إمسيعيده

حميد حران السعيدي
2023 / 5 / 20

عاش اهل (مسيعيده) شهور من الهدوء بعد ان سرت الفتنه بين اهل (أم رمح) وكفتهم تلك الفتنه شرور أولئك القوم وتفرغوا لأ عمالهم وزراعة أرضهم ورعاية حيواناتهم وعرفوا خلال تلك الشهور معنى النوم العميق .
اليوم ليس مثل باقي الايام فقد شاع خبر وقع عليهم وقع الصاعقه مفاده إن أهل (ام رمح) قد تصالحوا ونبذوا خلافاتهم ووحدوا مواقفهم ومن بين ماطرقوه في مضيف الشيخ هي قضية الثار بينهم وبين أهل (مسيعيده ) ... هاج (أهل مسيعيده) وماجوا وتوقعوا أن الحرب بينهما باتت قاب قوسين أو أدنى وعقدوا إجتماعا في أحد البساتين وأدلى اهل الراي منهم بآرائهم وتراوحت طروحاتهم بين السعي لحل المشكله المعلقه او الأستعداد للمواجهه المرتقبه بين الطرفين ... (عواد ابو أديه )أكبر القوم سنا كان يتوسط المجلس وقد بدا عليه الهدوء وكأن الأمر لايعنيه حتى ضاق صدر الشيخ من لا أبالية (عواد) وهو الذي فقد يده اليسرى في إحدى المعارك التي دارت بينهم وبين أهل (ام رمح) فتوجه بصوت عالي (لعواد) يساله عن سر هذا السكوت ؟.
رد (ابو اديه) على السؤال بسؤال وجهه للجميع بصوت خفيض قائلا (أگللكم يبار وياهم من تراضوا ).
جاء الرد جماعيا (اي والله وياهم) .
إبتسم (عواد ابو اديه) وقال ... إبشروا بخراب (أهل ام رمح) مادام (يبار) وياهم تره صلحهم مايطول (يبار ماوراه عمار) ثم مد يده بأتجاه ضريح السيد وقال (وحگ هذا سيد مريوش الشايف شارته بعيني تره يبار اذا ماخربهم اليوم يخربهم باچر ).
الموضوع ليس له علاقه بالقمه العربيه (وحگ سيد مريوش)

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت