سيطرة -السعودية على -- ميناء عراقي - لماذا

على عجيل منهل
2023 / 7 / 15

تم انشاء ميناء -المعجز العراقي بأموال عراقية -ميناء المعجز ميناء يقع على البحر الاحمر جنوب ميناء ينبع السعودي خلال الثمانينات
انشئ باتفاق عراقي سعودي بمد انبوب بطاقة تبلغ ١.٦ مليون برميل يوميا لنقل النفط من حقول البصرة-في ثمانينات القرن الماضي، ضمن اتفاق عراقي سعودي -تضمن المشروع مد انبوب نفطي استراتيجي، في وقته من حقول البصرة، بطاقة تبلغ 1.6 مليون برميل يوميا، وينتهي داخل الاراضي السعودية عند ميناء المعجز القريب من ميناء ينبع سعودي على البحر الاحمر .-وكان الهدف من انشاءه، هو تنويع مصادر تصدير النفط العراقي-تم بناء الميناء التصديري باتفاق مع السعودية، وبأموال عراقية، وفق إتفاقية تنص على انه "ليس من حق الرياض التصرف دون العودة لبغداد باعتبارها صاحبة الحق الاستثماري فيه".
افتتحت وزارة النفط العراقية ميناء المعجز وممثلون عن شركات غربية ومحلية ساهمت باتمام المشروع، وباشر عملية التصدير -و اثر احتلال النظام السابق للكويت،- انه توقف عن التصدير بعد توقف الانبوب العراقي عام 1990 .
فيما جرى تغيير اسم الميناء خلال الفترة الماضية من "ميناء المعجز" الى "ميناء ينبع الجنوب-وفى ايار 2017 - ان شركة النفط السعودية الحكومية "ارامكو" تخطط لتدشين مرفأ المعجز النفطي المطل على البحر الاحمر،--بعد اصلاحه بما يرفع اجمالي طاقة التحميل انها بمثابة وضع يد على استثمارت عراقية،-ان سيطرة السعودية على "ميناء معجز العراقي" جاء نتيجة ادعاءات سعودية - بانها تطلب العراق مبالغ مالية مترتبة في ذمته منذ فترة الثمانينات هذه الاموال التي تدعي السعودية ادانة العراق بها، هي نتيجة الحرب بالنيابه في فترة الثمانينات التي قادها النظام السابق - ضد ايران-هذه الاموال التي تقول السعودية ان العراق مدان لها لم تسجل في أي منظمة عالمية ولا حتى في الامم المتحدة لانه لا اساس لوجودها اصلا -واستيلاء السعودية على ميناء المعجز العراقي امام صمت الخارجية العراقية--وللاسف لم يستعمل الخط والميناء سوى ثمانية اشهر فقط- وقد قامت المملكة بتغير اسم الميناء من المعجز الى ينبع الجنوبي.
يذكر أن أول ناقلة أبحرت من الميناء كانت محملة بالنفط العراقي من هذا الأنبوب بعد انجاز مرحلتيه بكلفة إجمالية قدرها 2.2 (مليارين ومائتي مليون دولار) وذلك بتاريخ 19 أيلول -سبتمبر – 1989.--
وافتتح الخط والانبوب في 8 كانون الثاني 1990 من قبل وفد من وزارة النفط برئاسة د.عصام الجلبي-
فإنه لا يوجد دور حقيقي لوزارة الخارجية العراقية في الدفاع عن المصالح العراقية الخارجية، في القضايا المصيرية والتي تفيد العراق اقتصاديا وسياسياً وأمنيا كحقل غاز الدرة العراقي وميناء المعجز العراقي والتدخل التركي في كردستان وملف المياه وغيرها من الملفات.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت