أنسنة اللعبة باربي ولماذا منعوا عرض الفيلم

هاله ابوليل
2023 / 8 / 19

باربي و أنسنة الدمى البلاستيكية
باربي وأنسنة اللعبة
ظهرت اول لعبة لـ باربي بجسد إمرأة قبل 64 سنة وقد صممتها روث هاندلر بعد أن استوحتها من لعبة ألمانية كانت قد زارت سويسرا خلالها واشترت ثلاث دمى وهي عائدة لوطنها وقدمتها للشركة , فقامت بانتاجها شركة ماتيل للألعاب, وطرحتها بالأسواق كدمية ازياء لجسم رشيق حيث الساقان الطويلتان اللامعتين والصدر الممتلأ والصامد بثباته بدون ترهل والخصر الدقيق والبطن المسطح بدون سولولييت ولا ترهلات .
دمية بمواصفات لا يمكن أن تتواجد في الحقيقة عوضا عن اسلوب حياتها الوردي المنفرد بعيدا عن حياة المتزوجين ومشاكلهم
فـعالم باربي وردي وأنيق ومثالي وغير محتمل لمن يملكون كروشا متدلية أو صدورا مترهلة أو ثنيات في البطن متدلية .
فرضت باربي نفسها بهذا الاسلوب والستايل الجميل واصبحت ايقونة ازياء جميلة واصبحت الآزياء التي تلبسها مرافقة لكرتونة اللعبة والتي باتت تباع مع الدمية مع كثير من الاكسسوارات لتقوم الصغيرات بتبديل ملابسها حسب النشاط الذي تقوم به اللعبة ؛حيث ظهرت ملابس للنوم وملابس للرياضة وملابس للتنس وملابس للسباحة لدرجة ان شركة ماتيل وظفت اكثر من سبعين مصمم ازياء في بداية ظهورها .
قاموا بتفصيل انواع شتى الملابس التي كانت رائجة في ذلك الزمان وادى ذلك للكثير من التهكم والسخرية من اسلوب حياتها الترفيهي بعيدا عن الحياة العادية حيث النساء انواع من حيث الشكل والبنية والوظيفة ؛ فهناك البيضاء والسمراء ء وهناك الطويلة والقصيرة وهناك ذات الشعر الناعم الحريري والشعر المجعد أو الشعر الطويل أو القصير
وهناك حالات تكون فيها المرأة حامل وبطنها منفوخ وتحتاج ملابس بمواصفات خاصة .
وليست كل النساء على استعداد للبس الكعب العالي بالوانه البراقة والوردية ؛ فـكان التهكم والسخرية من اللعبة باربي وستايل حياتها غير المنطقي
وتركزت اول مشكلة لها بالتمييز حسب الشكل ؛ فعندما تفرض شركة العاب مواصفات المرأة الجميلة على المجتمع كمواصفات باربي الشقراء ذات الشعر الحريرية الناعم والبشرة البيضاء ؛ فهذا يعتبر تمييزا ضد السود ومواصفات الجمال الخاصة بهم مما جعل الشركة تعيد سياسة انتاجها فظهرت اللعبة باربي بنسختهاالسمراء وبنفس مقاييس باربي البيضاء مستخدمين نفس قالب الرأس وهذا يتنافى مع رؤوس الفتيات الافريقيات على الرغم ان لون شعرهن بات اسودا و مجعدا وليس مسدلا كالحرير مثل باربي الشقراء وبقي الامر حتى سنة 1980 حتى ظهرت النسخة الافريقية وكل ذلك تحت دعاوي من الطب النفسي الذي يعزز هوية الروح قبل الاهتمام بالجسد .
فكيف يرى الاطفال اللعبة
هل هي مثيرة !
أم مجرد لعبة جميلة !
هذا كان مصدر مقارنة وبحث واستفسارات لازمت حياة اللعبة منذ بدء ظهورها وحتى وقتنا هذا رغم مرور اكثر من ستين عاما حيث تحتفل باربي بعيد ميلادها في 9 مارس وهو يوم اطلاقها في الاسواق وجني الكثير من الارباح .
يقال ان مبيعات باربي تخطت المليار منذ بدء اطلاقها وحتى الآن .
فكيف يرى الاطفال الذكور اللعبة
هل هي مثيرة !
طبعا هي مثيرة للمراهقين وللبالغين الذين يبحثون عن الأماكن الحساسة للعبة ؛أما بالنسبة للصغار فاللعبة هي مجرد شخصية جميلة فقط أو كما تحاول شركة براتز المنافسة لباربي تقوّلها بشعار "هن فقط شغوفات بالموضة " للابتعاد عن تهمة الجنسانية والهوية الجنسية للألعاب المقدمة لأطفال في سن الثامنة و حتى 15 سنة ؛ تلك السن المفصلية التي تثبت بها الهوية الجنسية وتبدأ كل شخصية بابراز هويتها المستقبلية
إما الهوية المسترجلة المعتمدة على نفسها
او الهوية الانثوية الناعمة التي تعتمد على الدلع لكي تعتمد على الرجل لتحقيق مطالبها .
لدرجة ان دعاوي اخرى لدمى العاب اخرى تعرضت لنفس الدعاوي القضائية تحت مسمى الجنسانية .
. طبعا لابد من هذه المقدمة لمعرفة تاريخ دمى الالعاب وقد زاد الامر اهتماما بعد ان قامت شركة ماتيل والمخرجة بصنع فيلم عن اشهر لعبة ازياء في العالم والتي ظهرت إدارتها في الفيلم وهي تلاحق باربي ( قامت بدورها ممثلة استرالية ) بعد ان رحلت للعالم الحقيقي مع نموذج اللعبة الذكر المدعو كين
والذي قام ببطولته الممثل ( ريان غوسيلنغ ) وقد كانت مهمة الشركة في الفيلم اعادة اللعبتين الى كراتين المبيعات .
وهكذا بدأت مطاردة اللعبتين تحت دراما تشويقية ؛ حيث تودع باربي اصدقاءها وتركب سيارتها الانيقة كمجرد لعبة تقوم برحلة الى العالم الحقيقي التي تتمتع نساءه ببرتقالة السيلوليت في الأفخاد الضخمة والترهلات والكرش المتهدل .
ونكتشف ان كين مختبأ في المقصورة الخلفية بسيارتها لأنه يود ان يشاركها مغامرة الدخول الى حقيقة العالم الانساني الذي يجهله .
الغرض من الفيلم هو انسنة باربي رغم إنها لعبة لا تحيض ولا يوجد بها اماكن حساسة .
و بعد ان اصبحت كلمة باربي تستخدم كمصطلح عامي ازدرائي للإشارة إلى الفتاة أو المرأة السطحية والمهتمة بالمظهر فقط،
لدرجة ان فرقة بوب دنماركية عام 1997 اطلقت اغنية ساخرة اسمتها باربي جيرل.
(انظر للمحاكاة الساخرة والدعاوى القضائية )*
في الفيلم تقول احد الممثلات التي تقوم بدور امراة من الحياة الواقعية بمساندة باربي في حين أن ابنتها المراهقة تقف موقفا معارضا لعالم باربي الخيالي .
وقد استوحي ذلك كله من بحث قام به دكتور من جامعة باث في انكلترا في اواخر سنة (2005 )
أشار فيه إلى أنه عادةً ما تمر الفتيات بمرحلة تكرهن فيها دمية باربي لدرجة أنهن يفرضن على الدمية مجموعة من العقوبات، مثل قطع رأس الدمية ووضعها في فرن المايكروويف.
وقد أضاف دكتور نيرن: إن أمر التخلص من باربي دليل على نضوجهن ورفضهن للماضي
ماذا عن النساء ذات الصدر المسطح !
هذا ما صرحت به الممثلة ( امريكا فيرير) عن مقاييس الجمال التي تتحكم بصورتها الانسة باربي التي تعيش في برجها العاجي وتركب سيارتها الفخمة وتعيش كل ادوار النساء من قائدة طيارات و حتى وهي ترتدي سترة فضاء
وكل ذلك بجمال اسطوري فخم وساقيين جميلتين ورفيعتين بدون تكدس دهون في الافخاد الضخمة ولا في ربلة الساق الممتلئة وبصدر مثالي اشبه بحبة رمان مكتنزة بدون تدلي او هبوط اضطراري بسبب الحمل و الرضاعة , فدمية باربي لعبة و حتى مقاييس جسدها لا تتناسب مع فتاة عادية
نعم , ماذا عن النساء ذات الصدر المسطح !
فليست كل النساء تمتلك صدرا مرتفعا بدون ترهل!
وفعليا؛ لقد انتشر نموذج الصدر المسطح في الحياة الواقعية ولم نجد له انموذج في لعبة باربي حيث وفي لقطة سريعة حول الاميرات والملكات في حياتنا العادية تجد اغلبهن من ذوات الصدور المسطحة واشهرهن " كيت ميدلتون " التي ستصبح يوما ملكة انكلترا المستقبلية , وهذا يخالف مقاسات باربي المثالية ,حيث الصدر 36 والارداف 33 بينما الخصر 18 بوصة .
وهي مقاسات لفتاة لا يمكن ان تحيض في الحياة الواقعية حسب بحث أجرته مستشفى يونيفرسيتي سنترال هوسبيتال* في مدينة هلسنكي في فنلندا، فإن باربي تفتقر إلى نسبة 17 إلى 22 في المائة من دهون الجسم اللازمة للفتاة من أجل أن تحيض.
مما جعل الشركة تعيد تكبير حجم الخصر ليتناسب مع تصميمات الملابس في دور الازياء .
ولكن بالنهاية انت تتحدث عن لعبة !
وانسنة اللعبة والمطالبة بأن تكون مقاساتها قريبة من الجسم البشري مطلب فانتازي خيالي بقدر ماهي لعبة خيالية جميلة خارجة من قصص الخيال الجامح
فلا شيء وردي في حياتنا سوى محفظة مليئة بالنقود تمنحها لطبيب تجميل لكي يعدل تضاريس جسدك المترهلة لتحظى بأقل القليل من الثقة المفترضة.
فلا يوجد جسم مثالي للنساء وما ترونه في وسائل الاعلام والميديا من جميلات الشاشة وملكات الجمال وفنانات البساط الاحمر
ما هو سوى خداع بصري, فقبل ايام خرجت الممثلة سيرين عبد النور تقول عن نفسها وعن المرآة الزجاجية العاكسة والتي تريها وجه مختلف
فهي تشعر ان مقاييس وجهها اليمنى تختلف عن اليمنى بل انها تصرح انها ترى نفسها حولاء
وهذا ليس بالغريب ولا العجيب فالصورة النمطية للجمال تُبعث من الداخل .
كان يفاجئني تلك الثقة العميقة الخارجة من جسد مكتنز في كل تفاصيله مع وجه ملىء بالبثور والادهى صوت ذكوري واضح لفتاة تسمى نسرين وهي فتاة قروية وتعيش في مكان هو الأعلى في درجة الحرارة على الاطلاق , ومع ذلك كانت ترى نفسها جميلة لدرجة انها كانت تشعر بانها اعظم وارقى من ان تصاحب رجلا بدون ان يتكفل بالدفع والإنفاق عليها
وكنت في سري اقول :هذه لو كانت باربي
كم سيكون سقف طلباتها !
طبعا هذا التفكير من مبدأ الجمال , فباربي رغم جمالها غير الانساني لا تسعى لابتزاز الرجال بدفع المال لمصاحبتها
إنها تتصرف على كونها لعبة لا غير
بل كان تساءلي عن نسرين تلك الفتاة القروية معدومة الجمال
كم سيكون سقف توقعاتها من زوجها المستقبلي !
هذا مثال يظهر لك ان باربي هي مجرد لعبة جميلة تفرض علينا مقاسات للخصر والصدر غير موجودة
وبالتالي ان محاربة فيلم باربي ومنعه من العرض في دور السينما في بعض البلدان العربية انما هو غرض تسويقي للفيلم
فقد بحثت في بعض المواقع التي تقرصن الافلام وقمت بمشاهدته لدرجة اني ضحكت على وزير الثقافة اللبناني والتي تعتبرها السيدة الشوكولا مو المشهورة ان لبنان باريس العرب
والذي يبدو ان الوزير لم يحضر الفيلم بل هناك من اخبره إن الفيلم يروّج للمثلية والعبور الجنسي في حين أن باكستان الدولة العميقة بتمسكها بالدين الاسلامي تخطت مطالبات المنع وعرضته في وقته .

باربي مجرد دمية لا يمكن تحميلها بحمولات بشرية رغم ان الفيلم حاول انسنة الانسة باربي
بدا الفيلم وكأنه يناقش مسألة " كيف اصبحت النساء في ظل طموحهن مسلوبات نحو الجمال الجاهز "
و كيف بدأت مخاوف اللعبة التي بدأت انسنتها ؛ عندما بدأ السيلوليت والتجاعيد بالظهور؛ وهي مشاكل النساء الحقيقيات .
ولا اعتقد ان فكرة معالجة الفيلم لمخاوف الانثى قد تحدث اي سوء فهم , فاللعبة وان اصبحت بشرية بمشاعرها قد ناقشت مخاوف الأنثى بتبديل الادوار وتبقى معالجة دراما لا غير ولا تستحق ان يقف وزير اعلام لبناني في حملة منع عرض الفيلم لأنه في الحقيقة لا يشكل ادنى مخاوف لمن يحضره وخاصة في ظل جهل الاغلبية لحركة تطور اللعبة والاشاعات التي كانت تقف امام انتشارها من شركات منافسة حيث كانت مشكلتها الاولى برسم مقاييس جمال نمطية ومحصورة بالجسم الطويل الرفيع والبطن المسطح والاثداء المنتصبة بدون ترهل
والشعر الحريري الناعم والاشقر .
وما انتج ذلك من دور ازياء تستلهم الثياب الجميلة لمقاس باربي المثالي كما صدرته لنا السينما من ممثلات جميلات شقراوات
هن مصدر الاغراء التسويقي .
وإن كان انسنة اللعبة ليس غريبا في السينما , فجميعنا حضر فيلم توم هانكس الذي قام بدور صانع التحف جيبوتو الذي فقد زوجته وابنه , فيقوم بنحت دمية من الاخشاب اسماها بينوكيو والتي انسنتها السينما الغربية وجعلته يصبح طفلا عاديا تحقيقا لأمنية جيبوتو عن طريق جنيّة ساحرة طيبة على الأغلب.
باربي لعبة وستظل لعبة لعالم وردي خيالي مثل الخيول المجنحة التي تملكها.
صحيح إنها تقدم صورة مثالية لجسد لا يعاني من العيوب وبشرة اطفال تخلو من الحبوب وبشعر حريري لا يعاني من التقصف والهيشان و ولكن يبقى هناك نموذج كمسطرة يعلمنا متى نتدخل ومتى نرفض اللعبة ومتى نقدمها للصغار ومتى نسحبها منهم .
وفي هذا الفيلم بالذات لا يمكن مناقشة ادعاء ( افكار دخيلة على المجتمع ) فالألعاب والدمى مثل كل الاشياء مدعاة للتقليد و لها سن معينة وهناك مساق تعليمي عن الالعاب لكل فترة من العمر يُدرس في الجامعات لتربية الطفل ومعرفة سن كل لعبة وتخطيها الى لعبة اخرى .
وما لعبة ( بيت بيوت ) التي لعبها جيلنا و ما زال يلعبها هذا الجيل سوى تمثيل ادوار مستقبلية .
ويبدو أن الفيلم ارتكب خطأ فادح في بداية الفيلم عندما ظهرت باربي امام الصغيرات بجسدها الانثوي (جسد إمرأة وليس طفلة ) ومواصفاتها الفريدة لطفلات في سن الطفولة المبكرة .
ظهرت الصغيرات وهن يقمن برمي لعبهن الطفولية القديمة التي تؤكد على دورهن الانثوي المستقبلي ويتطلعن الى عالم باربي المذهل ( ويعني ذلك الخروج من بوتقة الطفولة لعالم المراهقة ) وربما هنا تكمن نقطة الاختلاف لتوجهات الفيلم وكيفية قراءتها , حيث رأى البعض من هذه الحركة هي رفض للدور الانثوي (حيث العاب الفتيات البيبي والرضاعة والتنويم بالسرير ) وهي العاب تناسب الاطفال حتى سن الثامنة أو التاسعة , حيث تبدأ الفتيات بالتعرف على العالم الحقيقي وتنمو لديهن الهوية الجنسية والمطالب المفروضة عليهن .
وتبدأ مقاييس الجمال تفرض عليهن انموذجا غير واقعي , وتبدأ امراض فقدان الشهية بالظهور للحصول على وزن مثالي , فتظهر انواع التنمر في المدارس لمن يخالفون الصورة النمطية للجمال المقلد ومنها الاستهزاء والسخرية من الطفلات السمينات أو البشعات .
نعم , ان احتضان لعبة باربي لما بعد المراهقة يعتبر خللا في الشخصية يتم رفضه مع تدخل طبي نفسي.
يقول صاحب البحث في جامعة باث ان الفتيات اللواتي يقطعن رأس الدمية بعد زمن ؛ يعتبر ذلك نضوجا عقليا وفكريا وعاطفيا .
لذا فعندما تتجاوز الفتاة سن المراهقة وتبقى على ولع وشغف باللعبة حتى سن متقدمة , فلا بد انها فتاة لم تنضج بعد ولم تدخل العتبة الحقيقية للواقع البشري بل ما تزال تتمتع باحلامها الوردية وبعالم خرافي اسطوري تدور احداثه بين دفتي كتاب خيالي ومجنح وتحتاج فعليا الى تدخل للطب النفسي .
بالطبع ؛ ليس تدخلا مفضوحا على شاكلة العرب الذين يعتبرونه جنونا بل على شاكلة بلاد الغرب الذي يعتبرونه تدخلا ثانويا اصيلا لكي لا تظل الفتاة حبيسة في دوائر الوهم والخيال وقبل ان تزداد حالتها سوءا فترفض الدخول الاختياري للعالم الحقيقي حيث الزواج والحياة البشرية الرتيبة من الحمل والرضاعة وتكوين الاسرة .
ويبقى انسنة اللعبة وتنميطها بشريا ضرب من الخيال الجامح مثل ظهور الخيول المجنحة في قصص الأطفال الصغار؛ مجرد سخرية وازدراء لرجال لا يفرقون بين الحقيقة والخيال .


ملاحظة
في هذه اللحظة وما تبعها من كتابة المقال يكون هذا الفيلم قد دار حول العالم وفد حصل على ايرادات تجاوزت المليار على مستوى العالم وانا على ثقة ان اغلب من حضر الفيلم لا يعرف تاريخ اللعبة ولا توجهاتها ولا المرامي التي تسعى اليها سوى انها دعاية لشركة ماتيل لصناعة الدمى و التي يبدو انها ساهمت بتمويل الفيلم الذي قام بدوره الممثلة الاسترالية مارغو روبي و راين غوسلينغ وصاحب شركة مانتل التي قام بدره الممثل الفكاهي الجميل (ويل فيرل )مما يؤكد على الدور الترفيهي والدعائي للعبة وشركتها
ولا ننسى قيام بعض الممثلات بتقليد باربي بعرض ازياءهن في مزادات للعرض وكأنهن يقمن بدور باربي كعارضات للازياء بالمقام الآول وكأنهن يستنسحن انفسهن كايقونات للجمال
وانظر لمحاكمة الليدي غاغا والتي تحاول استناخ لعبة تشبهها لتفرضها على العالم البشري كما فرضت باربي مقاييسها الجسدية كانموذج عالمي للجمال لدرجة ان قس خرج ليقول ان السمينات لا يمكن ان يدخلن الجنة فقامت سيدة سمينة بدفعه من على المسرح
فسقط تحت وزنها الثقيل الذي كاد ان يقتله
فعلا عالم غريب وعجيب
والاعجب قادم لا محالة
*ويكيبيديا : الموقع الرسمي تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت