إذا لم يعجبك ما تتلقاه راجع ما تقدمه

اتريس سعيد
2023 / 8 / 15

1/ إفهم أنك أنت من تحدد سعرك لنفسك، فالطريقة التي تظهر بها نفسك تعكس تقديرك لما تستحقه، فإن طلبت بالقليل برأس منخفض و ساقين ترتعدان سيظن الآخرون أن ذلك طبيعتك، و لكن هذا السلوك ليس أنت حقا و لكنه الطريقة التي إخترت أن تظهر بها نفسك للآخرين
2/ المكانة التي تضعها لنفسك هي غالبا ما يضعها لك الناس، فالتعامل بسوقية و تدني يجلب عليك في النهاية إزدراء من حولك، تصرف كالملوك الذين يلتزمون أنفسهم بالعزة و الوقار فيجبرون الناس على النظر إليهم برهبة و إكبار، إرتق في تصرفاتك و سيرى الناس كأنك ولدت لتكون ملكا.
3/ على كل شخص أن يبدو للآخرين ملكيا بأسلوبه الخاص، إجعل تصرفاتك تظهرك بأنك و إن لم تكن ملكا فإنك تستحق أن تكون ملكا، كن راقيا في تصرفاتك و نبيلا في إعتقاداتك و آرائك، و إعمل على أن تثبت بكل أفعالك، إنك تستحق فعلا أن تكون ملكا، الغرض من هذا هو أن تتميز عن الأخرين، لكن لا تبالغ كثيرا و لا تهين الآخرين معتقدا أنك تعلو بنفسك.
4/ لا تتصرف بسوقية و لا تتدنى أبدا في تصرفاتك، تصرف كملك لكي تعامل كملك
5/ لا شيء يحدث عن طريق الصدفة، كل شيء ليس إلّا جزءًا من شيء ما، لا نستطيع إدراكه لكننا ننصاع لمشيئته
6/ لا تثق بأحد يا صديقي خصوصا بأولئك الذين يعجبونك. سيكونون أول من يطعنك غدرًا.
7/ أحد مكائد الطفولة أنك لا تفهم ما الذي تعانيه، وحين تبلغ سن الرشد يفوت الآوان على مداوة جراحك.
8/ لن يفنى العالم بسبب قنبلة نووية كما تقول الصحف، بل بالإبتذال والإفراط في التفاهة التي ستحول الواقع إلى نكته سخيفة.
9/ ما يحدث في بلدان إفريقيا الوسطى لا يعتبر إنقلابات، إنما حركات تصحيحية لوضع تأخر كثيرا لطرد الإستعمار الفرنسي من القارة السمراء و التخلص من التبعية لفرنسا التي كانت تنهب ثرواتها الغنية
10/ لست من أتباع أي مذهب أو خرافة، ولا أشعر بالحاجة لأن أصبح كذلك. وموقفي من هذه المسألة غير مريح لا سيما و أنني لا أشعر بنفسي ملحداً كذلك. لا أستطيع أن أؤمن بأن السماء فارغة، وبأنه لا يوجد بعد الموت سوى العدم. فماذا يوجد وراء ذلك؟ لا أدري. هل يوجد شيء ما؟ لا علم لي. أرجو ذلك، إنما لا أعرف؛ وأشعر بالريبة إزاء من يدعون المعرفة، سواء كانت أشكال يقينهم دينية أم ملحدة. إنني لا أشعر بنفسي غير مؤمن أبداً إلا حين أستمع إلى عظة رجل دين، ففي كل عظة، وكل إشارة إلى كتاب مقدس، يتمرد عقلي، ويتشتت إنتباهي، وتتمتم شفتاي لعنات. ذلك هو درب التيه الذي أسلكه في مجال الدين. وبالطبع، أسير فيه وحيداً، بدون أن أتبع أحداً، وبدون أن أدعو أحداً لأن يتبعني.
11/ كيف تتصرف عندما تعتقد أنك بحاجة إلى حب الناس؟ هل تصبح عبدا لموافقتهم؟ هل تعيش حياة زائفة لأنك لا تستطيع تحمل فكرة أنهم قد يرفضونك؟ هل تحاول معرفة كيف يريدون أن تكون، ثم تحاول أن تصبح كذلك، مثل الحرباء؟ في الحقيقة، لن تحصل أبدًا على حبهم بشكل كامل. تتحول إلى شخص لست أنت، وبعد ذلك عندما يقولون "أنا أحبك"، لا يمكنك تصديق ذلك، لأنهم يحبون الواجهة. إنهم يحبون شخصًا غير موجود، الشخص الذي تتظاهر به. من الصعب البحث عن حب الآخرين. في البحث عنه، تفقد ما هو حقيقي. هذا هو السجن الذي أنشأناه لأنفسنا لأننا نسعى إلى ما لدينا بالفعل. أرى إنها ليست وظيفتك أن تحبني، إنها وظيفتي.
12/ كيف تجرؤون على الإعتقاد أن أسلوب حياتكم هو الأفضل، الكثير منكم تعساء، وحيدين، مرضى، تتخبطون في مستنقع الجهل و الألم و الحرمان و الكثير من عقدكم النفسية العقيمة
13/ إذا لم يعجبك ما تتلقاه راجع ما تقدمه
14/ ما عيب العزلة، إن كان هذا يستغلك، وذلك يستفزك، و ذاك يريدك وقت فراغِه ليملأ فراغَه ؟!
15/ الكذب لا يخفي الحقيقة إنما يؤجل بآنكشافها
16/ أدركت أنه من الأفضل أن نخذل الآخرين على أن نحطم أنفسنا.
17/ حظ الإنسان في الحياة يصنعه الآباء والأجداد قبل التزاوج والإنجاب لإدراكهم أن الحياة غير مجانية بل عبارة عن نار حامية.
18/ مازلنا نعيش في أزمنة الغبار نحاول تحطيم الأصنام التي سجنت الأرواح في مصفوفة الوهم وكشف النقاب عن البرمجة القوية التي تعرض لها البشر منذ قرون، لذلك من المتوقع التعرض لردات فعل سيئة من قبل المبرمجين وأتباع القطيع، نحتاج وقت طويل تغيير أجيال حتى يتم تجاوز هذه المرحلة و ولادة جيل واعي يحمل فكر متحرر، ردود الأفعال الغاضبة المليئة بالسخط والإنفعال دليل نفسيات مريضة و أرواح مشوهة بسبب سجنها في برمجة الدين والمقدسات التي تصور لها الوهم على أنه حقيقة
19/ إدراك حقيقة أنّ متع الحياة ليست لجميع الأحياء وأنّ هناك هدرا لحياة أناس، من أجل ترف و حياة أناس آخرين هو أمر صعب للغاية، و قاسٍ جداً جداً
20/ كل الأمور صغائر لا يجب الإهتمام بها أكثر مما تستحق
21/ إن تنافسك مع ذاتك هو أفضل تنافس وكلما زاد التنافس مع نفسك تطور بحيث لا يكون اليوم كما كنت بالأمس ولا يكون غدا كما هو اليوم.
22/ في الواقع كل شيئ مباح من أصغر الذنوب إلى أكبر الجرائم
23/ قد تحارب من أجل تحرير العبيد والجهال فتجدهم أول من يحارب ضدك في صفوف القتال
24/ في نهاية الحياة ما يهم حقا ليس ما إشنريناه ولكن ما بنيناه، ليس ما حصلنا عليه و لكن ما شاركناه، ليس كفاءتنا بل شخصيتنا، وليس نجاحنا بل أهميتنا، عش حياتك بآهمية، عش حياة الحب.
25/ الملحمة العظمى هي كيف يصنع الفقير معنى لحياته البائسة ؟

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت