الجيش الأكثر إجراما في العالم جيش الاحتلال الصهيوني

هاله ابوليل
2023 / 11 / 19

الكيان الارهابي الصهيوني والهولوكست الفلسطيني
طالما صدعت الصهيونية اليهودية العالم ببروغندا مضللة؛ بأنهم الجيش الأكثر اخلاقية في العالم
( كذبا واختلاقا )
لتأتي غزو غزة وتدميرها باساطيل امريكا الحربية وقنابل فرنسا الفسفورية ورشاشات الامارات التي اصبحت عبرية وصواريخ ودبابات بريطانيا المسننة وهذا يدل على انه مجرد كيان مختلق وظيفي لتلك الدول الاجرامية.
جاء غزو غزة وتدمير بنيتها التحتية وقتل اطفالها ونساءها وشيوخها ليظهر للعالم
بأنه الجيش الاكثر خساسة واجراما في العالم قاطبة .
في اقتحام مستشفى الشفاء تم اخراج جثث الشهداء ورميّها امام كلاب جائعة لتأكلها أمام الجيش الاكثر قذارة في العالم بل أنهم الجيش الأكثر وساخة وحقدا وسفالة وإجراما
لدرجة أنهم قاموا بخلع بناطليهم و حفاظاتهم والتبول على جثث الشهداء وهم يضحكون
وهذا ليس كل شيء فقد سرقوا عشرات من الجثث والتي سيقومون بالباسها ملابس جند حماس الابطال
ليضعوها في نفق ويصوروها للعالم بأنها جثث قتلوها من حماس ليستعطفوا العالم نصرا غير موجود
وهذا ليس بغريب على حثالة الامم فلطالما عاش هؤلاء الانجاس الماكرين ثوب الضحية وتمسكنوا ليتمكنوا وكل ذلك بسلسلة من الاكاذيب التي لا تنتهي
ويتم كشفها بعد دقائق
ان التخبط الذي تعيشه دولة السراقين والكيان المارق وحثالة الامم التي تعيش قي بلادنا المسروقة من قطعان مستوطنين مجرمين والذين يبحثون عن اي نصر
يفرغون به حقدهم ؛جعلهم يتبولون على الجثث
وليظهروا أمام العالم بأنهم الجيش الأكثر حقارة في العالم والأكثر نجاسة وأجراما وإرهابا
فهم لا يحترمون حق الاحياء بالحياة
فهل سيحترمون جثث الاموات!
يرمون على الاحياء عدد قنابل فاقت قنابل ناجازاكي وهيروشيما عشر مرات بابادة جماعية مكشوفة أمام العالم كله
ولم يكتفوا بذلك
فخلال 35 يوما
قتل المجرمين عشر الاف من السكان المدنيين ؛منهم خمس الآف طفل اعزل والفين إمرأة مستورة في بيتها
والفين من العجائز الذين تجاوزوا الستين من العمر
ظهر الجيش الأكثر خساسة وهم يدخلون المساجد ويتبولون بداخلها ويرمون بالقنابل وهم يأخذون صورا تذكارية
ظهر الجيش الاكثر فحشا وهم يدلون باعترافاتهم في قرية الطنطورية ويستمتعون بالسرد وهم يقولون بتفاخر وضحك هستيري مريض
انهم قتلوا 250 فلسطيني برشاش واحد
وكيف اغتصبوا النساء والأطفال بلذة وحشية تعانق الشيطان
وكيف كانوا يعذبون المساجين ويطفأوون السجائر باعضائهم الداخلية

وفي حرب غزة ظهر الجيش الاكثر خيانة وغدرا
ظهر شريط فيديو لجندي صهيوني وهو يسهل الطريق امام غزاوي مسن بلفتة تبدو انسانية أمام الكاميرا
ليتضح بعد ساعة انه كان يستدرجه ليقتله
وباقل من ساعة من نشر الفيديو من اجل الدعاية الكاذبة , وجدوا الرجل مقتولا بسلاح الجندي نفسه
هكذا يفعلون فهم الجيش الأكثر غدرا في العالم
يبدو كل شيء انساني امام الكاميرا
أما بعد ازالتها فهم يرتكبون الموبقات كلها في الاحياء وفي الأموات
في الحجر و في الشجر و في التنكيل في الجثث .
كان سبب عملية طوفان الأقصى بسبب ما يفعله صهاينة هذا الكيان المجرم في التنكيل في الاسرى من الاطفال والنساء والتي يحتجزهم الكيان المارق المجرم في سجونه من سنوات كرهائن ودروع بشرية لحمايته من اي استهداف لإخراجهم ولاشباع رغبته السادية في تعذيب الضحايا والاستمتاع بصراخهم واغتصابهم .
هل هذا هو الجيش الاكثر اخلاقية في العالم !
أم الجيش الاكثر عدائية في العالم
لم يكن هتلر مذنبا عندما انتهى منهم فقد اخبرنا أنه ابقى منهم عددا لكي نعرف معدنهم الحقير
فهم نفايات بشرية حقيرة تستحق الردم تحت التراب بدون اي لمسة عطف أو اجترار لإنسانية تنالهم
فهم مجرمين بالفطرة ؛ قتلة انبياء منذ الأزل
طغاة ونازيين جدد ظلمة وعباد للشياطين ومجرمين اوغاد
لا يستحقون أي شيء لأن التعاطف مع المجرم جريمة اخرى
جريمة تحدث ثقبا في العدالة و يزيد الكراهية الجماعية ويقتل العدالة
فالتعاطف مع قاتل الاطفال هو جريمة ضد الطفولة وضد الانسانية
وهاهو العالم يرى اخيرا الجيش الاكثر اجراما في العالم يبيد اهل غزة في محرقة الهولوكست التي ينفذها على مرآى من العالم كله بدون خوف من محاسبة أو محاكمة كمجرمي حرب أو تأنيب ضمير .
هولوكست ضحاياه هذه المرة اهل فلسطين وغزة تحديدا
وباسلحة من يا ترى !
باسلحة الجيش الاكثر عدائية في الكون كله
شعب البكائيين والذي ظل لسنوات يعيش دور الضحية التي حرقها هتلر وجعل العالم يعاني من آثارها بالندم والتعاطف واستدرار الشفقة والشحدة والتسول
و بالتمويل السنوي الضخم
( امريكا وحدها 4 مليارات والمانيا مليار )
ولا ننسى العتاد واللوجستية الدفاعية للتفوق على جيرانها العرب وبات العالم كله يخرج في بمظاهرات مليونية
للتنديد بالجيش الأكثر اجراما في العالم كلّه
جيش السراقين المجرم و الجيش الأكثر وضاعة في الكرة الارضية قاطبة .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت