صفر نفايات كتابية

هاله ابوليل
2023 / 5 / 18

فلسفة صفر نفايات*

منذ شهر تقريبا وانا افكر بكتابة مقال
يا اخي
أي مقال ؛ مقال ساخر, مقال عابر
مقال علمي اجتماعي فكاهي , فني , مقال نقدي أو حتى مقال عن الطبخ , ولكن لا شيء يحدث ! حتى وبعد ان شربت خمسين فنجان قهوة مثل بلزاك لم يحدث شيء.
نعم , لقد اصبت بجمود أو حالة تجمد عقلي منعني من الكتابة ومن التنهد.
يقولون واقصد هنا عائلة الكتّاب و الروائيين والشعراء يتبعهم الغاوون وطقوسهم الــــ خاصة ( هل تعلم ان دان براون صاحب شيفرة دافنشي , لم يكن يستطيع أن يكتب كلمة إلاّ إذا انقلب برأسه رأسا على عقب , على جدار غرفته اشبه بالمسخ الذي كتب عنه كافكا يوما ما وازعجنا به على مدار صفحات طويلة من الفانتازيا العجائبية الغارقة بالبؤس والقرف .
يقولون :إذا لم تاتي الأفكار لوحدها فأتركها, ( جعلها لا تأتي) وفعلا تركت اصابعي الخشنة متعة الكتابة لمدة شهر, ولكن خلايا مخي وحدها هي التي كانت تخزن و لم تكف عن التفكير بالكتابة او الشعور بالندم فكل يوم يمضي بلا كتابة فهو يوم ضائع حتما ,بل اقصد كل يوم يمضي بدون قراءة
هو يوم يذهب هباء
للصدق , وحتى عندما ضرب الكيان الصهيوني الغاشم " غزة ارض العزة " واغتال ثلاثة شهداء من قادتها الأبرار
لم أجد ذلك حافزا للكتابة ( هذا من نتائج أن تكون جميع قنوات الإعلام موجودة في اسرافيل زايد الخليج )
فهل يعقل أن يصبح احساسي عقيما لدرجة ان اتجمد وانا ارى جزءا من بلدي تُضرب من الكيان الإرهابي الصهيوني الخسيسس , ولا يحرك لي جفن ولا حتى فكرة أن أتابع التطورات ولولا فيديو ابو نضال _الدكتور اسامة فوزي (بارك الله فيه وأطال عمره) لما عرفت ان غزة ضُربت اصلا , فقد كان تتويج الملك البريطاني ( تشارلز ) والهيلمان الذي غطى على كل شيء في كل وسائل التواصل الإجتماعي , فقد كنت كشخص مسلوب الإرادة عديم الإحساس , مجبرا لرؤية هذا الإحتفال الإسطوري بعرباته القادمة من العصر الفكتوري و الذي دفعت فيه مملكة التاج البريطاني (200) مليون دولار من دافع الضرائب الإنكليزي المسخم ثم يأتيك أحدهم رأسه مربع يقول ان بلده تدهورت اقتصاديا وميزانيتها تضخمت بسبب ملابس وحقائب زوجة حاكم البلاد أو احذيتها
فيا لسخافة و قلة العقل !
احداث الصراع في السودان نال زخما في أواخر شهر رمضان ودقلو الصهيوني الذي اشاد بارهابيّ تل أبيب ورحب بالعمل معهم في تجارة الذهب المنهوبة و كان هو المسيطر وخاصة بعد إذلال جيش السيسي جيش فوزية .
وإن كان الصراع القائم بين تاجر البغال حميدتي دقلو المتصهيّن والمدعوم من طقعان بن ناقص والموساد مع شريكه السابق في الانقلاب على البشير الجنرال عبد الفتاح البرهان القائم بأعمال رئيس الجمهورية - والذي يماطل ولا يريد تسليم السلطة لرئيس مدني منتخب لأن القزعة السيسي ,اقنعه على ما يبدو بتجربة الإنقلاب العسكري الناجحة و فائدة تسلم رئاسة الجمهورية تحت حٌكم العسكر (جيش فوزية ) كما فعل هو نفسه قبل عشر سنوات فانقلب على رئيسه وقتله .
فالسيسي صاحب تجربة عميقة في الخداع والمكر والإنقلاب الدموي والمجازر في النهضة ورابعة , تجربة تستحق أن تٌدرس في معاهد العلاقات الدولية جنبا الى جنب مع امن وحماية المواطن الإسراقيلي كما صرح يوما (بلحة) وهو لقب السيسي المعروف مصريا وعربيا ودوليا ويقصد به الولد العبيط وهو يتصبب عرقا يسح من جبينه كالمزراب و أمام المشاهدين المصدومين من صهيونيته العلنية.
نعم , المدعو " عبد الفتاح البرهان" الصهيوني هو الآخر و الذي يتعامل
مع خارجية الكيان الصهيوني الذي يحتل ارض فلسطين باتفاقيات مخزية في بلد شهدت فيه لاءات القمة الثلاث في القمة العربية في الخرطوم على خلفية هزيمة عام 1967 حيث لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني .
كل ذلك اصبح من ذكريات الزمن الجميل بعد ان اصبح طقعان –عراب التطبيع يحارب كل فلسطيني حر بل ويجبر الفلسطينية في خمارته
ان يضعوا صورته في كل مواقعهم كنوع من الموافقة الضمنية على سياساته الصهيونية , لكي لا يسفرهم من اماراته السبعة بل الثمانية نعم فقد احتل جزيرة سقطرة اليمنية عينك عينك ورفع علم القرصان عليها واعتبرها الولاية الثامنة له
( هكذا يفعل الصعاليك والقراصنة )اليس كـذلك
و بين كل هذه الصراعات وحدهم السودانيين من سيدفع الثمن
؛ سودان مدمرة كما ارادها الشيطان وخرابة متهالكة تحت سنابك واقدام شيطان العرب الذي بات يدمر كل دولة عربية واحدة تلو الآخرى في نزوع مرضي نفساني مجنون تتحكم به شهوته في السلطة و حلمه العقيم بتأسيس امبراطورية حتى لو كانت امبراطورية بنيّت على الشّر والتدمير,
معتقدا بأن اموال قارون التي يتحكم بها قد تجعله اشهر من نار على علم ولكن بالشر والنذالة والعمالة مع الصهاينة .
فبعد أن احتكر وظيفة وكيل وعراب التطبيع , ومنح الكيان الصهيوني اربعين مليار شيكل كهدية منه للصهاينة اخواله , و بعد أن جر وراءه اربعا من الدول الهامشية لحضيرة التطبيع المجاني الرخيص.
يعتقد هذا الأمي الجاهل والذي يريد ان ينصب حكاما جهلة في كل البلاد العربية ممن هم على شاكلته مثل تاجر البغال حميدتي للسودان و خبير السموم محمد دحلان لفلسطين وسارقي البنوك وقوت الشعب مثل قزعة السيسي والجنرال الليبي الفاشل " حفتر " في رمضان
يعتقد المسكين طقعان (سادس ابتدائي الكندي ) كما يصفه الدكتور الساخر اسامة فوزي
بأنه سيصبح امبراطور للعرب كافة معتقدا بأن المال يكفي لكل ذلك
يغيّر حكامها كما كانت سلامة تغيّر حفاظات خلوده
فهل تقام الامبراطوريات يا زوج سلامة وسلامة يسلم سلامة
وسلامة تسلم خلوده
وخلوده يسلم سلّامة
ووو (حسب الأغنية الشائعة على هذا الوزن المتهالك)
هل تقام يا طقعان الامبراطوريات على ساق دجاجة!
يا للجهل المقدس!
يا للجهل المقدس
وبعد هذا الصراع العنيف في شهر رمضان المبارك , لم يعد هناك شيء نتعجب منه
فهؤلاء الجهلة المتصهيّنين مُصرّين على تدمير السودان وتحطيمه ليرضى عنهم الشيطان الذي يمتلك اموال قارون ولا ينفقها إلآّ في الشر وفي دعم مستعمرة امريكيا الصهيونية بعشرين مليار شيكل. فيا للبؤس الغارقين فيه
وخاصة عندما يسود الأمة جهالها
أما ماذا عن تتويج تشارلز
فلم اجد شيئا مثيرا بالتتويج سوى ما قام به رواد التواصل الاجتماعي باحياء سيرة الملكة ديانا التي كان من المفروض ان تتوّج حاليا بدلا من كاميلا سارقة وخرابة البيوت كما يصفونها
وعبارة ديانا وهي تقول : كنا ثلاثة في هذا الزواج"
وهذا لا يعني أن كاميلا متهمة
فسطوة الحب اقوى من كل تلك الأخلاقيات التي لا يهتم بها أحد سوى عندما تحدث عند الآخرين
فأنا متعاطفة مع كاميلا العجوز أكثر مما اتعاطف مع ملكة القلوب الراحلة من باب ( الحي ابقى من الميت هههه) ومن باب ان المسكينة لا احد يقف معها في هذه المحنة وهذه التهمة الأبدية الظالمة
فالقلب وما يهوى
فالراحلة ديانا قدس الله سرها ليست أول زوجة يخونها زوجها
وليست كاميلا آخر حبيبة تقتنص الفرصة للإستحواذ على حبيبها
ويبقى الفتى الأحمر الأمير هاري الذي ترك القصور وجرى وراء الممثلة الأمريكية ميغان ماركل تلك المطلقة السمراء والتي تكبره بثماني سنوات والتي سلبت عقله وعاطفته وجعلته منبوذا من عائلته في حفل التكريم وخاصة بعد أن فضح عائلته في كتابة مذكراته و التي وصلت لزوجة اخيه اللئيمة والتي قد تصبح ملكة بريطانيا في حال لم يعش تشارلز للمائة مثلما فعلت والدته ( ليزي في صندوق) والتي حطمت الرقم القياسي في إنتظار موتها الرحيم .
( وكأن الله يهبهم المُلْك والثراء والحياة الطويلة ).
ولم اتعجب من فيديوهات منشورة تفسر لنا
( لماذا لم يقاطع هاري حفل تتويج والده!
نعم لماذا لم يقاطع هاري حفل التتويج! )
وعرفت ان هاري الفتى الأحمر المنبوذ اراد من حضوره لوحده فقط لكي لا يذكره التاريخ بأنه عاق لوالده في حدث طال انتظاره لأكثر من خمسين عاما , وكان يمكن أن يدخل والده موسوعة غينيس في اطول انتظار لولي عهد لم يستلم المنصب لأن والدته لا تريد أن تموت في سن صغيرة مثل سن السبعين مثلا بل تخطت الثالثة والتسعين عاما .
إذا فشكرا للتاريخ مادام له سطوة
ولكن
الم يقل أحد لهاري انهم يزورون التاريخ ونحن مازلنا نعيشه عينك عينك وبدون خجل
فعندما الغى السيسي حقبة دستورية من تاريخ مصر بانتخاب اول رئيس مدني منتخب جماهيريا وعبر الصناديق وبدون تزوير وذلك بوضع كل صور زعماء مصر من الانقلابيين امام وزير خارجية تركيا او اردوغان فقط لكي يغيض ويكيد مثل النسوان في الحارات الشعبية وخاصة أن تركيا كانت من داعمي فترة حكم الرئيس المدني لمصر الدكتور" محمد مرسي العياط رحمة الله عليه؛ فقد قتله السيسي بالإهمال الطبي المتعمد وأمام شاشات التلفاز ولم يحاسبه أحد
بل ويحاسب كل من تسوّل له نفسه بالتفكير أو يجرأ لإعلان ترشحه للرئاسة يدخل السجن ولا يخرج منه .
اليس هذا تزويرا فجا للتاريخ يا متعلمين يا بتوع المدارس!

فهل هذا هو التعبير الصحيح عن الكهن الذي لطالما تكلم عنه السيسي !
بكوا على الرئيس المقتول فالعسكر مجرمين دائما ولكني بكيت بينما كانت دموعي تتساقط على مرض سيلين ديون( فيروز كندا ) والتي اصيبت بالشلل ولم تعد ترقص على المسرح
فيا لبؤس من يصيبه المرض بعد الصحة
و يا لبؤس من يصيبه الفقر بعد الغنى
ولا يسعنا إلا ان نقول : الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى فاشكروا الله كثيرا على أنكم اصحاء , تملكون اقداما تسعى في الحقول وتبصرون بأعين ترى الإخضرار اليانع على مد البصر لكي تذهب بكل طاقتك السلبية
لتصبح صفر نفايات نفسية
فالمشي وحده ينظف المخ وينعش الروح
وأنا ماشي ماشي ماشي ولا بيدّي. .

صفر نفايات نفسية !

في الحقيقة " فلسفة صفر نفايات " تعني في مجال البيئة
استغلال نفاياتك في التدوير بحيث لا ترمي شيء بسلة زبالة منزلك
وهذا ما أفعله تحديدا
فأي بقايا أو مخلفات أو قشور فاكهة أو خضراوات تذهب الى سلة السماد التي اصنع منها بيتموس شهريا لنباتاتي التي لا تكبر ولا تنمو أبدا وكأنه مكتوب علي أن لا احظى بالسعادة في رؤية كيف تنمو الأشياء وتكبر حتى لو كانت شتلة زرع أو شتلة ورد بحجم قلب يفرح بها.
وها انا اطبق فلسفة صفر نفايات في الكتابة ايضا حيث انظف ذاكرة عقلي الدائمة بالتحليل والتفسير بحيث استغل كل رامات مخي وهاردسك خلايا دماغي الممتلئة بالأحداث في فرمته للقرص المتحرك والذي يكاد يمتلأ بنفايات شهر من الأحداث
ابتداء من ميكرفون رئيس الانقلاب العسكري السيسي الخسيسي الذي يحمل الميكرفون في جيبه ويهري بكل ما ليس له علاقة أو لا علاقة شرعية بشؤون الحياة ؛ مثل تدخله السافر بمسالة الطلاق الشفوي وغيره وكأن هاله زايد اشتكت له أن زوجها طلقها شفويا ثم أنكر ذلك
وما تبع ذلك من تصاعد في الخطاب الديني والفتاوي لدرجة أن شيخ الأزهر اراد عقد مؤتمر اسلامي دولي لمناقشة مهاترات الرئيس المنقلب
و الذي لم يتفاجىء من اطلاق لقب " جيش فوزية " على عناصر جيشه المهزوم بالسودان , والذين ركعوا وسحلوا وكان منظرهم مخزيا
وكل ذلك لإرسال رسالة ضمنية
كـردا فاحما على اكاذيب الدعاية والبروجندا الخارجة من جوف عمرو غير اديب ومؤخرة نهقت الديهي وحنجرة احمد موسى المزيفة و التي تقول ان الجيش المصري هو ثالث اقوى جيش في العالم وخاصة بعد ان اصبح اسمه جيش الطماطم والكوسا واصبح يورد الكعك و وسمك الفيليه و الجمبري للسوق المصرية , تاركا النيل يصبح بحيرة اثيوبية خاصة بها رغم تصريح طبيب الفلاسفة ابو الكهن نفسه أن لا يقلق المصريين من ذلك العطش القادم , فاثيوبيا ستبيع لهم مياه النيل بقناني بلاستيكية تسمى مياه السيس ابي احمد
وسيأخذ الطبيب الجراح السيسي نصيبه من العمولة لاحقا وقد يشتري طيارة ملك السماء بست مليار جنيه للست انتصار وابنتها آية السيسي المشهورة بـ طرقعة اللبانة.
اما " فنيا " فقد اثار استياءي المغنية انغام وهي ترفض اخذ جائزة افضل مطربة من المقدم - زميلها , بل طلبت أن يتقدم طال عمره تركي الشيخ - ابن المره الترللي كما وصمتها جماهير الزمالك والأهلي وجميع الاندية المصرية في المدرجات التي لا تكذب .
طلبت انغام ان تستلم الجائزة منه وجها لوجه يعني يدا بيد وقلبا لقلب , وكأن الوقوف مع هذا الشوال قد يرفع رصيدها الفني أو يجعل خامة صوتها أجمل .
فيا للعجب العجاب كيف تفكر الحمير
اقصد الانغام بل الألغام
فهل سقطت انغام كما سقطت آمال ماهر
قبلها في فخ هذا الشوال الممتلأ بالهراء!
ومع أن الهراء لا ينتهي
فـهذا يحيلنا الى مسلسل العمدة الذي قام ببطولته محمد رمضان الفتى الأسمر الذي اصبح مليونيرا ولديه عشر سيارات وكمامة من الذهب
والتي خرجت لنا فيه الفنانة زينة والتي تشبه بينلوبي كروز بدور زوجته الرابعة
وكأن زوجات الحج متولي يعاد تكريرها لتصبح صفر مسلسلات تافهة
ومكررة وما قصة التعدد وخلافات الزوجات سوى ثيمة مكررة في كل رمضان لدرجة إنك تشعر أن الدراما اصبحت مسلوقة ولن تنتهي في كل رمضان
المهم , خرجت زينة لتصرح " لن تعمل مع محمد رمضان ولا مع ذلك المخرج الذي يدس زوجته مي في كل مسلسلاته مجددا
(زينة دي أن إيه) DNA يا عيال
زينة
ترفض العمل مجددا مع سامي وهو الذي اخرجها من تحت التراب بعد ان سحبتها الرمال المتحركة لسنوات بعيدا عن الشاشة وهذا يذكرك ببعض الناس الذين عندما ينظفون فأنهم يوسخون ما حولهم و ممن حولهم بكل الغبار الذي يمتلئون به
افلا يوجد رجل رشيد يقول لها :" انت احمدي ربك إنك طلعت مع رمضان
اصل هذا التافه اصبح مصدر رزق للفنانين الذي تركتهم الشاشات منذ زمن والمحظوظ من يوافق عليه
فنحن في زمن الرداءة والدناءة(حتى بص بص الحركة دي)
أما دموع بسمة وهبه ام الخواتم حسب تعبير اليوتيوبر محمد ناصر
فدموعها تجري انهارا وانهارا , ليس بسبب الفقر في مصر حيث وصل كيلو اللحم لثلاثمائة جنيه مصري وليس من اجل ضحايا العدوان المصري وليس بسبب اذلال جيشها ولقب "جيش فوزية " الذي صار علامة حصرية لهذا الجيش الناهب الذي أكل الأخضر واليابس في البلاد ولم يترك شيء للغلابى
بل كانت دموعها تسيح انهارا أمام محمد فؤاد وهو يغني اغنية حزينة ( كل اغانيه حزينة ) وقد انتبهت إلى أن محمد فؤاد بات يسبق هاني شاكر في اشاعة الطاقة السلبية بالغناء الحزين الذي يسبب الإكتئاب للشعب الواقع تحت سطوة " جيش فوزية " أو جيش السيسي الذي يبيع كحك العيد في بطاقة التموين ولا يسعنا القول لبسمة سوى " دموعك غالية يا بسومة يام الخواتم
فلا تهدريها إلاّ على جيش فوزية الذليل الذي يحكمه انقلابي اوزعة دخل الجيش المصري كما دخل بطل فيلم " فورست غامب" الذي مثله توم هانكس بدور الولد العبيط الذي انقذته امه بطريقتها الخاصة من ارتياد مدرسة المتخلفين عقليا , فأصبح مشهورا وجلس على سدة الحكم وقابل رؤساء ليتصبب بالعرق الغزير و من ثم اشترى طائرة ملكة السماء بست مليار جنيه بعد أن الغى دعم الخبز الخاص بالفقراء على الرغم من مقولته التي طافت الكرة الأرضية " إحنا فقرا اوي " و حلفانه بأن ثلاجته بقيت فاضية لعشر سنوات ليس فيها سوى ماء بيريه
في هري ولت وعجن دائم و في ميكرفون يحمله في جيبه
" جنبا إلى جنب مع أمن وسلامة المواطن الإسراقيلي "
وعلى حسب الريح
ما تودي الريح
ما تودي
وأنا ماشي ماشي ماشي ماشي
ولا بيدّي








*فلسفة صفر نفايات
ليست ظاهرة جديدة * فـ مع تفاقم أزمة المناخ ، يسعى الكثير من الناس إلى اتباع عادات غذائية أكثر استدامة مع عدم وجود نفايات.
حيث تستطيع ان تستهلك طعامك الموجود بالثلاجة في صنع اطباق متنوعة بدون ان تضطر لرمي شيء وخاصة اذا كان لديك حديقة منزلية فيمكنك طبخ المنتجات النامية في موسمها في تحضير اطباق تكون هي مكوناتها بدون شراء اي شيء من الخارج
وحتى العبوات الزجاجية الفارغة يمكنك ارسالها لحرفيين يصنعون منها اشكال فنية أما بقايا الأطعمة من خضروات وقشور فاكهة فسوف تذهب الى حاوية المطبخ لصنع السماد أو ما يسمى بيتموس .
وفي الغرب يرسلون زجاجات النبيذ لحرفيين لإعادة صنعها لأكواب أو مزهريات.

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت