ألأقتصادالعراقي و(شعيوط)

حميد حران السعيدي
2023 / 9 / 6

معرفتي بالأقتصاد محدوده وهو علم متطور هناك من تصدى لنظرياته ومستجداته ولكني كمواطن عراقي في حيرة من أمر الدولار .
نحن بلد نفطي وهذه الثروه ملك الشعب والحكومه تبيعه بالدولار والثمن هو باب رزقنا جمبعا نحن الذين يعيشون على هذه الأرض التي لم تعد تنتج حاجاتنا ، وهذه العمله تحدد أسعار البضائع والخدمات في أسواقنا يعني مثلا صعد الدولار ترتفع اسعار المواد جميعا ، وبما ان الحكومه حددت سعر معقول لبيع هذه العمله (1300) دينار للدولار الواحد ووزارة الماليه تبيعه بهذا السعر للبنگ المركزي وهو بدوره يبيعه للمصارف الاخرى بفائده قليله والمصارف تبيعه للمستفيد (المستورد) بسعر (1320 او 1330) دينار مقابل الدولار الواحد .
المنافذ التي تشتري من الدوله بهذا السعر تبيعه بسعر يتراوح بين (1530الى 1560) قابل للزياده ، مثلا آلا تستطيع الحكومه أن تتجاوز هذه الحلقه الوسيطه وتكلف المركزي بمهمة بيعه على التجار والمرضى الذين يستوجب علاجهم السفر للخارج والمسافر لغرض أخر كالدراسه والسياحه ... الخ .
أعتقد أن المهمه سهله وستمكن الوزارات المختصه من التاكد من عملية الأستيراد وأسعار المواد المستورده وتحديد هامش ربح لكل مستورد بنسبه مئويه تتناسب مع نوع السلعه وقابليتها للتلف .
المشكله التي يقع فيها المواطن العراقي إن دولاراته تبيعها حكومته بسعر والمصارف الاهليه والمنافذ الأخرى تبيعه للمواطن بربح بنسبة تقارب ال20% والسلعه التي يشتريها المواطن يحدد سعرها سعر دولار المنافذ وليس سعر المركزي .
يعني هاي ال20% تطلع من جلد المواطن مرتين .. مره حين تبيع الحكومه دولارات المواطن على النفعيين والمره الثانيه حين يشتري المواطن من السوق المحليه مايسمى بالسلع الدولاريه أو حين يشتري الدولار لحاجته الخاصه .
(شعيوط) مثلنا هو مربي حيوانات وحين يصاب احد حيواناته بمرض لاشفاء له حسب خبرته يقوم بذبحه وبيعه للقصاب في المدينه ، وبما ان الرجل مولع ب(الباچه) فقد كان يبيع الذبيحه كاملة بسعر دينار ويشتري (باچتها) من نفس القصاب بسعر دينار وربع حاول ذات مره أن يقنع القصاب بتخفيض السعر لأنه يشتري منه الحيوان كاملا بسعر زهيد ويبيع عليه بسعر مرتفع فكان الرد (خويه شعيوط انا مشتري منك فطيسه بدينار والباچه اللي أبيعها عليك من غير ذبيحه) .
ودولاراتنا تنباع بسعر (فطيسه) (ومال الخسيس يروح فطيس).

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت