لاتغيير حقيقي بدون وعي سياسي طبقي تمتلكه القوى المنتجة لفاءض القيمة

عبدالرحيم قروي
2023 / 8 / 30

الوعي السياسي لاينزل وحيا على الجماهيرمن تلقاء نفسه.بل يتحمل عبءه المناضلون الحقيقيون والصادقون في الميدان في الحقول والمعامل والجامعة والساحات......لكن يجب ألا نستهين بدور النظرية في صقل الحس النضالي وامتلاك الملكة النقدية والبوصلة السليمة لاتخاد الموقف السياسي الصائب في اللحظة المناسبة.ولايمكن أن يتأتى لها ذلك دون ضبط المنهج العلمي الذي قوامه " التحليل الملموس للواقع الملموس" والذي لايعني أقل من تفسير الواقع بناء على المنهج التاريخي الذي يحلل الظاهرة السياسية والاجتماعية حسب موقعها من البنية الاقتصادية-الاجتماعية كما يحددها الاقتصاد السياسي الماركسي.أما التعامل مع الجماهير على أساس "المنهج التجريبي " - وما هو إلا "تساطيح" بالمعنى الدارج بقصد التضليل - بدعوى أن الجماهير لاتدرك النظرية وليست في المستوى في تبرير للوصاية عليها بكل وصولية وانتهازية لتبيع قضاياها في الوقت المناسب .فلا وعي حقيقي خارج الوعي الطبقي تمتلكه الجماهير عن طريق التثقيف الثوري والتنظيم الثوري التي تجعل من الطبقة العاملة الدينامو الأساسي على مستوى النظرية والتنظيم.ف" لاحركة ثورية بدون نظرية ثورية كما أنه لانظرية ثورية بدون تنظيم ثوري" والا فان الحزب أو الأداة ستعمل على انشاء قطيع من الأتباع البلداء لاتنفع الحركة النضالية ولا تخدم الجماهير وقابلة الى التحول في أي لحظة الى مجرد مليشيات في يد القادة المستبدين.
فليس بالضرورة أن ينتمي أي انسان لأي حزب قزمي.فالحزب قبل أن يكون تنظيما كان فكرا و " الفكر الثوري "عندما يعبر عن الواقع يصبح مادة تمشي على رجليها " أي جزءا من الواقع كما قال قائد أول ثورة اشتراكية في العالم.بعد كمونة باريس .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت