حين يثور المظلوم

حميد حران السعيدي
2023 / 10 / 10

حميد حران

لا أحد يطيق منظر قتل وتعذيب وتمثيل في أي إنسان في بيته ومأمنه.
لا أحد يريد لشباب فلسطين الشجعان ان يخرجوا عن مفاهيم الانسانيه ومواثيق حقوق الانسان .
...
...
...
ألآله الإعلاميه للصهيونيه مدعومة من أبواق الغرب تتباكى بشده على إختراق حقوق الإنسان من قبل ثوار فلسطين وكأن الفلسطيني يعيش حياة سويه يتمتع بها بكامل حقوقه كمواطن وينحرف عن مسارات الإنسانيه في تعامله مع المساكين .
تجاوز عمر الأحتلال منتصف العقد الثامن وضمير العالم لم يحرك ساكنا طيلة هذه السنوات لكنه اليوم إهتز وخرج عن سباته لأن بعض الشباب الفلسطيني الذي كسر طوق الذل خرج عن الصواب .. عجيب امركم كيف تحكمون .. الم تسمعوا مثلا بعمليات الأباده الجماعيه لشعب فلسطين على ايدي مجاميع منفلته يقودها (مناحيم بيگن) رئيس وزراء إسرائيل السابق ووصلت جرائمهم الى حد بقر بطون الحوامل ؟؟
في احد أشرطة الفيديو التي وثقت المعارك سمعت شاب فلسطيني وهو ينادي (لاتمثلوا بالقتلى) ... ورايت آخرين يتعاملون بمنتهى الأنسانيه مع ام فلماذا لم ترصدوا هذه اللقطات وتركزون على الحالات المختلفه .
هل جرب أحدكم ان يكون هو من توغل في عمق حصون عدو متغطرس سامه سوء العذاب وصادر حقوق أجيال من أهله منذ ثمانية عقود وفي لحظة التمكن تلك عادت به الذاكره الى مواثيق الأمم المتحده وحقوق الأنسان ؟؟؟ .
وحتى لو تذكر مواثيق الأمم المتحده أفلا يتذكر قراراتها التي كفلت حق الشعب الفلسطيني بالعوده وقرارات سحب القوات الأسرائليه الى مابعد حدود 1967 ومهزلة حل الدولتين التي مازالت بعض الدول الداعمه لأسرائيل تتبناها دون تنفيذ ؟؟؟ .
أشد مايؤلم المتابع ان يستمع (لمحلل) يتحدث باللغه العربيه ويرتدي الزي العربي ويظهر على فضائيه عربيه ويدعوا الطرفين لمراعاة حقوق الأنسان وتجنب جرائم الحرب ... !!!.
دعونا نحن المستضعفين في الارض نشعر بنشوة نصر مهما كان ثمنه باهضا .. دعونا نشعر بأن آلة الحرب الصهيونيه وجيشها الذي لايقهر قد عرفوا معنى الهزيمه ولو لسويعات بعد 75 سنه من هزائم تليها هزائم وعيشوا انتم نعيم ماتتكرم عليكم به خزائن الغرب من البترو دولار .
نحن في العراق عانينا الآمرين على أيدي أدعياء الأسلام وهم يفجرون اجسادهم العفنه بين اهلنا وللاسف من بينهم شباب فلسطيني مغرر به ومن اخطر قادة العنف الذي قتل اهلنا ابو مصعب الزرقاوي الذي
لاتبعد مدينته عن فلسطين كثيرا .. آلا يحق لنا ان نشعر بان البوصله قد تغير إتجاهها الآن وصحح ابناء غزه خط سيرهم وعرفوا من هو اولى بمقاومتهم له ؟ . .. لماذا نقرأ لبعض اهل العراق ونسمع من بعضهم ما يدل على شماته حين تحترق غزه بوابل من طائرات إسرائيل وصواريخها ومدافعها البعيدة المدى ؟

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت