الأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد يطالبون بنموسى بترقية استثنائية للأساتذة ضحايا الزلزال

أحمد رباص
2023 / 9 / 19

أصدرت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد يوم 18 سبتمبر الجاري بلاغ تعزية في وفاة استاذات وأساتذة بكل من جهة مراكش-آسقي وجهة سوس-ماسة بسبب "الهزات الأرضية التي عرفتها مناطق مهمة من مجال المغرب غير المنتفع، أو المنسي".
توزع هؤلاء الضحايا على مديريتين إقليمتين تابعتين إلى أكاديمية جهة مراكش:- آسفي ومديرية إقليمية واحدة منتمية إلى جهة سوس-ماسة.
وهكذا فقدت، على التوالي، مديرية شيشاوة أستاذين وأستاذة واحدة، ومديرية الحوز أربعة أساتذة وأستاذة واحدة، في حين رزئت مديرية تارودانت في أستاذ وأستاذة.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم التتسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم بأحر التعازي وأصدق المواساة "لعموم الشعب المغربي وأسر الأساتذة والأستاذات وتلاميذهم وتلميذاتهم واصدقائهم في فقدانهم وفقدان محموعة من تلاميذنا الأعزاء، وحميع شهداء هذه الكارثة، سائلين الله عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان".
على إثر هذه الفاجعة الأليمة، ومن أجل التخفيف من حجمها على أسر الأستاذات والأساتذة، شهداء الواجب الوطني والمهني يطالب المجلس الوطني للتنسيقية الوزارة الوصية بتمتيع هؤلاء الضحايا بترقية استثنائية، ومنح اسرهم وذويهم من ذوي الحقوق الناجين من الكارثة تعويضا ماديا على مدى الحياة لأن قتلاهم كانوا هم معيليهم الوحيدين.
كما شدد المجلس الوطني على تتبع الحالة الصحية والنفسية لأطر التدريس المصابين، والتكفل التام بمصاريف علاجهم وتداويهم واستشفائهم، خاصة بعدما ثبت أن "الرعاية الصحية التي قدمت لهم في بعض المصحات الخاصة المتعاقد معها بمراكش من قبل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين لم تكن في المستوى المطلوب، وشابتها مجموعة من الخروقات" التي تم جردها في البلاغ كما يلي:
- رفض إجراء عملية جراحية مستعجلة لأستاذ ومطالبته بالدفع اولا؛
- رفض مسطرة التحمل؛
- الابتزاز عن طريق إجبارالأستاذ(ة) على توقيع التزام من أجل السماح له(ا) بالخروج؛
- رفض القيام بالفحص بواسطة السكانير لمجموعة من الأساتذة رغم مطالبة طبيبة المستعجلات بذلك؛
ولاحظ أصحاب البيان أن المؤسسة المذكورة "لم تكن هي الأخرى في الموعد كما يجب، رغم الجهود المبذولة". كما يطالبونها "بتحسين خدماتها بما ينسجم ومتطلبات نساء ورجال التعليم، خاصة في هذه الظرفية التي تعيشها بلادنا، والتي يقدم فيها الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم وباقي الأطر التربوية والإدارية تضحيات جساما بكل روح وطنية ومبدئية، وبشكل تلقائي كباقي المتدخلين رغم الصعاب التي يتوجب على وزارة التربية الوطنية وعبر مصالحها الخارحية الجهوية والإقليمية للتدخل من أجل حلها في أقرب وقت ممكن"، حتى يقدم الأساتذة والأستاذات وباقي مكونات شغيلة القطاع خدماتهم "في ظروف آمنة وسليمة تحفظ سلامة الحميع".

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت