نقل (الفيتو)

حميد حران السعيدي
2023 / 11 / 16

اليوم بالذات يستحق الوقوف عنده
قرار اممي لصالح الشعب الفلسطيني لم تتخذ أمريكا ولا بريطانيا ضده حق الفيتو .
هل وصلنا لعصر الشعوب
... على رأي أحبتنا في مصر (لسه بدري) ... مؤكد إن إمتناع دولة العم سام جاء لتجنب مايهددهم من عزله دوليه على مستوى الشعوب ولا أعني شعوبنا العربيه لأنها شعوب مصادره بقرار السيد الرئيس أو جلالة الملك وسمو الأمير وهم جميعا يسبحون في فلك العم سام .. الشعوب التي تحسب لها أمريكا حساب هي الشعب الأسباني مثلا الذي أعلن رئيس وزراءه أنه سيعترف بدولة فلسطين والشعب الكندي الذي يضغط على حكومته التي غيرت من لهجة خطابها وشعب فرنسا دفع ماكرون الى تغيير مفاهيمه عما يجري في غزه .
رسالة الصمود الأسطوري لشعب فلسطين بوجه آلة الحرب الصهيونيه رغم كثرة الضحايا هو وحده الذي حرك مياه العالم الراكده فقد واجه (شعب الجبارين) كل مافي قواميس الجريمه بما أسقط خيارات الصهاينه وأسيادهم الأمريكان والبريطانيين وأوقف الفيتو المعتاد ولكن (لسه بدري) فما منعهم عن الفيتو أنهم سيدعمون إسرائيل وعليها أن تنفذ مايتناقض مع محتوى القرار وهي بدعه إنتقل فيها حق النقض من الخمسه الكبار الى الكيان الصهيوني الذي سيستمر سادرا في غيه محميا بمظلة (العم سام وابو ناجي) رغم إعلانهما الموافقه على مشروع مالطا الذي تقدمت به الى أعلى هيئه دوليه في العالم .
إذن هو إلتفاف على المشروع بلعبة مستجده ولكن الشعوب بدأت عصرها وسيكون لها القول الفصل في قادم الأيام .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت