مهازل اليوم

حميد حران السعيدي
2023 / 11 / 4

حقوق الأنسان كما نصت عليها المواثيق الدوليه تتعامل معها دولة إسرائيل بطريقة تعجب العم سام وإدارته (الديموقراطيه !!).. ومنها ...
تم الإتفاق بين الكيان الصهيوني والمفاوضين على مرور سكان غزه من حملة الجنسيات الأجنبيه من خلال معبر رفح بإعتبارهم رعايا أجانب ووافقت الجهات الفلسطينيه المعنيه على تنفيذ هذا الإتفاق .. وحين تحركوا إستهدفتهم طائرات إسرائيل واصيب بعضهم بمقتل وفقد البعض الآخر أطرافه وعادوا جميعا الى غزه ليستقبلوا حصتهم من كرم الترسانه الحربيه الأمريكيه التي فتحت ابوابها على اوسع مايمكن لتجهيز جيش إسرائيل بكل مايقتل ويدمر ويحرق كما تشاء إرادة دولة الصهاينه .
تقرر ان يسمح للجرحى ذوي الأصابات الخطيره الى مستشفيات مصريه وحين بدات عملية نقلهم القوات المسلحه الإسرائيليه الملتزمه بحقوق الأنسان وتجنب أصابة المدنيين قررت قصف مستشفيات غزه لقتلهم .
تم فتح معبر رفح لإيصال مايمكن إيصاله لسكان غزه ومع ذلك لم تصل للمستشفيات كميات الوقود الكافيه لتشغيل مولدات كهرباء تنير المستشفيات المليئه بالجرحى حيث تجري عمليات جراحيه في ممرات المستشفيات .
نسبة الأطفال بين شهداء غزه تصل الى مايقارب النصف كتعبير عن حرص إسرائيل على تجنب الاطفال في هجماتها البربريه .
ومن دوال حقوق الأنسان الأخرى المطبقه ماتضمنته دوامة القتل ومطحنة الأبرياء حيث بلغ عدد شهدا غزه مايقارب او يزيد عن 10000 فلسطيني .
لاتخشوا على حقوق الأنسان فدولة نتنياهوا من اكثر الدول حرصا على تطبيقها .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت