشية مع المجرم الصهيوني النتن ياهو وكل ذلك لفتح ممر اقتصادي جديد للتجارة يمر عبر الهند والامارات العبرية و سعودية شاكيرا الرقاصة مع كيان السراقين بدلا من قناة السويس التي يمتلكها السيسي الجبان ؛ بما يسمى قناة بن غوريون مؤسس دولة الصهاينة و الصهيونية اليهودية سيء الذكر . وكادت خطتهم ان تنجح لولا انهم استبعدوا السيسي وعادوه و هجروه ؛ فرفض سيسو ترحيل الغزاويين الى سيناء ليس بسبب وطنيته ؛ فقد باع النيل لاثيوبيا وباع الجزرللسعودية وباع غاز المتوسط لاثينا واسرائيل ولكنه رفض التهجير بل ومنع ادخال المساعدات انتظارا للعرض المهول
ففتح المعبر امام اللاجئين لن يتم إلاّ بعد ان يحصل على مئات من المليارات من الدولارات وتصفير ديونه بالكامل فهو كلب فلوس كما هو معروف. جاءت هزيمة الكيان اللقيط التي ترضعه امريكا بالمليارات والسلاح والتكنولوجيا الحربية والصواريخ وتسيّر حاملات الطيارات والغواصات النووية لتخويف العرب ومنعهم من نصرة اخوتهم بالعروبة والاسلام و رغم ذلك لم يكشف الاحتلال عن رهينة واحدة ولم يمسك بحمساوي واحد ولم يشف غليله اي نصر قادم . ` رغم ان هؤلاء الشراذمة ؛ حثالة الامم ؛النازيين الجدد! قصفوا المستشفيات وا خرجوها عن الخدمة لقتل الجرحى وقتلوا الاطباء والممرضين وقطعوا الكهرباء عن الخداج الصغار الذين لم يكتمل نموهم بعد ليموتوا وليرتفعوا للسماء كملائكة تشكو هؤلاء الهمج والبرابرة والنازيين الجدد لله الواحد القهار ليقتص منهم ؛ فعند الله تجتمع الخصوم . لدرجة ان وزير صهيوني مجرم دعا لرميّهم بقنبلة نووية قاتلة. هل تتخيلون قمة الاجرام العدواني الصهيوني ! أ بسبب مقتل مائة جندي محتل من الغزاة المجرمين الذين يسجنون النساء والاطفال بدون اي تهمة يريدون قتل 2 مليون ونصف فلسطيني هم اصحاب الارض الحقيقيين . و هم الغزاة المحتلين ! بل واعتبر الصهاينة النازيين ساذجين ان اجتياح مشفى الشفاء اكبر نصر لهم في ظل خسائرهم المتوالية فكل ما فعلوه خلال شهر ونصف انهم قتلوا المدنيين وقصفوا نصف مساكن غزة على رؤوس اهلها بالطائرات الامريكية والالمانية ورشوهم بالفسفور الابيض المحظور عالميا لمزيد من الشهداء والدمار ؛ وهي اعمال برابرة العصر الذي لا يقوون على المواجهة وجها لوجه كما رصدنا دباباتهم وهي تحترق بولاعة ثمنها اقل من نصف دولار. ومن كثرة التخبط والتغول الوحشي في القتل والمظاهرات التي قامت في العالم كله لنصرة فلسطين واهلها الذي يقع عليهم القصف الهمجي النازي قام المجرمين بكشف بيانات مضحكة تثبت تخبطهم وغباءهم وكذبهم ؛مثل اكتشاف ساعة احد جنودهم الذي يمثل انه بث مباشر ليكتشف ان الشريط مسجل من ساعات ماضية. وضحك العالم على التقويم الشهري التي ارادت دولة الاجرام اثبات انه دليل على وجود عناصر من حماس تحت المشفى ؛ لدرجة اننا بقينا مدهوشين من غباء هذا الكيان وسذاجته وكيف ان هذا الكيان المتخلف ارتدى اسطورة الشعب الاكثر ذكاء و تفوقا عبر الدعاية والكذب الممنهج عبر منهج غوبلز بالكذب المتكرر لاضفاء مصداقية على الاكاذيب بعد فترة من الوقت بسبب التكرار . وفي الحقيقة لنكتشف ؛ ما هم سوى كيان محدود القوى ومتخلف عقليا ومريض نفسيا بالسادية والشعور المتعاظم بالتفوق والقوة و لولا دعم امريكا ا للامحدود لما مكثوا بيننا يوما واحدا .
كيان لا يملك سوى بندقية متروسة بالرصاص لقتل كل من يخالفه الراي بحجة بوش في حرب الخليج "ان لم تكن معي فأنت عدوي " حتى لو كان يهوديا مثلهم و منشقا في اجرام لا يمكن تصوره . فالنفق هو مصعد قديم و الولد المحروق ؛هي صورة ذكاء اصطناعي وممرات النفق المزعوم هي لفيديو مسروقة من فيلم وثائقي سويدي قديم ولا ننسى سرقة 120 جثة شهيد غزاوي من مشفى الشفاء لامداد بنك الجلد الصهيوني بجلود الشهداء الابرار الذي تمارس عليهم جرائم ضد الانسانية بقتلهم وسرقة اعضاءهم لترقيع جلود جرحاهم المشوهة والمحروقة في اضافة جديدة للجيش الاكثر حقارة على وجه الارض

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت