التعاسه في فن السياسه

حميد حران السعيدي
2023 / 4 / 13

الحمد لله على نعمة العقل الذي غلب الحمق ووصل الفرقاء الى حالة الصلح وأول حصاد المنطقه ببركات تصالحهما ماتشهده اليمن اليوم من خطوات باتجاه السلام حيث يقوم وفدان عماني وسعودي بالتفاوض من أجل حقن الدماء وتقريب وجهات النظر والوصول الى حل مستدام في هذه الدوله التي شهدت إقتتال الأخوه وقد تعزز جهد وفدي العرب ببيان وزارة خارجية إيران الداعم للتهدئه والداعي للسلام .
بودي أن أذكر أخوتي من أبناء العراق المبتلى بجهل الجهلاء ممن كانوا يرفعون عقيرتهم بشتم (دولة الفرس المجوس) وأولئك الذين صدعوا رؤوسنا بلعن (آل سلول ودولتهم الوهابيه) ... هل يحق لي أن اسألكم اين أنتم مما يجري الأن ؟؟ . وهل كان لزاما علينا ان نتخطى اسباب الأخاء بيننا ونترك مشاكل وطننا ونشغل أنفسنا بما ليس لنا به ناقة ولاجمل ؟ ... هل ترانا نتعض ونتخلى عن أسباب الأحتقان ونغلب لغة التفاهم والتسامح وإسدال الستار على أسباب الفرقه المذهبيه خاصة وإن عراب المصالحه بين الطرفين دوله غير مسلمه ؟ هل نحمد الله على نعمة الشيوعيه التي صالحت المسلمين بعد طول قطع العلاقات الدبلوماسيه بينهما ؟.
أعتقد ان الكثير من (ربيعتنا) قد أسقط في أيديهم الآن وهم يتلقون هذه (الصدمه) التي ستقطع عليهم طريق الأعتياش على خلافات الآخرين .
هل يحق لنا أن نتوقع ماتوقعه (لفته الدريس) حين سمع بالصلح بعد سنوات من العداء والإقتتال بين عشيرتين من كبريات عشائر العراق فخرج من بيته ووقف عند الباب وصاح باعلى صوته ( هنا ربيعتنه هنا أبشركم ... أبشركم ... التفگ راح يطيح حظه وتصير ام ركبه بطلي والطرمه بديايتين والشوزن حللها واخذها) .
الله يرحمك (يلفته الدريس كون ملحگ على زمن القناصه والبي كي سي وتگللنا باسعارهن من تراضوا الجماعه) .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت