فيلم Ben-Hur و قوة هوليود

هاله ابوليل
2023 / 1 / 6

وكالة المخابرات الامريكية وقوة هوليود وفيلم Ben-Hur
قيل عن فيلم بن-هور إنه ملحمة سينمائية أو ملحمة دينية متخيّلة أو فيلم كل العصور وخاصة عندما تعرف أن هذا الفيلم مقتبس من رواية خيالية ومع ذلك قامت هوليوود بإنتاجها اربع نسخ من الأفلام عبر السنوات والعصور الماضية .
فلما كل هذا الإهتمام برواية متخيّلة !
أولها فيلم صامت انتج سنة ( 1907 ) وليس آخرها ببعيد فقد انتجت هوليوود نسخة رابعة منه(2016) قبل عشر سنوات .
ولا نشك بقدرة هوليوود على إنتاج نسخة قادمة خلال ثلاث سنوات القادمة وكأن القصص الجميلة انتهت ولم يعد هناك من يكتب للسينما أو في الأدب !
الرواية المتخيلة عن ثري يهودي عاش في القدس وقصة أنه امير من المبالغة المتخيلة , ففي القرن الأول ميلادي
لم يكن هناك أمراء و لا سفراء و ربما كان غفير أو طماع يهودي يتاجر بالفوائد والربا .
تاجر يدعى بن هور, رأى المسيح ونال من يديه الطاهرتين شربة ماء كأسير يمشي مع القافلة اثناء نقله إلى احد سفن الحامية الرومانية بدلا من اعدامه.
وكانت هذه احد طرق العقاب الرومانية فبدلا من إعدام المتهم يتم استغلاله في العمل لبقية حياته ليعمل جذافا في السفن طيلة عمره حتى يموت من التعب .
فيلم بن-هور
إنه إنتاج هوليوود الوحيد الذي سيتم إدراجه في قائمة الأفلام التي وافق عليها الفاتيكان في فئة الدين في زمن لم يكن فيه مسموحا بتجسيد صورة المسيح في الأفلام ولا في غيرها من التصاوير .
في البداية , ستعرف أن غرض الفيلم هو سياسي بحت
فقد اراد المخرج والمنتج تصوير اليهود بأنهم عاشوا في تلك البلاد من زمن بعيد كما في الرواية التي قام بها الروائي بتأليفها بعنوان " بن هور: حكاية عن المسيح
(بالإنجليزية: Ben-Hur: A Tale of the Christ)
وكان هدفها اظهار أن المسيح اصله يهودي وان اليهود عاشوا في ارض فلسطين من زمن سحيق , وقد تعرض البطل للاضطهاد وللظلم .
منذ ذلك الزمن السحيق كان اليهود يساء فهمهم وصولا لما بعد احتلالهم لأرض فلسطين وإنشاء كيانهم اللقيط في ارض العرب.
مازالوا منذ زمن هتلر يتعرضون للظلم والاضطهاد نتيجة اعمالهم في الربا والاستغلال المالي للشعوب التي عاشوا مجاورين لهم , لذا استحقوا ما جرى عليهم من تعذيب لدرجة ان اليهود كانوا يخفون ديانتهم خوفا من النبذ, في فيلم المتمرد في حقل الشوفان في سيرة ذاتية للكاتب سالينجر يقول الكاتب اليهودي :ان والده اكبر منافق يعرفه فهو يخفي ديانته عن جيرانه ".
هذه أحد طرق التخفي حتى لا يتعرضوا للظلم من ابناء المسيح الذي اخبرنا في احد وصاياه قائلا :احبوا اعداءكم ".
فلماذا كان المسيحيون يعادون اليهود !
هل لأنهم كانوا سببا جوهريا في صلب المسيح !
أم لأنهم شعب منعزل مريض نفسيا بالشعور بالإستحقاق الزائد
فلا يختلطون بالبقية إلا إذا كانوا يودون سرقتهم أو الإستفادة منهم ماليا
كأن يقرضوهم المال وعندما يتخلفون يستولون على ممتلكاتهم !
جاء الفيلم بن هور بنسخته في سنة 1959 ليظهر أن اليهود يمتازون بصفات القيادة والشجاعة وحسن العشرة والتسامح .ومع كل الصفات الحسنة التي رتبها كاتب السيناريو والمؤلف الأصلي للرواية
لتبييض وجه اليهودي إلاّ أن اليهود المساكين معرضون للإضطهاد !
لماذا لم يفكر اليهود يوما أنه ربما السبب في شعورهم بالإضطهاد ربما نفسيتهم المريضة
وليست مشكلة العالم الذي يحيط بهم !
فمستويات الذعر العالمية بما يسمى فرية الدم وفرية طقوس الدم (blood libls) وتعني اتهام اليهود باستخدام دماء الأطفال المسيحيين لأغراض طقوسية".
هي جزء من ذعر العالم منهم وخاصة رجال الدين وافعالهم النجسة .
فقصة ابن هور مع مبعوث الحامية الرومانية الذي كان صديقا له في الصغر وكيف تخاصما عندما امتنع ابن هور عن الوشاية باسماء اليهود الذين يقاومون الرومان .
فالرجل رفض التعاون مع القائد الروماني رغم معرفته أن ذلك سيجر عليه المشاكل !
و هكذا يرسلون الاشارات النظيفة لتنظيف سيرة اليهودي
(فاليهودي لا يخون اهله )
فلم يعد اليهودي خائن وجشع وقذر أو اقناعهم بتغيير رأيهم وهذا الموقف الشجاع جعله فيما بعد سقوط طابوقه من بيته امام مسيرة الاستعراض الترحيبي للحاكم الروماني فيتم اتهامه بالخيانة والتآمر لقتل الحاكم رغم براءته ليساق عبدا في سفينة رومانية ( في نسخة 2016 لا يوجد طابوقه تسقط بل مؤامرة وتبلي من شخص يصعد على بيت بن هور ويرمي الحاكم الروماني اثناء الاستعراض الترحيبي به ) لتكون التهمة محاولة اغتيال الحاكم الروماني بدون شكوك أو تعاطف لبراءة الرجل كما حدث في نسخة 1959 لأنه في سنة 2016 كان يجب توجيه اصبع الإتهام للذين يعادون اليهود بسبب سوء اخلاقهم , وليس بسبب سوء الحظ الذي يلازم اليهود كما في نسخة 1959
و في مشهد آخر و بسبب اخلاقه الفريدة والتي تكررت مجددا حين غرقت السفينة , فقام بانقاذ القنصل الروماني المسؤول الأعلى عن السفينة من الغرق لأنه في يوم ما طلب من الجنود أن يفكوا السلاسل الحديدية التي تطوّق اقدامه.
فاليهودي لا ينسى الجميل وخاصة من يخدمه!
(قبل شهر خرج لنا ترامب الذي قدم خدمات جليلة للكيان الصهيوني لم يقدمها هرتزل نفسه بالشكوى منهم ومن افعالهم ضده واصفا اياهم بنكران الجميل والتنكر له ).
اخونا بن هور وبعد أن ضمن الحرية بعد العبودية بل وحصل على المكانة الرفيعة بعد الذل .
فقد تبناه ذلك القنصل الروماني بعد نجاته من الغرق , فعاد بن هور الى بيته ليكتشف أن امه واخته قابعتان في وادي المجذومين بعد أن تم حبسهم طيلة تلك السنوات الأربعة التي غابها وهو يعمل في السفينة, فزاد غضبه من صديق الطفولة الروماني ميسالا وقرر ان ينتقم منه ,ثم اصبح سائق عربة خيول ليحقق الانتصار الكبير على ميسالا في حلبة السباق
أما في نسخة 2016 لم يعد اليهود بحاجة لمن يتبناهم
لا من قناصل الرومان و لا من مسيحي الغرب!
أنهم اقوياء الآن وليسوا بحاجة لمن يرعاهم !!
(هكذا يلعبون بالسيناريو ليناسب الظروف التاريخية المستجدة )!
ولكن في كل النسخ ؛ كل ذلك حدث في فترة ظهور يسوع المحبة وفترة اضطهاده وصلبه وقتله كما في الرواية المسيحية ..
ولم يتطرق الفيلم في نسخاته الأربعة للدور التحريضي لليهود في صلب المسيح وتعذيبه وقتله
لذلك اثناء معالجة صلب المسيح لم تتم الاشارة ابدا الى دور اليهود في عملية الصلب.
كما فعل ميل غيبسون في فيلمه ((«عذابات السيد المسيح ) عندما حمل اليهود مسؤولية صلب المسيح ودورهم القذر في تأليب الرومان على سحله وقتله .
لأن الهدف من الفيلم هو اظهار يهودية المسيح وليس اتهام اليهود بقتله !
لقد ترك الامر لاتهام الحامية الرومانية بذلك
في حين اشار فيلم جبسون بكل الاصابع العشرة لمؤامرات اليهود ودورهم التحريضي لصلب المسيح وقتله ,مما جعل احبار اليهود ينهقون في كل المحافل لأن يمنعوا الفيلم من التداول ولم يصل على أي جائزة لكي لا يصبح له جماهيرية وعانى ميل جبسون من تهم معاداة السامية التي يستخدمونها لإسكات أي صوت يعارض روايتهم الكاذبة .
بل وتم وضعه من قائمة الافلام الممنوع عرضها في بعض الدول الموالية لليهود الصهاينة . فمعلوم دور المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ووكالة المعلومات الأميركية في دعم إنتاج الأفلام في هوليود ، وقيامها بمراجعة هذه الأفلام، واستخدام مهرجانات السينما للتأثير علي الجمهور وتشكيل إدراكه للعالم . لذلك
فليس غريبا ان يفوز فيلم مدته ثلاث ساعات ونصف
بجوائز الاوسكار كلها( 11 جائزة )
فتخيّل يا رعاك الله
قوة اليهود وقوة من يدعمهم!
اعتمد الفيلم فيما اعتمد على رواية من بنات خيال المؤلف الشاطحة بتأليف مواقف وسلوكيات للبطل تجعله بطلا يهوديا خارقا , والتي عوملت في السينما على أنها رواية حقيقة لدرجة إنك تتساءل حقا :؛
ما هو مصدر جاذبية هذه الرواية لكي تبعث كل عشر سنوات من سباتها !
وليُصدّر منها نسخة جديدة تعيد بعض اللقطات أو تضيف عليها أو تحذف منها ما لا اهمية له حسب تسلسل الإحتياجات الصهيونية الراهنة ولخدمة قضاياها !
وهذا ليس بمستغرب فيما لو عرفت بتلك العلاقة الوطيدة بين وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) ومخرجي ومنتجي افلام هوليوود كقوة سياسية ناعمة تنفق عليها حكومة امريكا بسخاء منقطع النظير وبدون الركض وراء الأرباح لأن هدفها من الفيلم التأثير على الرأي العام في الخارج ولإدارة الصراعات الدولية ولتبرير تدخلها القمىء في الدول بحجة اعادة الأمن أو تأديب انظمة نشاز لا تتفق مع رؤيتها مثلما كانت تهيّج الشعب الامريكي على كل شيوعي و تعتبره عدو لأمريكا عوضا عن تبييض وجهها الأسود في الحروب التي خاضتها وخلفت ملايين من الجنود القتلى الذين كانوا يعودون لبلادهم في صناديق
كما حدث في حرب فيتنام
حيث قتل رؤساء امريكا المجانين ملايين من زهرة شباب امريكا في حروب عقيمة وغيرها.
ولا ننسى الحلم الأمريكي وخدعته في خلق صورة البطل الأمريكي الخارق الذي ذهب ليحارب اهل البلاد في عقر دارهم و عدم تصويره كـغزو اجنبي لبلد يتعدى على بلد آخر!
اليس من حقنا أن نتساءل عن ارواح الناس الذين كانوا يدافعون عن بلادهم و اوطانهم التي دخلناها بحجة ردع
للديكتاتوريات التي تعادي العالم وأن كنا نحن من نعادي العالم بتدخلنا وغزونا لتلك البلاد باعتبار أن امريكا نذرت نفسها و جيشها العرمرم لإنقاذ العالم من شروره متجاوزين عن جرائمهم السابقة و التي قاموا فيها بإبادة سكان امريكا الأصليين ممن كانوا يسمونهم بالهنود الحمر ليحلوا محلهم ويستولوا على اراضيهم بالوحشية والفتك بعد دفنهم وقتلهم وتشريدهم .
يقول رالف فاينس في فيلم The King s Man - 2021
" : لطالما كنت افكر باحقية احتلالنا لأراضي الآخرين والسيطرة عليها والإستيلاء على ثرواتها !
الم يفكروا بأنهم مجرد حثالة بيضاء و حفنة من لصوص عتاة يملكون سلاحا ذريا لتخويف العالم وسرقة ثرواته !
ويقول غاندي لهم :" انتم اسياد في بلاد الآخرين
في بلاد لا تملكونها بل تسيطرون عليها بالقوة الغاشمة .
في فيلم مايكل كولينز بطل ايرلندا الذي ادار حرب الشوارع فيها وصولا للجمهورية الايرلندية المحررة , والذي كان الفيلم فيها بمثابة هدية لكل احرار العالم
يقول :إننا نهزم الامبراطورية البريطانية بتجاهلها !
يعتبر الاوغاد المستعمرين ان التمرد وعصيان المستعمر لثوار البلد هو بمثابة تجاهل لقوتها , لذلك جاءت حرب الشوارع لتعلمها درسا في الوطنية والفخر باحرار البلد ومقاومتها الشرسة .
في الكيان الصهيوني الحالي ايضا يُعتبر هؤلاء الحثالة المتهودة الصهيونية ان حركة المقاومة الفلسطينية ( حماس ) حركة تمرد وعصيان في حين أنها تتراىء لأحرار العالم الحر فقط
كـ حركة فخر و مقاومة للإحتلال الاستعماري الصهيوني الجديد !
وهكذا نجد ان السينما قليلا ما انتبهت إلى اجراء محاكمة تاريخية عادلة لهؤلاء الذين تسببوا قي قتل الناس وتشريدهم وقتلهم وترويعهم والاستيلاء على اراضيهم بقوة السلاح والقنابل الذرية .
لطالما كانت السينما منذورة فقط لخدمة قضايا من يملكها من اليهود لذلك كانت الافلام القصيرة التي عرضت في بدايات السينما لا تتطرق إلاّ لقضايا اليهود ومعاناتهم ومنها اظهار أن فلسطين ارض بلا شعب لكي تبرر احتلالها القادم .
فالسينما في بداياتها كانت احد ركائز الصهيونية العالمية في الترويج والدعم اللامحدود لليهود الذين كان يبحث لهم قادة اوروبا عن وطن بديل ليرسلوهم إليه مثل أي مجذوب مصاب بالجذام فلا يحب احد لقاءه , بعيدا عن قارة اوروبا التي عانت من افعالهم العدوانية و مكرهم ودونيتهم الاخلاقية وحرب الدسائس التي يتقنونها بامتياز و مؤامراتهم المتكررة في كل بلد عاشوا فيه .
فقد كان اليهود مصدر كل الفتن وحاضني المؤامرات في الحرب العالمية الاولى والثانية ,وكانوا مرابين جشعين يمتلكون ثلاث ارباع ثروات اوروبا من الفوائد والربا والجشع الذي يتقنونه بامتياز لدرجة ان شكسبير في رواية تاجر البندقية و في تجسيده لشخصية شايلوك اليهودي الجشع المحب للدماء والقتل قد خدم البشرية في تقديمه انموذجا لهم يتكرر في كل العصور وخاصة أن تعاليم دينهم التي تجعلهم يعيشون في قرى محصنة ومغلقة على نفسها ( الجيتو )
و الذي كانوا فيه يرفضون الانغماس مع ابناء تلك الدول بشعور النقص وبموازاة الشعور بالاستحقاق والذي هو بالأصل مرض نفسي تعاني منه الشعوب المنعزلة والمريضة بايدلوجياتها العدوانية باعتبار الآخرين اغراب وأن قتالهم وسفك دماءهم من البطولة
وعدم الزواج منهم فضيلة
وأن سرقتهم واجبة ومن أصل تعاليم التلمود التي يحض عليها بقوة .
ومع كل ذلك نجد ان تاريخهم يتكرر ولن تنفع كل روايات العالم المتخيلة عن بطل مختلق مثل ابن هور من تغيير تلك الصورة القاتمة لهؤلاء الأوباش حتى جاءت السينما كاختراع ثوري استغلوه بقوة في تمرير ايدولوجيتهم الجديدة بافتعال حرب نفسية يجعلون من انفسهم ضحايا الحرب و ضحايا الهولوكست رغم ان عدد قتلاهم في كل اوروبا لا يتجاوز ملايين قليلة وهو نفس قتلى الهنود وقتلى السنغال في الحرب العالمية نفسها
فتخيّل قوة البروباغندا * Propagandaالاعلامية التي يسيطرون فيها على مفاصل السياسة العالمية في جعل قضية مقتل مليون يهودي قضية رأي عام في حين يطوي التاريخ قضية مقتل(60) ستين مليون قتيل مسيحي اوروبي وهندي وهندوسي و سنغالي والماني وروسي شيوعي وفرنسي ومسلمين من الأتراك والعرب و يابانيين ماتوا في الحربين الاولى والثانية
وكأنهم مجرد رقم في قائمة احصائية لا يذرف على ذكراهم نقطة دمع واحدة .
كل ذلك المكر الذي نشروه في العالم بسبب ثروتهم وانفاقهم على وسائل الاعلام المرئية والمسموعة في الترويج لقضيتهم المختلقة وجعلها قضية رأي عام وإجبار العالم المتحضر لمساندتها ,معتمدين على تهمة معاداة السامية لكل من يرفض دموع التماسيح التي يذرفونها في كل مؤتمر وفي كل محفل دولي
لدرجة تسميتهم بـ "البكائيين الأوغاد" , الوقحين الذين يتهمون كل من ينقض رواياتهم بأنه معاد للسامية رغم انهم هم أول من قتل الساميين من اهل فلسطين العرب الأقحاح من نسل نبيّنا ابراهيم من ولده اسماعيل ,عندما دخلوها من ضمن موجة الإجرام القادمة من اوروبا بمساندة بريطانيا وامريكا بالسلاح والعتاد والقنابل والدبابات ليحتلوا ارضا ليست ارضهم وشردوا اهلها عن بلادهم بالقتل والتفجيرات
بحرب غير متكافئة من شعب اعزل مقابل جماعة ارهابية ورجال عصابات شوارعية من فرق الهاجاناة وآشتيرن القادمة من اوروبا وامريكا لإحتلال فلسطين المخطط له منذ الحربين (الأولى 1917 وعد بلفور و بعد الحرب العالمية الثانية حرب احتلال فلسطين 1948)
وكل ذلك للخلاص منهم وتنظيف اوروبا من شرورهم المتكررة وعداواتهم للجميع ولكل الملل ولكل الأديان .


يقال ان العمل على فيلم ابن هور احتاج الى 14 شهرًا من العمل لتجهيز فيلم مدته ثلاث ساعات ونصف لكي يرى العالم اضطهاد اليهودي رغم اخلاقياته المثالية و كان مقدر له أن يفوز بكل الاوسكارات لضمان ان يراه كل طوب الأرض , فمعروف ان الافلام الفائزة بالمهرجانات مثل الاوسكار تحظى بمشاهدة عالمية وبذلك يتم تمرير الرسالة السياسية من الفيلم
ففي نسخة (1959)التي فازت بكل جوائز الاوسكار ( احد عشر جائزة ) ماعدا السيناريو المكتوب بقلم وحبر يهودي مختلق من الخيال الجامح
لخلق تاريخ فنتازي يهودي ولم يكن مبنيا على قصة حقيقية كما هو اختلاق اليهود للقومية اليهودية رغم ان اليهودية دين وليست قومية
ناهيك عن افتقار تاريخهم لقصص حقيقية يجسدونها في الافلام , فيلجأوون للخيال الجامح باختلاق بطولات وهلاوس يهودية متكررة رغم أن لديهم قصة تهوّد ملك الخزر الذي اجبر شعبه على التهود واعلن ديانة البلاد يهودية مثلما فعل قبله فرناند وايزابيلا عندما احتلوا الأندلس واجبروا اهلها على التنصر .
وهذا ليس بغريب فقد قلنا أن السينما كانت من ضمن ادوات الصهيونية العالمية التي شرعت احتلال دولة فلسطين وتمكين اليهود من احتلالها بحجج دينية واهية وان فلسطين ارض فارغة لا يوجد بها سكان
و هي ارض اليهود الفارغة التي بقيّت على مدار عقود فارغة وخاوية من الناس وتنتظر عودة اليهود إليها , رغم يقينهم أن هؤلاء اليهود هم طائفة متهوّدين ولا تمتد اصولهم او اسلافهم الى بلاد العرب الا اقل القليل منهم من يهود العرب فقط
, فتخيّل عزيزي القارىء ان تصبح الصين دولة مسيحية وتأتي بالأثنين مليار صيني الذين اصبحوا مسيحيين جدد لاحتلال الفاتيكان بحجة التنصر وأنهم اصبحوا اصحاب الأرض !
ألا يبعث ذلك على السخرية
أليس كذلك!
فقصة التهوّد في بحر الخزر قصة حقيقية وتحول ملكهم لليهودية وإجبار شعبه على التهود وجعل اليهودية دين الدولة قصة معروفة ومكتوبة تاريخيا وليست قصة مفبركة ومختلقة مثل رواية بن هور
فلماذا لم تجد هذه الرواية الموثقة في التاريخ قصة تهوّد ملك الخزر لها سيناريو في افلام هوليوود
في حين أن رواية متخيلة مثل رواية بن هور قد وجدت لها اربع نسخ** في سيناريو مفصل للرواية في هوليوود وعلى مدار سبعين عاما .
ولكي تصدق ذلك فما عليك سوى رؤية ابنة الرئيس الامريكي ايفانكا بنت ترامب المسيحي والتي تهوّدت مؤخرا بعد زواجها من الصبي جاريد كوشنر اليهودي الحرامي الصغير الذي سرق من ابن سلمان الصغير 2 مليار دولار لشركة هدفها اعادة انتخاب ترامب لحكم امريكا .وهكذا نجد أن ايفانكا المتهودة حديثا مما ينسف اكاذيبهم بأنهم اصحاب دين نقي لا يقبل ان يتهود فيه من غير اليهودي
وبتنا نرى الصغيرة التي تهودت تزور المعابد اليهودية وكأنها فتاة ولدت في جيتو منعزل منذ طفولتها
في حين ان اليهوديات العرب او المتهودات من الغرب تخليّن عن الذهاب للمعابد اليهودية بل وسخروا من التديّن ومن طقوسه العبثية .
هذه العينات من اليهود القادمين من شتات الارض هم ابناء لسلاسة المتهوّدين في بحر الخزر والذين اجبروا على التهود رغم انوفهم أو خوفا من البطش مثلما فعل السبطائيين من يهود الدونمة في تركيا الذين ادعوا الاسلام لكي يأمنوا على انفسهم وعاشوا مسلمين في البطاقة فقط في حين انهم بقوا يهود حتى وقتنا هذا ويمارسون طقوسهم كأي يهودي لم يغيّر دينه .
هؤلاء الذين قدموا من شتات الارض ولا يربطهم خيط بالأرض المقدسة سوى الادعاء بانهم يهود ليحضوا بحياة جديدة بعيدا عن اوروبا الكارهة لهم وبعيدا عن الدمار الذي لحقها من جراء افعالهم النجسة
فارض الميعاد هي موعد جديد لحياة جديدة وارض الفرص القادمة
فتخيل يا رعاك الله
كيف ان بدي جارد body guard برتبة حارس شخصي يقف على باب ماخور في بلدة روسية لحماية بغايا البار ومومساته من التحرش
قد هاجر الى فلسطين المحتلة من ضمن موجة الإجرام الصهيونية , وليصبح بعدها وزير خارجية الكيان الصهيوني المدعو افيغادور ليبرمان .
اليست هذه ارض الفرص الجديدة للأوباش الهجين من القتلة والمجرمين وحراس الماخور والنوادي الليلية !




القصة الحقيقية من ظهور هذا الفيلم الذي يتحدث عن حقبة تاريخية ( 1959) فموعد انتاجه وفوزه بكل جوائز الاوسكار لم يكن عبثا فاغلب اعضاء الاكاديمية من اليهود ويسرهم ان يفوز الفيلم بكل هذه الجوائز لضمان انتشاره
فالفيلم مسيّس وفيه انبعاثات خطرة تسمم العقول لتكريسها كخادمة لليهود ؛ فاليهودي هنا قوي وجبار ومصارع عظيم ولكنه يتعرض للمؤامرة وسوء الحظ لتبدأ رحلة التشرد والعبودية والألم والتعب والنفي كما هي رحلة اليهود في مسيرة حياتهم المتعبة في احضان الغرب المسيحي الظالم لهم .واعتمدوا على ذلك بخلق شخصية جميلة
فالبطل ابن هور وسيم جذاب ذو وجه برىء وجميل ومريح للنظر على عكس البطل الذي جسد فيه دور الشيخ العربي ((الشيخ إلديريم)) الذي بدا فيه الممثل القبيح " هيو جريفيث " قصيرا و دميما وقليل ادب و يخلو من اللياقة فهو دائم التجشؤ واطلاق الريح امام الجالسين بلا تأدب , ناهيك عن امتلاكه ملامح شهوانية بامتلاكه عدد كبير من النساء بل وبدا محبا للعدائية والعدوان بدون ان يكون هناك سبب على العكس من ابن هور الذي بدا محبا عطوفا صادقا صدوقا محبا لأعداءه في مشهد ذهابه لوداع مسالا وهو يموت
لم يتشفى بل تسامح واظهر حزنه الشفيف كما هم النبلاء ! (يا قلبي على القصص المفبركة )
ومحاولة تشويه صوره العربي لم تكن جديدة على السينما فالعرب من البدو في شرق نهر الأردن التي كان يحكمها بريطاني اسمه لورانس العرب , كانوا في الفيلم مجرد حثالة من البشر الذين ليس لهم عقل يفكر بمحاربة الاستعمار بل كانوا مجرد قطاع طرق للسك الحديدية الحجازية ومنظر استيلاءهم على الخيول التركية وسرقتها لا يمكن أن ينسى كـتشويه صورة العرب واظهارهم كمجرد قطاع طرق ولصوص و اوغاد لا يملكون حسا ثوريا ولا بطوليا للتحرر من نير الاستعمار البريطاني بقدر انهم لصوص يمتهنون الحرابة ويقفون مع مستعمرهم ويقدمون له التحية .
لم ينصف فيلم بن هور العرب سوى بتلك الصورة الجميلة للعربي وهي الصورة الوحيدة التي تنم عن الاحترام عندما أظهر الشيخ العربي كمحب للخيل وعطوف عليها مما جعل ابن هور يقلدهم بعدم ضرب الاحصنة بالسوط حتى اثناء السباق الذي فاز فيه ابن هور وهو يتزعم ويقود الخيول العربية في استعراض دنىء على أن العرب يحتاجون لليهودي المصارع القوي لقيادتهم .
بمعنى ان الزعامة في الشرق الأوسط يجب ان تكون لليهودي الذي يقود الاوغاد العرب المحتقرين الذين يعتاشون على المراهنات والعدائية المستفزة بدون ان يكون هناك سبب لتلك العدائية .
الفيلم ملىء بالاشارات الخفية لتصوير البطل اليهودي المسالم الذي تعرض للظلم وللآسر والنفي بسبب خطأ لم يكن مقصودا فعندما وقف ابن هور واخته على الشرفة لرؤية استعراض قدوم للحاكم الروماني الجديد فسقطت طابوقة على الارض اثناء الاستعراض فتم اتهامه بالتآمر على قتل الحاكم الروماني .
فلماذا بيته آيل للهدم ما دام تصويره في الفيلم كـ ثري يهودي في البداية !
نعم صحيح لقد قلنا في البداية ان الرواية من بنات خيال الكاتب لو والاس* في النسخة الحديثة انتبهوا لذلك فتم الغاء اللقطة السابقة .
" لو والاس " الذي تخيّل المسيح وهو يقدم شربة ماء للأسير بن هور و بالمقابل يقدم بن هور له شربة ماء اثناء سيره في درب الآلآم لصلبه وكأن الفيلم الصادر في سنة 1959 أي بعد عشر سنوات من الاحتلال الصهيوني لفلسطين وكأنه يقول للمشاهدين عن الارتباط الوثيق بين العهدين العهد القديم والعهد الجديد
: ان المسيح يقف مع اليهود المضطهدين كما سيقف اليهود مع المسيحيين للأبد.
لذلك ليس مستغربا ان تجد مسيحيا يقول لك انهم يؤمنون بالعهد القديم كما يؤمنون بالعهد الجديد لأنهم دين واحد
هذا الإرتباط الديني هو من يجعل من المسيحي الامريكي يدفع اربعة مليارات للكيان الصهيوني المتهود من الضرائب التي يدفعها بدون احتجاج رغم عدم تقديم دولته لأشد احتياجاته عندما يداهمه اعصار يقتلع بيته
فالديانة والعهدين اقوى من الضرر المادي أو غيره .لذلك قامت دولة الكيان الصهيوني على لحم دافع الضرائب الامريكي والتي لحم اكتافه من المسيحي الامريكي المتديّن .
.
لذلك فليس غريبا أن تنجح نسخة ابن هور سنة 1959 بكل جوائز الاوسكار و التي جاءت فيها النسخة الجديدة بعد الاحتلال الصهيوني لفلسطين سنة1948 والتي كان فيها اليهود يعتقدون ان العرب سيحتضنوهم بقوة ويتصادقون معهم وسيصيّفون في جبل لبنان ويشتون في مصر (الشتاء في مصر أدفأ ). كما كتبت جولدا مائير يوما بمذكراتها .
على اعتبار ان العرب الجرب كانوا ينتظرون الغزاة لقيادة العالم العربي على احر من الجمر بل والترفيه عنهم واستقبالهم في البلاد المجاورة , فما كان من العرب لمنع سلسلة الاوهام تلك والأكاذيب المختلقة لهؤلاء الشتات
من التوسع باوهامهم بوضع قوانين تجريم التطبيع ومع هذا لم يمنع سيناريو ابن هور الفائز بالاوسكار ان يجعل البطل بن هور من القدس لكي يعطيه احقية الوجود ولتدعيم مشروعية احتلاله لفلسطين عوضا ان السيناريو المكتوب بمخيلة استعمارية . جعل ابن هور يقود مسابقات الخيل في روما بالخيل العربي التي يملكها العربي الدريم صاحب الملامح البشعة والشهوانية , باعتبار ان اليهود مؤهلين لقيادة العرب حتى لو لم يكن لهم حقا وجود أو أي احقية بالتواجد في بلاد العرب .
فأن تتكلم عن الاستعمار في احد ابشع صوره المتخيّلة
لا عن احقية الوجود أو عدمه .
انها مزايا كتابة السيناريو المتخيلة والتي قد تحور الحقائق وتقلبها كما يريد المؤلف والمنتج والمخرج الامريكي اليهودي التمويل . حتى في استخدام ممثل قبيح لترسيخ قباحه افعاله والمضي قدما بكرهه وعدم احترامه على عكس استخدامهم بطل جميل ووسيم وطويل ومهذب لتغيير صورة اليهودي والاستحواذ على الصورة النمطية السابقة وانكارها فتخيل الفرق بين الممثل الوسيم ( شارلتون هيستون ) الذي قام بدور بن هور رجل طويل وسيم ذو ملامح مهذبة وبين الممثل القبيح الذي قام بدور العربي ( هيو جريفيث ) شهواني ذو حواجب متحركة قبيح الوجه وافعال قليلة التهذيب مثل التجشؤ واطلاق الريح ).
. يقول أستاذ الدبلوماسية العامة نيكولاس كول إن نجوم السينما الأميركية أصبحوا يتمتعون بالشهرة والإعجاب في كثير من دول العالم، لذلك فإنهم يقومون بدور دبلوماسي مهم في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وفي بناء قوتها الناعمة.. يضاف إلى ذلك أن الدبلوماسية السينمائية تشكل مقاربة مهمة لتطوير النقد السينمائي، واكتشاف الخطاب الأيديولوجي والرموز في الأفلام، ودور الأفلام في تشكيل الخيال الجمعي للشعوب، واستخدام السينما كوسيلة لترجمة رموز الهوية الوطنية والقومية للدولة ونقلها للجمهور.



















الــــــــهوامــــــــــــــش

بن هور: حكاية عن المسيح
(بالإنجليزية:
Ben-Hur: A Tale of the Christ
هي رواية بقلم لو والاس، التي نشرتها دار هاربر أند براذرز في 12 نوفمبر 1888. ويعتبر "أحد أكثر الكتب المسيحية تأثيرا في القرن التاسع عشر"، وأصبحت الرواية الأمريكية الأكثر مبيعا.
ألهم الكتاب أيضا عدة روايات أخرى تدور في جو الكتاب المقدس واقتبست مرارا في المسرح والسينما. بقيت رواية بن هور الأكثر مبيعا بين الروايات الأمريكية حتى نشر رواية ذهب مع الريح للكاتبة مارغريت ميتشل (1936).
أنتجت شركة إم جي إم اقتباسا سينمائيا عن الرواية عام 1959، والذي شاهده عشرات الملايين وفاز بأحد عشر جائزة أوسكار عام 1960، وزادت مبيعات الرواية بعدها لتتجاوز ذهب مع الريح. وتمت مباركة الكتاب من البابا ليو الثالث عشر، وكانت الرواية أول عمل خيالي
أول عمل خيالي
أول عمل خيالي ينال هذا التكريم.
وقد ساعد نجاح الرواية على المسرح والسينما أيضا بجعلها رمزا ثقافيا وشعبيا وتم استخدامها لترويج العديد من المنتجات التجارية.

بعنوان «بن هور: حكاية عن المسيح» (1880).
الرواية وضعها ليو والاس سنة 1880. وكان قائدًا عسكريًا (برتبة ماجور جنرال) ثم حاكم ولاية نيو مكسيكو بعدما خاض الحرب الأهلية الأميركية لصالح الجيش الشمالي. خلال حقبة ولايته،
وضع «بن حور: حكاية المسيح» كملحمة دينية وجدت رواجًا كبيرًا بين القراء. في جوهرها هي حكاية ذات نبرة مسيحية راجت بين القراء، لكونها حرصت على إظهار التسامح ونبذ فعل الانتقام.
والتي تعد واحدة من أكثر الأعمال الأدبية شهرة وتميزا. وقد حازت الرواية على اهتمام الكثير من المخرجين وكتاب السيناريو منذ بداية صناعة السينما، وقد تم تحويلها لفيلم صامت عام 1925 حقق نجاحا كبيرا،
وكذلك في عام 1959 استطاع المخرج ويليام وايلر تحويلها إلى فيلم أسطوري من بطولة تشارلتن هيستون وستيفن بويد و هيو جريفيث
نال 11 جائزة أوسكار من ضمنها جائزة أفضل فيلم للسنة.


*الدعاية أو البروباغندا (بالإنجليزية: Propaganda)‏ كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. وهي مضادة للموضوعية في تقديم المعلومات، البروباجاندا في معنى مبسط، هي عرض المعلومات بهدف التأثير على المتلقى المستهدف. كثيرا ما تعتمد البروباغندا على إعطاء معلومات ناقصة، وبذلك يتم تقديم معلومات كاذبة عن طريق الامتناع عن تقديم معلومات كاملة، وهي تقوم بالتأثير على الأشخاص عاطفيا عوضا عن الرد بعقلانية. والهدف من هذا هو تغيير السرد المعرفي للأشخاص المستهدفين لأجندات سياسية. فهي سياسيا تعني الترويج واقتصاديا تعني الدعاية ودينيا تعني التبشير. بمنظور آخر البروباغاندا تعني الكذب المتعمد الذي يهدف إلى التسفيه
وكمثال على ذلك لو انك وجدت الكثير من المقالات عن موضوع واحد وكلها تخلو من سطر واحد من الموضوعية أو مصدر المعلومات
فهذه بروباجاندا. لمعرفة المزيد يمكنكم مطالعة كتاب ارض السافلين.


***هناك نحو اربع نسخ سينمائية أخرى للفيلم من النسخة الصامتة القصيرة سنة 1907 التي أنجزها سيدني أولكوت
نسخة 1925 (الصامتة أيضًا) بميزانية قدرها نحو 4 ملايين دولار
اعتبر الفيلم أغلى فيلم صامت في التاريخ.
نسخة بيلي وايلدر اللاحقة (1959) نسخة 1959 النسخة التي فازت بـ الإحدى عشر اوسكار التي حصل عليها الفيلم هي من أصل اثني عشر ترشيحا
بطولة هيو جويفيث و شارلتون هيستون و ستيفن بويد
و المخرج يهودي.
ونسخة (Ben Hur) (2016) بطولة «جاك هيوستن» و«مورجان فريمان» و«توبي كيبيل» و«رودريغو سانتورو» و«نازانين بنيادي»
و المخرج يهودي ايضا .

حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت