الحلقة الرابعة والأخيرة : انشتاين والقضية اليهودية

كامل عباس
2023 / 5 / 9


تقديم :
في أول تشرين الأول العام الماضي خطر ببالي كتابة سلسلة من اربع حلقات تحت عنوان - العلوم الفيزيائية بين العلم والدين والسياسة- هي التالية :
1- لمحة موجزة عن تاريخ الزمن .
2- موقف الدين من علم الفيزياء .
3- الزمن والحلم والشك .
4- انشتاين والقضية اليهودية .
ربما كان وراء رغبتي هذه لاشعوري المعترض على حرب عالمية جديدة قد بدأت على الأرض ولا بد من مناهضتها عبر نشر الثقافة والوعي . حقيقة انا أكره الحروب ولا أراها تليق بالنوع البشري الذي خصّه الله والطبيعة بالعقل لمعالجة مشاكله بدلا من الحروب.
لكن عدم الاهتمام بالسلسلة أو التفاعل معها على صفحتي الخاصة أحبطني فلم اصل الى الحلقة الرابعة الا بعد خمسة اشهر تقريبا ولم يكن لديّ اي رغبة بإكمالها .
لكن متابعتي لمظاهرات اليهود في الأرض المحتلة هذا العام وما شاهدت من لافتات رُفعت فيها مثل اللافتة التالية: لن نسمح لأن يتحّول ناتنياهو الى ديكتاتور جديد في بلدنا على شاكلة بوتين , أو الكلمات التالية التي قرأتها في جريدة هآارتس الاسرائيلية في 24 /4 2023 بقلم روغل الفر وتحت عنوان : هل انتهت اسرائيل الدولة ؟
( ان رأس الأخطبوط الذي يخيف اسرائيل لا يعيش في طهران وأذرعه ليست امتدادات ارهابية في لبنان واليمن , الشعب نفسه هو الأخطبوط عند حكّام دولتنا العتيدة الحالية ) والتي ذكّرتني بمقابلة مع ايمان خطيب ياسين اجرتها نوران سلام في برنامج بلا حدود التي بثته الاذاعة البريطانية بتاريخ 16 / 1 / 2023 وهي عضوة في البرلمان الاسرائيلي وأول امرأة متحجبة تدخله , وقد قالت حرفيا : ان العرب في اسرائيل يعيشون حياة افضل من كل العرب في الدول العربية , وانا في البرلمان أناضل الى جانب اليهود المتنورين ضد ناتنياهو ووزرائه اليمينيين المتعصبين . كل ذك حرضّني للكتابة من جديد عن انشتاين والقضية اليهودية لأنه تراءي لي وكأن المتظاهرين يستلهمون فهمه اليهودي الديمقراطي التنويري . فإلى البداية.
انشتاين والقضية اليهودية
يحدثنا التاريخ عن حضارات قديمة سادت ثم بادت بفعل غزوات بربرية حدثت في قديم الزمان للسيطرة على موارد الطبيعة القليلة آنذاك, كانت نتيجتها سيطرة قبائل أو أقوام على أقوام اخرى اكثر ثقافة ورقيا , وكثيرا ما تمثّل الغازي ثقافة المغزو في التطور اللاحق, اما الأهالي الذين تركوا ديارهم نتيجة الغزو وغادروا مواطنهم الأصلية فقد ذابوا مع الزمن داخل القبائل والأقوام الجديدة التي استضافتهم لينتج بالنهاية كيانات جديدة استقّرت ملامحها في بداية القرن الثامن عشر الميلادي .
لم يشّذ عن هذا المنطق التاريخي القديم تقريبا سوى اليهود الذين تركوا ديارهم القديمة وظلوا يحلمون بالعودة اليها .
أعتقد أن عدم ذوبان اليهود بين المناطق التي استضافتهم سببه الرئيسي هو طبيعة دينهم .
ظهر الدين على مسرح التاريخ في وقت لم يكن عقل الانسان قادرا على تفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعية التي كانت تؤثر سلبا في حياته فلجأ الى السماء ظنا منه بأنها ستخف من ويلاته على الأرض ان كل الدعوات الدينية كان هّم رسلها وانبياءها وكتبها السماوية هو اعتراضها على الظلم الواقع على الانسان من قبل أخيه الانسان وكلها كانت تريد من الانسان ان يرأف بأخيه الانسان بدلا من ظلمه , ولكنها انتهت جميعها الى عكس ما ابتدأت به ولذلك قصة طويلة تحتاج الى وقفة خاصة .
يختلف الدين اليهودي ليس عن الدينين التوحيديين الآخرين الاسلام والمسيحية فقط , بل وعن كل الأديان التي عرفتها البشرية فهو دين قومي اذا صح التعبير وهنا المشكلة , الدين اليهودي يعتبر اليهود – شعب الله المختار- وكل كتبه ورسالاته السماوية من المزامير الى التوراة , الى التلمود تُصّر على تمييز اليهود عن بقية البشر , وتدعوهم الى عدم اختلاطهم مع الاخرين ليحافظوا على ذلك التميز. والدين وارتباطه بالمقّدس وما لذلك من تأثير في نفوس أتباعه كبير جدا. اذا أضفنا الى ذلك تدمير حضارة اليهود القديمة وطردهم من ديارهم واضطهادهم في البلدان الجديدة نتيجة تمسكهم بتراث دينهم وعاداته وتقاليده , لعرفنا لماذا ظّل اليهود يسكنون أحياء خاصة بهم . يصح هذا الكلام على كل اليهود الأوائل الذين ظهروا في اماكن الانتشار الأولى للديانات المسماة ابراهيمية - أي في الشرق الأوسط - والذين يُنعتون الأن باليهود الغربيين تمييزا لهم عن فئة جديدة من اليهود اقل تعصبا لتاريخ اليهود القديم يعرفون باليهود الشرقيين حاليا .
اعتقد ان الذي ساهم في بلورة تيار اليهود الشرقيين هو اعتناق مملكة الخزر التاريخية - في القرن السابع - الدين اليهودي وجعله من قبل ملكها دين الدولة رسميا , وما ترّتب على ذلك من دعم لتوسع وانتشار الدين اليهودي في المملكة وفي جوارها . ولتّبني الدين اليهودي في مملكة الخزر حكاية طويلة
( أعتقد ان سبب تبنيهم ذلك الدين جاء كردة فعل على الممالك الاسلامية والمسيحية التي حاصرتهم من كل الجهات وقد كانت بلاد الخزر محلّا لاستقبال يهود مهاجرين - قبل ذلك - من كل مكان بسبب تعرضهم للاضطهاد وتحديدا في ايران .
خلاصة القول تواجد اليهود سواء كانوا شرقيين ام غربيين من القرن السابع وحتى الآن في كثير من البلدان الشرقية او الغربية ضمن أحياء خاصة بهم يمارسون فيها طقوسهم الدينية وقد ساد كره متبادل بينهم وبين بقية الأحياء وانتشرت نتيجة ذلك أقوالا عن اليهود تصفهم بالقسوة لدرجة انه اذا ضرب الولد كلبا يصيح به والديه لاتكن يهوديا .واحتفظت أعمال كبار الأدباء بمشاعر مماثلة عن اليهود مثل صورة شايلوك عند شكسبير ويهودي مالطة عند مارلو وتاجر البندقية والمرابي وغيرها . ظّل الوضع على حاله تحديدا في كل انحاء اوروبا طيلة العصور الوسطى حتى انعقدت معاهدة وستفاليا في عام 1648التي تعتبر أول اتفاقية دبلوماسية في التاريخ تتحدث عن نظام جديد مبني على سيادة الدول بغض النظر عن أديان وطوائف تلك البلدان وقد اصبحت مقررات تلك المعاهدة جزءا من القوانين الدستورية للإمبراطورية الرومانية المقدسة , معاهدة أو صلح وستفاليا أنهت سيطرة اللاهوت على العقل في اوروبا وكان للعلماء والفلاسفة الذين يمّموا وجوههم شطر العلم والفلسفة دورا للظفر في اجابات اقل اصطباغا بحمرة الدم, تلك التي سعت العقائد الدينية المتزمتة آنذاك لفرضها في عنف بالغ , نذكر هنا غاليلوا وكبرينكس وديكارت وجوردو برونوا الذي شكا الى اوروبا آلامه المبرحة وهو يساق الى الموت حرقا في جنيف.
لكن الحروب في اوروبا استمرت مع كل اسف بعد معاهدة وستفاليا بين البلدان الأوروبية للاستئثار بحصة الأسد من خيرات الطبيعة ولكن هذه المرة تحت يافطة قومية وليس دينية , المضحك المبكي في الموضوع استمرار دور اليهود في التأثير داخل تلك البلدان ولكن هذه المرة على اساس قومي وليس ديني.
, نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر دورهم في ثورة البلاشفة داخل روسيا الذي كان أكبر بكثير من نسبتهم في البلد آنذاك لدرجة ان قيادة الثورة تقريبا كلها كانت من اصل يهودي وقد انتشرت اقوال في روسيا حينها تقول : كل يهودي شيوعي ولكن ليس كل شيوعي يهودي , وقد اضطر قائد الثورة الروسية (لينين ) المعروف ببراغماتيته الثورية ان يعاملهم على أرض الواقع كأقلية قومية ويقبل بالبوند اليهودي على هذا الأساس في الثورة عكس حزبه الذي ظّل على فهمه القائل : اليهود اقلية دينية في روسيا وليس أقلية قومة ,
وهكذا كان حال اليهود في العالم عندما نشبت الحرب العالمية مثل حال النباتات البحرية التي تسبح مع التيارات المائية ولا تملك تربة تُحرضّها على تنمية جذور خاصة بها لتغرسها فيها .
هذا الوضع نهاية الحرب العالمية الأولى جعل كثير من السياسيين في اوروبا يفكرون بوطن قومي يهودي عل أرض محددة ليكون لليهود دولة خاصة بهم كبقية الأمم , ولقد قُدمت اقتراحات عديدة لبناء تلك الدولة على أرض لم يقترح احد منهم فيها فلسطين لعلمهم ان ذك قد يكون فاتحة حروب جيدة بين الفلسطينيين واليهود على اساس قومي, لكن الحرب دائما يحدد المنتصر فيها وحده شروط الصلح وطريق المستقبل , والمنتصر هو الحلفاء وعلى رأسهم امبرطورية معروفة بتاريخها الاستعماري ومستعمراتها لا تغيب عنها الشمس وقد سارعت لاستباق الأمور بعد معاهدة فرساي وما اقترح فيها من انتداب بحجة تحديث الدول المتخلفة , لذلك أصدرت وعد بلفور كي تتاجر بالقضية اليهودية وشجّعت على هجرة اليهود الى فلسطين من اجل ان تلعب بالصراع القومي بما يخدم غاياتها في الشرق الأوسط .
لكن عصبة الأمم التي نتجت عن معاهدة فرساي لم تستطع وقف الحروب بين الدول ولذلك نشبت الحرب من جديد وتحولت الى حرب عالمية ثانية أُزهِقت فيها ملايين الأرواح البريئة مما جعل التذمر من الحروب والتطلع الى اعلاء الانساني على القومي والطبقي بين العامة أكثر بكثير من السابق .
- بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تحوّلت عصبة الأمم الى هيئة الأمم المتحدة بمبادرة من الدول المنتصرة ومشاركة أكثر من 190 دولة في النقاش حول دستورها وقد وافقوا جميعا على العمل من اجل ان تكون الحرب العالمية الثانية آخر الحروب بين الدول وان يناط بالهيئة فض النزاع بين الدول عبر المفاوضات ومنعها بأي شكل لكي تتحول لى حرب عالمية جديدة .وأوكل اليها رسميا مهمة حفظ الأمن والسلم الدوليين . توهّج الحلم بين كل الناس في كل الأمم بعد صدور الميثاق العالمي لحقوق الانسان عام 1948 والذي وقّعت عليه كل الدول الأعضاء في الهيئة وتُرجِم الى أكثر من ستين لغة ونشر على نطاق واسع في العالم وهو ينص على احترام الانسان من كونه انسان بغض النظر عن جنسه ولونه وطائفته واثنيته ودينه وقوميته . مما جعل الكثير في كل انحاء العالم أن هيئة المم الجديدة ستعلي الانساني على القومي والطبقي هذه المرة فالمنتصرين على راسهم دولتان حضاريتان معروفتان بتاريخهما هما.
- روسيا التي تتبنى الاشتراكية وتزعم أنها تعمل من اجل كل المضطهدين في العالم .
- امريكا المشهود لها بتاريخها النضالي من اجل التحرر من مستعمريها البريطانيين السابقين واستقبالها كل المهاجرين بعد تحررها على الأرض الأمريكية ومعاملتها لهم معاملة انسانية . ربما لهذا السبب ارتضى المجتمعون ان يعطوا المنتصرين حق الفيتو من اجل ادارة العالم على قاعدة مساعدة الدول الغنية للدول المتخلفة لتجاوز تخلفها وفقرها , فاذا بروسيا تبرهنان لنا حاليا أنهما اسوأ واسفل واخبث من كل الظالمين في التاريخ والحقائق الآن تفقأ العين .وعلى راسها سلوك امريكا أمام العالم تجاه حل القضية الفلسطينية .
عزاؤنا هذه الأيام بعالم مثل انشتاين لم يبع علمه لكي يصنع منه سلاحا تستعمله الدول الغنية لتركيع الفقراء في العالم وقد اصبح مدرسة بكاملها بين العلماء وله تلاميذ يسيرون على طريقه مثل بول ديفيد وستيفن هوكينغ وهو لا يصلح كقدوة في العلم فقط ,بل وفي السياسة رغم انها ليست مهنته . ووفاء له أحببت ان اختم سلسلتي بهذه السيرة الموجزة عنه .
وُلد ألبرت أنشتاين في مدينة أُولم الألمانية في 14 مارس 1879 لأبوين يهوديين وأمضى سِن يفاعته في ميونخ. كان أبوه «هيرمان أينشتاين» يعمل في بيع الرّيش المستخدم في صناعة الوسائد، وعملت أمّه معه في إدارة ورشةٍ صغيرةٍ لتصنيع الأدوات الكهربائية بعد تخلّيه عن مهنة بيع الرّيش. تأخر أينشتاين الطفل في النطق حتى الثالثة من عمره، لكنه أبدى شغفا كبيراً بالطبيعة بعدها ومقدرةً على إدراك المفاهيم الرياضية الصعبة. ترك الدراسة الثانوية قبل الحصول على الشهادة بعد أن ارتحل أبوه إلى إيطاليا، في سنة ١٨٩٤ بسبب تعثر أحواله المالية في ألمانيا فلحق ألبرت بأسرته الى إيطاليا. لكنه لم يلبث أن سافر إلى سويسرا في سنة ١٨٩٦ ، حيث أكمل دراسته الثانوية والتحق بكلية الهندسة الشهيرة، فأمضى بها أربع سنوات درس فيها الفيزياء والرياضيات، وحصل على دبلوم بهذه المدرسة في ربيع سنة ١٩٠٠ وفي السنة التالية، ١٩٠١، حصل على الجنسية السويسرية. وقد احتفظ بها بقية حياته بعد أن أصبح بلا جنسية لأكثر من خمس سنوات. ١٩٠١.وفي سنة 1905 قدّم رسالة الدكتوراه الى الجامعة والتي تتضمن فهمه الأولي للنظرية التي اشتهر بها فيما بعد أي النظرية النسبية
في عام 1914 وقبيل الحرب العالمية الأولى، استقّر أينشتاين في مدينة «برلين» الألمانية، ولم يكن أينشتاين من دعاة الحرب ولكنه كان ألمانيًّا من أصل يهودي، مما سبب له مضايقات خصيصا عندما أصبح معروفًا على المستوى العالمي بعدما خرجت مجلة «التايم» الأمريكية في 7 نوفمبر 1919 بمقالٍ يؤكد صحة نظريته المتعلقة بالجاذبية.
بوصول القائد النازي أدولف هتلر إلى السلطة في عام 1933 تزايدت الكراهية تجاه أينشتاين فاتهمه القوميون الاشتراكيون (النازيون) بتأسيس «الفيزياء اليهودية»، كما حاول بعض العلماء الألمان النيل من حقوق أينشتاين في نظرياته , الأمر الذي دفعه للهرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية والتي منحته بدورها إقامة دائمةً فيها وجنسية أمريكية في عام 1940.
بدأت أفكار أينشتاين حول الصهيونية تتضح بعد الحرب العالمية الأولى التي دفعته إلى إعادة اكتشاف انتمائه إلى الشعب اليهودي وهو بيت القصيد في هذه الدراسة المتواضعة .
لم يتنكر انشتاين يوما ليهوديته فهو ككل مخلوق على هذه الأرض رضع مع حليب امه عادات وتقاليد وتراث اليهود وما حلّ بهم من نكبات ومظالم ,لكن تلك النكبات أثرت به تأثيرا ايجابيا ليكون من دعاة رفع الظلم على الانسان سواء كان يهوديا أم عربيا أم من اي قومية اخرى, وفي سنوات عمله العلمي واكتشافه نظريته النسبية كان يريد منها ومن العلوم الفيزيائية أن تؤسس لزمن الانسان حيث يكون استخراج الطاقة من الذرة لمصلحة الناس وليس لمصلحة حفنة منهم ولذلك رفض العمل مع علماء فيزياء آخرين باعوا ضميرهم وعلمهم لأغنياء ذلك الزمن . حقيقة كان أينشتاين قبل نهوض النازية في الثلاثينيات من القرن العشرين سلبيًا تمامًا من الناحية السياسية، ولكنه أصبح بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية مؤيدًا بشدّة لفكرة قيام حكومة عالمية ديمقراطية تعمل في إطار اتحاد عالمي. لقد كان مؤمنًا بأن المحافظة على السلام بين الأمم في العصر النووي لا يمكن أن يتحقق إلا بجمع الشعوب معًا تحت مظلة قانون عالمي. ولهذا السبب رفض فكرة استخدام الانشطار النووي كسلاح. ووقّع على بيان راسل-أينشتاين مع الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، الذي سلّط الضوء على خطر الأسلحة النووية, هذا الفهم هو الذي عصمه من مجاراة امريكا ومحاولتها دفعه لكي يدعم التيار الصهيوني المتطرف في اسرائيل وقد رفض عرضها المدروس مع عتاة الصهاينة في العالم آنذاك لكي يتولى منصب رئيس الدولة في اسرائيل معلا ذلك بالقول «يجب على اليهود أن يعقدوا اتفاقاً مع العرب لكي يستطيعوا العيش معاً في سلام بدلاً من تكوينهم مجتمع يهودي عنصري. وأنا أرفض تماما فكرة طرد الفلسطينيين من أرضهم لإقامة أمتنا». وظل على هذا الفهم الديمقراطي حتى وافته المنية عام 1955

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت