من وحي عيد المعلم 2023 - صفحات من سيرة حياة

مريم نجمه
2023 / 3 / 28

من وحي عيد المعلم من وحي عيد المعلم :
دخلت مهنة التعليم لأول مرة , بعدما حصلت على الشهادة المتوسطة فوراً , عملت مدة عامان في مرحلة التعليم الإبتدائي.
بعدما درَستٌ " البكالوريا " الثانوية , حٌرّة في البيت , ثم الليسانس في الآداب , والديبلوم في التربية جامعة دمشق , درّستُ أكثر من 6 سنوات إما ساعات أو داخل الملاك المراحل الثانوية والمتوسطة ,,
ثم عيّنت موظفة في وزارة التربية - مؤسسة الأبنية المدرسية - حوالي 8 سنوات .
أجٌلّ وأفتخر بهذه المهنة والرسالة المقدسة ألا وهي التربية والتعليم للأجيال في وطني الحبيب سوريا والعراق الوطن العربي الشقيق ..
كما مارست الوظيفة الإدارية سنتان ( محل شاغر ) , البعيدة عن التعليم نوعا ما , ألا وهي وزارة البلديات والأشغال - في مؤسسة الإسكان - في المزة .
ثم درّست 5 سنوات في بغداد .
خلال هذه المسيرة التعليمية المبكرة تعرفت والتقيت برفيقي وزميلي وحبيبي المرحوم جريس الهامس في مدرسة ( يوحنا الدمشقي ) - وإن كنت أعرفه وأسمع به قبل ذلك صديق أخي وإبن بلدتي , لكن عن بعد .
هنا توطدت المعرفة والزيارات لبيت أهلي لمساعدته في تصليح الأوراق المدرسية للطلاب وجد سبباً للتعارف أكثر - خاصة كان أخي المرحوم جميل في صفه ..!
المدارس والثانويات التي درستٌ فيها :
مدرسة يوحنا الدمشقي - القصاع - حي الصليب
مدرسة متوسطة الأسية - دمشق - القيمرية - الميرمية
متوسطة الميدان المحدثة . دمشق حي الميدان التاريخي .
متوسطة الشريف الرضي - دمشق - المزّة
ثانوية برزة للبنات - برزة.
ثانوية التجارة والفنون للبنات مكتب عنبر سابقا حي القيمرية سوق الطويل أقدم ثانوية في دمشق . درس فيها فخري البارودي -
متوسطة دجلة للذكور - بغداد العطيفية - الكاظمية .
ثانويات البياع للذكور - بغداد .
كنت ادرس مادة التاريخ . الجغرافيا . والتربية الوطنية .
وكل صف ٢٠ إلى ٣٠ طالب أو طالبة .
المدارس الذي علم ودرس وعمل بها المحامي جريس الهامس :
مدرسة يوحنا الدمشقي - مختلطة
مدرسة عربين للذكور
مدرسة عرطوز للذكور
مدرسة حراّن العواميد
عمل مديرا لمؤسسةالدفاع المدني - فرع القنيطرة
عمل في ديوان المحاسبات - دمشق
عمل في الجمارك ومؤسسات ودوائر عديدة
عمل في مهنة المحاماة أخيراً - دمشق
فكانت
حصيلة كل هذا المشوار التعليمي والعملي والمهني الطويل أنا والعزيز جريس لم نحصل أونأخذ أي " تعويض " في نهاية الخدمة من أي وزارة أو نقابة أو جهة عملنا بها لا بسوريا ولا بالعراق , لأننا نحن الذين ابتٌعِدْنا أو تركنا سراً البلد نتيجة الظروف المحيطة بنا .......
يا إلهي ..
أفكر أحياناً في مشوارنا الطويل من العطاء ونكران الذات . كيف علمنا وربينا اجيال وراء اجيال على الوطنية والأخلاق والعلم . لم نستفد ولا بقرش واحد من أرضنا في صيدنايا التي سٌرقت من أجهزة الدولة ومن أقرب الأقرباء الآخرين أيضاً المرتبطين مع الدولة الفاسدة الأمنية , ولا تعويض نلناه من أي وظيفة مارسناها في اي بلد ...
... فكان , التعويض والتكريم نلناه هنا في وطننا الثاني الدولة ( الهولندية ) النموذج .. لأننا أتينا هنا كنا في سن التقاعد فلم يطلبوا منا العمل بل الدراسة واللغة الهولندية لكي نحصل على الجنسية وهو ما حصل سنتان في مدرسة( موندريان ) دبلوم في مرحلة الابتدائية .. فراتبنا الذي نلناه كبقية اللاجئين السياسيين هنا هو بمثابة راتب التقاعد .... الله يبارك هولندا وشعبها .. !!
إنسان هذا العصر الموبوء بكل الأمراض المستعصية , يعمل ويجتهد في وطنه , ويأتي التكريم والإحترام في وطن آخر ..
إننا في وطن ودولة إحترام الإنسان قبل كل شئ آخر . مهما كان لونه جنسه عمره قوميته دينه وحزبه وووو ..... الإنسان إنسان
متى ستنتقل بلادنا إلى هذا المستوى من الوعي والتخطيط والعدالة والحقوق ودولة المواطنة !؟
تحية كبيرة من القلب لكل معلم ومدرّس وموجّه ومديرة في أي مجال ومادة ومركز ومرحلة ........... 2023 - 3

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت