حكام العراق بعد ٢٠٠٣

عباس علي العلي
2023 / 9 / 5

تعاقب على حكم العراق بعد ٢٠٠٣ عناوين وليست اشخاص، هم:
١.أياد علاوي مكلفا ناس معه وناس ضده ولم يوفق باي نجاح تخبط تخبط الاعشى في مقتبل الليل.
٢. الجعفري المفتون بالملائكية وكان يظن بنفسه أنه المعجزة التي ارسلتها السماء للعراق، فعاش موهوما متوهما خياليا فلم يلمس الواقع، فانقلب رفاقه عليه ليرمى في سلة المهملات.
٣. نوري المالكي الحالم بشخصية صدام والمفتون ايضا بالنرجسبة وحلم الزعامة المطلقة،ففتح خزائن العراق لمن يزقه بمصل العظمة محاولا التوفيق بين بسطال امريكا وعامة ايران، نجح وفشل ولكن كلاهما لا يعود لما أنجز، بل لغياب المنافس الحقيقي القادر على المزاحمة، بعد أن صنعت له الايادي الخفية الدولة العميقة المتحكمة بالقرار الكلي من تحت الطاولة٤. العبادي فرض واقع للانتقال من حكم الآلهة إلى حكم الارباب ولكن بحدود ضيقة والصلاحيات ممكن التلاعب باعداداتها، نجح شخصيا وفشل مشروع التغيير.
٤، عادل بعد المهدي صاحب الاحلام والمنزوع القدرة عن الكلام، صولجان ملك وليس ملك بصولجان جاء وذهب بفتنة.
٥. الكاظمي اللعبة والبديل الذي لا يصلح لاي حال لانه مقطوع من شجره وتاريخه يفضحه لولا شفاعة برهم صالح وضغط الجناح الأمريكي الذي كان يطرح الحل بالحل وانهاء اللعبة ما صعد ولا تراس، فضل لعبة وانتهى لعبة ولم يقدم الا النزر اليسير خوفا من قص اذانه.
٦. السوداني محمد الذي جيء به ليزيد من سواد العراق سوادا ولا اسود غيره في الساحة، رجل مع أمريكا ورجل مع اعدائها ويد بيد مع الزعيم وعينه على ولاية ثانية، بعد أن نفذ كل شروط الكامب الاطاري تماما مثل محلل الطلاق، لا هو زوج حقيقي ولا هو غير زوج،مجرد فاتح طريق لشخص أغلقت الطرق بوجهه مقابل ثمن.
السؤال ماذا في حعبة الايام من قادم جديد؟.

بن علي

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت