المعركة الأكبر هي مع نفسك

اتريس سعيد
2023 / 9 / 19

1/ من الجنون أن نعلم بأن التوزيع الجغرافي للأديان راجع لأسباب تاريخية و مع ذلك ندافع بإستماتة عن الدين السائد في الرقعة الجغرافية التي ولدنا فيها ظنا منا أنه هو الحقيقة المطلقة متناسين أنه مجرد مسلمات لقنت لنا
2/ من إغتال السؤال ؟ من رجم الفضول حتى الموت وأحيى الجمود في قلب الحياة ؟ بالحقيقة كما قام رجال الدين بإغتيال السؤال و البحث و التفكر في ماهية الدين كذلك قام العلم المادي بقتل روح المعرفة الميتافيزيقة و الإبداع الفكري البشري.
3/ بينما أنت ترفع مؤخرتك إلى السماء لتصلي، أحدهم هناك قد صنع مجدا
4/ ما دمت تؤمن بأن إلهك هو مسبب الزلازل ؟ فلماذا تدعي له بأن ينقذ الضحايا ؟!
5/ من الغباء أن تعتقد أن إله الكون خلق المليارات من البشر ليضعها في النار، ويدخلك أنت وطائفتك الجنة!
6/ ما الحاجة لكل هذا الكون الفسيح ما دامت حياة البشر متوقفة في وجودها على كوكب الأرض و نظامه الشمسي
7/ بإختصار شديد الخالق لا يتكلم ولا يقول فالكلام و الأقوال هي من صفات البشر و الكل يعلم هذا و الكل مخدوع والكل مصدق
8/ لو آمن الناس جميعا لن يكون هناك حاجة لجهنم ولو كفروا جميعا فلن يكون هناك حاجة للجنة، فالأمر إذاً متعلق بإرادة البشر وهم قادرون على دحض فكرة الجنة والنار و إفشال مخطط الاديان
9/ تصرف كملك لكي تعامل كملك ! المكانة التي تضعها لنفسك هي التي يضعها لك الناس لذلك تصرف كما الملوك
10/ ألعب على مخاوف الناس وقلقهم الغريزي لكي تجعلهم يفكرون مرتين قبل مهاجمتك
11/ لتتخلص من خوفك إفعل أكثر ما يثير رعبك
12/ نظر ميكافيلي نظرة متشائمة إلى الطبيعة الإنسانية فقد رأى أن البشر نفعيون يسعى كل منهم إلى تحقيق مصالحه دون النظر لمصالح الآخرين، وقد قال في كتابه الأمير عن الطبيعة الإنسانية «وقد يقال عن الناس بصورة عامة أنهم ناكرون للجميل، متقلبون، مراءون، ميالون إلى تجنب الأخطار، شديدو الطمع وهم إلى جانبك، وطالما أنك تفيدهم يبذلون لك دماءهم، وحياتهم، وأطفالهم، وكل ما يملكون طالما أن الحاجة بعيدة نائية، ولكنها عندما تدنو يثورون، ومصير الأمير الذي يركن إلى وعودهم دون إتخاذ أية إستعدادت أخرى هي الدمار والخراب» ومن هنا يمكن تحليل نظرة ميكافيلي بأنها غاية في التشاؤم، والنظر إلى البشر بأنهم يلتفون حول مصالحهم حتى وإن كان تحقيق هذه المصلحة يستلزم القفز فوق الإعتبارات الأخلاقية، وقد حاول ميكافيلي في كتابه الأمير أن يوظف هذه النظرة للطبيعة البشرية في تقديم نصائح للحاكم توضح كيفية التعامل معهم بشكل يحفظ سلطته ويقوي من شوكته
13/ قدس ميكافيلي القوة إلى درجة العبادة، حيث إنه كان يرى أن السياسة ما هي إلا معركة تتمثل في الصراع على القوة، و ينتصر فيها الطرف الأقوى، وقد حدد ميكافيلي فضيلته الأسمى إستنادًا على هذه النظرة، فنجد أن ميكافيلي قد إتخد مبدأ «الفضيلة هي المعرفة»، وهي تتمثل في فكره في تحقيق الوحدة السياسية المنشودة، ومن هنا يمكن إستنتاج أمر في منتهى الأهمية، وهو أن ميكافيلي قد جاء بأن العبرة ليست بمعايير مطلقة وإنما بمقدار ما تحققه من نتائج و أهداف ومتى كان الفعل يحقق الأهداف المرجوة، فلا مشكلة في ذلك، بغض النظر عن أي إعتبارات أخلاقية، أو إعتبارات أخرى
14/ إن كنت تحسب أن المخادعين هم من يضللون الناس بالكلام المزخرف، و الحكايات المؤثرة، فأنت مخطئ تماما، المخادعون الحقيقيون يتكلمون و يتصرفون بطريقة مألوفة و معتادة لأنهم يعلمون أن المبالغة تولد الشك و الريبة، و لذلك يخفون ضرباتهم بواجهة بريئة لا تلفت الأنظار إلى مقاصدهم. لهذا عليك أنت أن تضلل الناس بعيدا عن مقاصدك الحقيقية بالتظاهر بأنك ترغب في شيء آخر، إن إكتشف الناس خدعك و مكائدك تخسر كل شيء، فلا تمنحهم أبدا الفرصة لمعرفة ما أنت مقدم عليه، ضلل أنوفهم عن تشمم مقاصدك الحقيقية بالتظاهر بالصدق و بالتلميحات المتعارضة و بأنك تسعى لشيئ آخر غير الذي تريده، فالناس بطبيعتهم لا يفرقون بين الزائف و الحقيقي و تظاهرك برغبتك في شيئ آخر تعميهم عن الذي تريده حقا
15/ الرجل الذي فيه بعض الأنوثة يثير المرأة عاطفيا و الرجل الذكوري جدا يثيرها جنسيا، في كل الأحوال مخالطة الأنثى كثيرا يشكل تهديدا للرجولة، فمع مرور الوقت المرأة ستؤثر على الرجل بأنوثتها، و يصبح الرجل نوعا ما طري، و لطيف فالطباع تسرق من بعضها، فالمرأة لا تحب الرجل اللطيف، و الخاضع لها، الرجولة قوة و مقاومة، و القوة تحتاج دئما إلى التدرب و الإستمرارية حتى تبقى قائمة، و إلا ستضعف و تنهار، و هذا يبدأ من الطفولة، أما الأنوثة فهي ضعف، فهي لا تحتاج إلى بذل أي جهد، و لذالك الرجل الضعيف يبدو لطيف حتى يصبح كالأنثى، و مخالطة الأنثى يعرض الرجولة للإهتزاز، فالرجل قبل الزواج ليس نفسه بعد الزواج، مع مرور الوقت تبدأ تضعف صلابته، و تظهر عليه علامات الخضوع و الإستسلام. هيبة الرجل هي كل شيئ
16/ المعركة الأكبر هي مع نفسك، نقاط ضعفك و عواطفك
17/ الشيئ الذي يجعلك مرغوب من الجنس الآخر هو شكلك، هرمون التستيستيرون، الشخصية، الأموال، إذا كنت جميلا فلن تحتاج لفنون الإغواء، أما إذا كنت مقبول الشكل فأنت تحتاج لبعض الفنون، من أجل إصطياد من ترغب بها، أما إذا كنت بشع، فأنت مقصي، الغموض، الثقافة، الشخصية، المال، التناقض، التجاهل الذكي، الاسلوب الساخر المغرور، فهم طبيعة المرأة تجعلها تخافك و تنفر منك، ثم تعود لتقترب منك، لتتمتع بالكيفية التي إخترقت لها خيالها، ليس الشكل و المال فقط المهمين، الشخصية جد مهمة أيضا.
18/ ليس للإلحاد علاقة بنظرية التطور ولا له علاقة بنظرية الإنفجار العظيم. يمكن أن تكون ملحدًا لأسباب عاطفية أو فلسفية أو عقلانية. ولكن نظرية التطور ونظرية الإنفجار العظيم هما بدائل لقصة الخلق، وهما تفسيرات علمية لكيفية نشأة الحياة وتطورها وتنوعها، بما في ذلك البشر، على كوكب الأرض. نظرية الإنفجار العظيم هي تفسير علمي لكيفية وجود الكون وكيف بدأ الكون، ودراسة أسباب وجود الكون ولماذا هناك شيء بدلاً من عدم وجود أي شيء
19/ الحياة مجرد مرض فتاك ينتقل عبر التواصل الجنسي
20/ ماذا لو كنا مجرد فيروسات تهدف إلى تدمير الأرض، لكن قبل ذلك فهي تسعى إلى الإنتقال إلى كواكب أخرى لنشر العدوى؟!
21/ هي مسألة وقت فقط حتى تلتحق جميع الكتب المقدسة في المكتبات بالجناح المخصص لقصص هاري بوتر، فُلّة و الأقزام السبعة، علاء الدين والمصباح السحري، علي بابا و الأربعين لص، وجميع قصص وحكايات الأساطير الأخرى
22/ ستكونون خير أمة إن قدستم العقل وقدمتموه على النقل و تركتم التصديق بروايات وأحاديث الفتن و حروب آخر الزمان، لا تصدقوا بأحاديث إفتراقكم إلى مذاهب كي تنزل العافية وتتحدون ويعم الأمن والإستقرار في بلادكم و أوطانكم
23/ الإله، رغم قدرته على كل شيء ومعرفته لكل شيء، لا يثق بنا، لذلك قام بإختبارنا. الإله لا يثق بنا، لذلك وضعنا في إمتحان. رغم أن الإله لا يؤمن بنا، إلا أنه يريد منا أن نثق به.
إنه أمر غريب وغير منطقي أن تقوم بإجراء إختبار على الرغم من معرفتك المسبقة بنتيجة الإختبار. إنه شيء مضيع للوقت وأغبى شيء سمعته في حياتي!
24/ كل ما يخالف العقل في دين الصلاعمة معجزة وما يخالف العقل في دين غيرهم خرافة
25/ الرسول أسن الختان للمسلمين وهو في سن الخمسين تقريبا، السؤال : هل كان الرسول مختونا ؟ لا يوجد أي مصدر صحيح يؤكد ذلك

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت