قصف المدارس

حميد حران السعيدي
2023 / 11 / 19

مدرسة الفاخوره هدف أخر ومجزره أخرى في سلسلة جرائم أسرائيل البشعه... وستستمر ،فلا رادع ولا قانون ولا محكمه دوليه تستطيع لجم النتن ياهو وبقية النتنين ممن أستطعموا الدم الفلسطيني فولغوا فيه ومازالوا يقتلون ويقتلون بشهية مفتوحه .
للأطفال في ضحايا غطرستهم وتغولهم حصة الأسد،مشافي ومدارس ومساكن كلها أهداف مشروعه لهم يقصفونها وقت يشاؤون ليستمتعوا بلون الدم ومنظر تهجير الابرياء لأبعادهم من منطقه ساخنه الى اخرى اكثر سخونه .
ضمير العالم لم يهتز ومنظماته الأنسانيه أصابها الزكام فلا تستنشق رائحة الجثث المتفسخه وعلى عيونهم غشاوة منعتهم من رؤية أعمدة الدخان المتصاعد في كل شبر من غزه .
أما العرب وقادتهم الاشاوس فمازالوا يشكرون الله على نعمة العقل الذي جنبهم النزول الى (مستوى) إسرائيل لأنها وضيعه وهم اهل رفعه .. فبأستثناء (جيبوتي وجزرالقمر) لم تتحرك اي دوله عربيه لتقديم شكوى لمحكمة لاهاي كما فعلتها جنوب افريقيا و4 دول أخرى من بينها الدولتين المشار اليهما .
لاتتصوروا إن أبناء يعرب يطيقون السكوت فقد كانت لهم طرقهم الخاصه بالرد على العدوان بوقفات شهامه قل نظيرها ومن بينها إرسال الأكفان الى غزه .. وهذا فضل لو تعلمون بقيمته (اللوجستيه) والشرعيه ، لقد اوهم العدو نفسه بأننا سنقف مكتوفي الأيدي وهو يقتل أخوتنا بالجمله ويدفنهم بدون اكفان فكان هذا الرد الصاعق المزلزل الذي إستلهمنا به روح الشريعه ودفعنا لإتخاذه دفق الدم في شرايينا ونجحنا والحمد لله بأيصال كميات كبيره تتناسب مع أعداد الضحايا ... ليس هذا فقط بل أننا أخترنا النوعيه المناسبه فكانت الأكفان المرسله سهلة الإستعمال بحيث يمكن تكفين الميت بسرعه فائقه وبذلك ألقمنا بني صهيون حجرا ولقناهم درس لن ينسوه .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت