لهاث وزراء إيران وتركيا في العراق

صوت الانتفاضة
2023 / 8 / 31

يأتي وزير تركي عقب مغادرة وزير إيراني، انه سباق محموم على هذا البلد، فهذه البلدان تتابع مصالحها بدقة، فهم بين فترة وأخرى يرسلون وفودا لتجديد العقود والعهود بينهم وبين وكلائهم، وفي هذه المرحلة بالذات، فأن شروطهم ومطالبهم بلغت الذروة، لأنهم يعلمون ان السلطة الحالية، والمتمثلة بحكومة الإطار التنسيقي، هي الحكومة الأضعف والأكثر ذيلية وتبعية.

وزراء الداخلية والخارجية التجارة، غير الوفود السرية والعلنية، وقد تشهد الأسابيع او الأشهر المقبلة زيارة رؤساء هذه الدول، فهي فرصة ذهبية لهم لنيل مكاسب من هذه السلطة، ان لعابهم دائم السيلان على هذه الفريسة السهلة.

التبادل التجاري مع هذين البلدين وصل الى أكثر من أربعين مليار دولار، وعندما نقول "تبادل تجاري" فيجب ان يفهم انهم فقط من يصدر للعراق البضائع، فالعراق لا يملك اية بنية صناعية تؤهله لتصدير شيء، بل ان هذه الدول تعمل جاهدة على ان لا تكون صناعة فيه، وهم يفعلون ذلك بواسطة وكلائهم وميليشياتهم.

رغم هذه الأموال الكبيرة التي تدخل لبلدانهم، الا انهم يتصرفون كما يحلو لهم، يقصفون متى شاءوا، ويقتلون من شاءوا، ويقطعون الأنهر بالمئات من السدود، ويمارسون سياسات تمييزية وعنصرية، ويجعلون من العراق ساحة لتصفية حساباتهم، وملعبا لمغامراتهم المخابراتية.

وزير الداخلية الإيراني احمد وحيدي يجري مباحثات في بغداد واربيل، ما هي هذه المباحثات؟ لا أحد يعلم!

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير التجارة عمر بولات يجريان مباحثات في بغداد واربيل، ما هي هذه المباحثات؟ لا أحد يعلم!

بلد يعيش فقط على التسريبات الإعلامية واللقاءات التلفزيونية وثرثرة المحللين.
طارق فتحي

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت